هدية فاطمة الزهراء عليها السلام

من هدي
المولى آية الله المعظم الحكيم الإلهي والفقية الرباني مرجعنا في المسيرة الأوحدية المباركة الميرزاعبدالله عبدالرسول الحائري الإحقاقي دامت بركاته و ألطافه و فيوضاته على الأوحدية
(من أحوال الأبدال )
*هدية فاطمة الزهراء* عليه السلام
*ما أساس وجود واستمرار المرجعية الإحقاقية المباركة؟*
كنت موجود في مجلس الإمام الباقر عليه السلام في جامع الإمام الصادق عليه السلام في دولة الكويت الحبيبة في حضرة المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الميرزا عبدالرسول قدس الله سره الشريف
عند السؤال
عن المولى المعظم الميرزا عبد الله الحائري الأحقاقي دامت بركاته
قال المقدس خادم الشريعة :
أبني هذا هدية الزهراء عليها السلام لوالدي المقدس الأمام المصلح و العبدالصالح ميرزا حسن فقد طلبه منها عليها السلام و اشرف بنفسه على تربيته و متابعته في كل شؤون حياته.
عندما يحضر المقدس
والدي مرجعنا الكبير إلى إيران كان أبني العزيز الميرزا عبدالله حفظه الله دائماً ملازماً لجده المقدس الامام المصلح العبد الصالح قدس الله سره الشريف لأنه شديد التعلق به.
نقل بعض أعضاء اللجنة الموقرة
عند ما كان المولى المقدس ينعى نفسه و قرب منيته
فقال : احسبتم أن عمري يطول بي لكن العمر يطول بولدي العزيز و فلذة كبدي و نور عيني الميرزا عبدالله
لقبه والدي المقدس
بالحكيم الإلهي و الفقيه الرباني لأنه مجتهد جامع لشرائط التقليد و تقليده مفخرة لمن قلّده طوبا لمن قلّده و لقد اشرف والدي الإمام المصلح بنفسه عليه.
و المولى المعظم الميرزا عبدالله دام عزه الشامخ لديه عدة إجازات من أكابر العلماء ذكر
1- المولى المقدس الامام المصلح العبد الصالح اية المعظم الميرزا حسن الحائري الاحقاقي قدس سره
2- المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء الميرزا عبدالرسول  الحائري الاحقاقي قدس سره
3- الأستاذ آية الله المعظم المصطفوي ( عميد كلية الإلهيات ) .
4- الأستاذ آية الله الطهراني .
5- الأستاذ آية الله الرضواني .
6-الأستاذ الدكتور محقق داماد .
7- الأستاذ آية الله هاشمي متولي حوزة القائم عجل الله فرجه .
وأما الباقي اخشى عليهم من الوضع العام
*وافتح بإجازتا جدي الإمام المصلح و والدي خادم الشريعة الغراء*
و عندما انتشر بين الناس و الأوحدية بأن المولى المعظم الحكيم الإلهي والفقيه الرباني الميرزا عبدالله دامت بركاته و فيوضاته النورانية علينا
أين درس ؟
بأنه درس في الحوزات و الجامعات ومنها *كلية الإلهيات* في شمال طهران وهي متخصص في دراسات الفقه والأصول والعقيدة
و قد سأل بعض المؤمنين من مكاتب المراجع في قم المقدسة و النجف الأشرف عن مستوى الطالب المتخرج من كلية الإلهيات في طهران
فأجمعوا أن المتخرج *مجتهد و نمنحه الأجازة العلمية*
فقال:
 أحد المؤمنين قمت بنقل هذا الموضوع عن الدراسه في كلية الإلهيات إلى المولى المعظم الميرزا عبدالله دامت فيوضاته علينا و على الاوحدية المؤمنين
فقال :
المولى آية الله المعظم الميرزا عبدالله دام ظله
*هل المتخرج بتقدير مقبول كالمتخرج منها بتقدير ممتاز ؟*
أيهما اعلى اجتهاداً و اعلى مرتبة بين الفقهاء *فأنا حصلة عليها بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف العليا*.
و لشهادة صورة في مكاتب  الإدارة بالقبو جامع الإمام الصادق عليه السلام.
عندما كنت في قم
لزيارة السيدة فاطمة المعصومة
عليها السلام التقية بأحد الطلبة الذين يدرسون في جامعة المصطفى بقم المقدسة
فقلت :
*لماذا لا تدرس في كلية الإلهيات؟*
فقال :
*ومن يجتاز اختبار القبول فيها إلا أن يكون عبقري لأنها صعبه جداً وهي من أهم الكليات الفقهية في إيران التي تخرج المجتهدين الكبار*.
كنت مع أستاذي الروحي الشيخ عادل الشواف حفظه الله
لزيارة المولى المعظم الميرزا عبدالله دام ظله
و بعد الصلاة خلفه توجهنا إلى حسينية الأوحد عليه السلام و هناك حضر الدكتور مخلص الجدة رئيس الجامعة الإسلامية المفتوحه للفقه الجعفري و فروعه و الدكتور محمد سعيد الطريحي رئيس فرع الجامعة بهولندا.
فقام رئيس الجامعة الدكتور مخلص الجدة بالأستاذان من المولى آية الله المعظم الميرزا عبدالله بقبول الشهادة وبأستلام
*شهادة الدكتوراه دولة في الفقه الجعفري و فروعه*
فقال :
الدكتور مخلص الجدة
ارجو أن تقبل هذه الشهادة المتواضعة في حقك لأن مستواك أعلى منها و ارجو بأن تقول قبلت.
قال :
المولى المعظم الميرزا عبدالله قبلت و استلم شهادة الدكتوراه دولة
فقال :
بعض الحاضرين بأن هذه الشهادة فخرية شرفيه.
فقال :
الدكتور مخلص الجدة لا ليست فخرية شرفيه
*لأن المولى المعظم الميرزا عبدالله دامت الطافه احضر رسلة الدكتوراه الى الجامعه و تم منقشتها معه بدقه فحصل على مرتبة الدكتوراه دولة في الفقه الجعفري و فروعه بالأجتياز و الأمتياز وهو يستحق اعلى منها وهذا كرم منه قبولها*
(هذه أحوال الأبدال لمن له بصر و بصيرة واعية)
( أوحدي فداء الأوحد )

 

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة