الجزع والبكاء على الحسين ع دليل معرفة الله

الجزع والبكاء على الحسين ع دليل معرفة الله

الجزع والبكاء على الحسين ع دليل معرفة الله  .

 • قال مولانا الصادق عليه السلام في الزيارة (( السلام عليك يا أبا عبدالله ، إنا لله وإنا إليه راجعون ما أعظم مصيبتك عند أبيك رسول الله ، وما أعظم مصيبتك عند من عرف الله عز وجل ، وأجل مصيبتك عند الملأ الأعلى وعند أنبياء الله ورسل الله )

 • وقال أيضا (( السلام عليك يا خيرة الله وابن خيرته وعليك فاضت عبرتي وعليك كان أسفي ونحيبي وصراخي وزفرتي وشهيقي ، وحق لي أن أبكيك وقد بكتك السموات والأرضون والجبال والبحار ، فما عذري إن لم أبكك وقد بكاك حبيب ربي وبكتك الأئمة عليهم السلام وبكاك من دون سدرة المنتهى إلى الثرى جزعا عليك )) .

فثبت لك أن الجزع والبكاء على الحسين عليه السلام دليل معرفة الله والوصول إلى قربه ، فبكاؤه إذاً أعظم العبادات والطاعات والقربات ودليل الإيمان ولذا قال عليه السلام (( أنا قتيل العبرة ما ذكرت عند مؤمن إلا وقد بكى واغتم لمصابي )) .

 ولما ثبت أن كل من دخل في الوجود مؤمن تكوينيا كان أم تشريعيا أو كلاهما أو التكويني فقط فكل واحد بقدر إيمانه يبكي عليه ويتوجع ويتألم لمصابه بالذات وسر الحقيقة والفطرة والطوية ، وما ورد أن أهل الشام لم يبكوا على الحسين عليه السلام فإنما هو بالفطرة الثانية المعوجة المغيرة الميتة وأما بالفطرة الأولى حين الذهول عن الثانية فقد بكوا وضجوا ، كيف لا ويزيد لعنه الله قد بكى بكاء كثيرا وخولى الأصبحي لعنه الله كان يسلب زينب ويبكي وهكذا أمثالهما من المعاندين لعنهم الله .

المصدر : أسرار الشهادة

 السيد كاظم الرشتي أعلى الله مقامه.

( خدام أوحديين )

للإشتراك في حساب الانستقرام لمجموعة الأوحد :- alaw7ad@ http://goo.gl/v9CTJb

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة