السيدة الزهراء تحيط المرجعية الأحقاقي بعين الرعاية
Posted on الأثنين ۲٤ جمادى الآخرة ۱٤۳۹هـ ۱۲-۳-۲۰۱۸م
by شبكة نور الإحقاقي
Leave a Comment
من هدي
المولى المقدس الأمام المصلح العبدالصالح الأنسان الكامل مخدوم الملائكة صاحب الكرامات الباهرات الروحاني المبارك
آية الله المعظم الميرزا حسن بن موسى الحائري الأحقاقي قدس الله روحه الطاهرة
( من أحوال الأبدال )
*السيدة الزهراء تحيط المرجعية الأحقاقي بعين الرعاية*
ذكر الأخ العزيز قاسم عبدالوهاب المبارك بأنه حدثت له كرامة مع المولى المقدس الأمام المصلح والعبدالصالح الميرزا حسن الأحقاقي قدس الله نفسه الطاهره
كانت ركبته تنخلع بحيث ترتفع صابونت الركبة فيغمى عليه في أثناء العزاء أيام عشرة محرم الحرام وخاصة ليلة السابع فيكون العزاء فيها خاص لأبو الفضل العباس عليه السلام
و حدث لي ما يحدث كل ليلة ألم شديد و ترتفع صابونت الركبة فأغمي علي و أثناء ذلك رايت رجل نوراني
فقال: لي قم للعزاء
فقلت: له لا أستطيع ذلك فمد يده وإذا هي بدون كف فقمت
وقال: لي شفائك على يد ميرزا حسن في الكويت
و بعد العاشر من شهر محرم الحرام ذهبت مع بعض الأقارب و الأصدقاء إلى الكويت و في ليلة الثالث عشرة من المحرم و كنّا نصلي خلف الأمام المصلح قدس الله نفسه في جامع الأمام الصادق عليه السلام
وبعد الصلاة كنت جالس مع أبن الخال عباس الحسن
فأرسل المولى المقدس الأمام المصلح مسؤل من اللجنة إلى في المسجد
فقال : أنت قاسم المبارك
فقلت : نعم
فقال : المولى يطلبك تحضر عنده فتعجبت كيف يطلبني بالأسم فقمت إليه و عندما حضرت عنده قبلت يده و راْسه
فقال: لي الذي جائك في الرؤية جائني فأخذ يقرء على ركبتي و خُف الألم كثيراً
فقال : المولى الأمام المصلح أبني قاسم سوف يأتونك أخبرني بما يحدث لك
و في ليلة وفاة الأمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام حدث لي ما يحدث كل مره لركبتي فأغمي علي و في هذه الأثناء رايت سيدة جليلة ومعها رجلين نورانيان
فقالت: أمسك انت يديه و أنت أمسك رجليه فقامت بإجراء عملية جراحية في ركبتي وكنت أصرخ صراخ شديد سمعه الموجودين و عندما أفقت من الإغماء سال الموجودين لماذا الصراخ وانت مغمى عليك فأخبرتهم ماحدث من كرامة لسيدة أهل الجنة أم أبيها فاطمة الزهراء عليها الصلاة والسلام
و لقد بقي أثر على ركبتي من هذه الجراحة و بعد ذلك ذهبت إلى الكويت في أيام أربعين الامام الحسين عليه افضل الصلاة والسلام *لأخبر سيدي و مولاي الأمام المصلح و العبدالصالح قدس سره الشريف فأكد كرامة السيدة الزهراء عليها افضل الصلاة و السلام لأني مؤيد و مسدد منها و هي ترعاني دائماً.*
( هذه أحوال الأبدال لمن له بصر و بصيرة واعية )
(أوحدي فداء الأوحد)
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك: