ما ذكره الشيخ محمد نصير الجيلاني عن استاذه الشيخ الأوحد الأحسائي
الشيخ محمد بن نصير الجيلاني، ترجم له في تراجم الرجال فقال: (فاضل له اشتغال بالعلوم العقلية، من تلامذة الشيخ أحمد الأحسائي، كثير الإكبار والتعظيم له، له ظهور الحق و شرح الفوائد الحكمية فرغ منه سنة 1230) ، وصفه الشيخ الأوحد بـ(العالم العامل الفاضل الممجد شيخنا الشيخ الملا محمد حمدت عواقبه وسددت مواهبه…).
كثير الإكبار للشيخ الأوحد حيث خاطبه في مسائله: (الدرة النادرة في دهره، رأس الكاملين، ورئيس العارفين، وقطب المجتهدين والمتألهين، وقدوة المتقدمين والمتأخرين، المقنن لقوانين الدين، المبين لأحكام الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين).
وقال في مقدمة شرحه على فوائد أستاذه: (فيقول الفقير إلى الله الغني المعتصم بحبل الله العلي محمد بن نصير الجيلاني أني بعد الفراغ عن الحكمة اليوناني شرعت في الحكمة الايماني وقرأت عند العالم الرباني الفاضل الوالد الروحاني زبدة الأعاظم وعمدة الافاخم المولى المعظم المكرم الذي يستغني عن ذكر الاوصاف شيخ المشائخ الشيخ أحمد بن زين الدين الاحسائي متعنا الله بفيوضاته وبقائه…)
[مقدمة شرح الفوائد مخطوط]
سأل الشيخ حول بعض العبارات التي أشكلت عليه عند حضوره درس الشيخ وكتب جوابها في أثناء سفره إلى العتبات المقدسة، فرغ منها في 9رجب 1230هجري