لطالما قلنا أن منهج السيد الخوئي رحمه الله في التعامل مع الروايات مضطرب جدا ويؤدي إلى حذف الكثير من روايات ال محمد عليهم السلام لكن لم يكن احد ليسمع هذا الكلام ويتهموننا بالجهل وعدم التخصص.
اليوم سانقل لكم رأي احد علماء النجف الأشرف في منهج السيد الخوئي
إنه رأي *آية الله السيد علي السبزواري* نجل المرجع الراحل السيد عبد الأعلى السبزواري
واكتفي بنقل نص عباراته وادع لك أيها القارئ الحكم
يقول آية الله السيد علي السبزواري
*(وياليتهم بذلوا جهدهم في تفحص تلك الكتب واستخراج القرائن… ولا يطعنوا في الروايات ويرمونها بالضعف والدس لمجرد وجود راو لم يعرف وثاقته فإنه من التعدي وهو مخالف لما ورد عن الأئمة الهداة*…
*فلو لا حظنا طريقة السيد الخوئي قدس سره في الفقه وقد عده بعض تلامذته رائد هذا المسلك في العصر الحاضر نرى انه يقول في الأصول شيئا ويخالفه في الفقه ويرتضي بأمر في الفقه ويعرض عنه في الأصول ويعتمد حينا على توثيق الراوي ويعدل عنه في وقت آخر كما فعل في اسانيد كامل الزيارات وقد ناقش سند رواية وعدها ضعيفة استنادا إلى قواعد نصبها مما هو المغروس في ذهنه والمانوس في عصره ولكنه رجع عنه في موضع اخر وأساس ما اختاره يرجع إلى التشكيك فيما ذهب اليه المشهور معرضا عما اقاموه من القرائن والشواهد متوسلا بأمور في تضعيف الروايات لم يقبلها علماء الرجال ويناقشها الأعلام* )
مباحث في المنظومة الروائية الشيعية ص٨١
ارجو من جميع الموالين التدقيق في كلام السيد السبزواري
،،،،،،،،،،،،
للمشاركة في قروب نظرة في عقائد قم والنجف
على الرابط التالي