العصمة

العصمة

العصمة

العصمة مجمع الكمالات. لانطواء جميع الكمالات فيها باعتبار عموم دائرتها.

وإحاطتها بجميع الصفات.

والأفعال من الجهة العليا:

 وهي جهة التلقي من الفيض الالهي لقوة استعدادها لذلك.

ومن جهة السفلى:

 وهي جهة الأداء والتبليغ وتربية الرعية وعمارة مدينة الكون والنظام. لأنها هي العدالة المطلقة الإمكانية المستلزمة لحفظ النسبة الإيجادية الإلهية بين جميع الموجودات على ما هي مذكورة به في العلم الإمكاني في  نفس الأمر.

وإلى هذه العدالة المطلقة الإمكانية التي هي العصمة الإشارة في قوله عليه السلام: (بالعدل قامت السماوات والأرض).

و روي في حديث آخر: (بالعدول قامت السماوات والآرض)

يعني بالعدول: أصحاب تلك العدالة المطلقة التي هي العصمة لأنهم يسيرون في أعمالهم وأحوالهم وأقوالهم وأفعالهم على مقتضاها من حفظ النظام وعمارة المدينة بحفظ النسب القيومية الإلهية بين الأشياء كلها التي بها يرتفع الفساد من [سائر] البلاد.

رسالة في العصمة والرجعة

شيخ المتألهين أحمد ابن زين الدين احسائي قدس سره الشريف

 حب الحسين أجنني

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة