هل طاعة المرجع كطاعة المعصوم ؟ وهي طاعة الله ؟

هل طاعة المرجع كطاعة المعصوم ؟ وهي طاعة الله ؟
عن سليم بن قيس الهﻻلي قال: سمعت أمير المؤمنين علياً عليه السﻻم يقول: إحذروا على دينكم ثﻻثة رجﻻً قرأ القرآن حتى إذا رأيت عليه بهجته اخترط سيفه على جاره ورماه بالشرك فقلت يا أمير المؤمنين أيهما أولى بالشرك قال: الرامي
ورجﻻً استخفته اﻷحاديث كلما أحدثت أحدوثة كذب مدها بأطول منها

رجﻻ آتاه الله عز وجل سلطاناً فزعم أن طاعته طاعة الله ومعصيته معصية الله وكذب ﻷنه ﻻ طاعة لمخلوف في معصية الخالق ﻻ ينبغي للمخلوق أن يكون حبه لمعصية الله فﻻ طاعة في معصيته
توضيح: إذا أصبحت دولة من الدول بيدك وتحت أوامرك أو أصبح لك منصب ديني أو زعامة دينية فهذا ﻻ يعني أن طاعتك كطاعة المعصوم فقط طاعة المعصوم هي طاعة الله ﻷنه ﻻ يعصي الله وﻻ يأمر بمعصيته وﻻ يجتهد وﻻ يخطئ لذلك أصبحت طاعته طاعة الله

وﻻ طاعة لمن عصى الله إنما الطاعة لله ولرسوله ولوﻻة اﻷمر
يقول اﻹمام عليه السﻻم: ( ﻻ طاعة لمن عصى الله ) كل من هو دون المعصوم فهو يعصي الله وﻻ طاعة لمن عصى الله وقال عليه السﻻم: ( إنما الطاعة لله ولرسوله ولوﻻة اﻷمر ) الطاعة محصورة في طاعة الله والرسول صلى الله عليه واله وسلم واﻷئمة صلوات الله عليهم فﻻ طاعة وﻻ انقياد لمن هو دونهم عليهم السﻻم الفقهاء والمراجع هم دون وﻻة اﻷمر فﻻ طاعة وﻻ تصنيم وﻻ تقليد أعمى لهم وﻻة اﻷمر في ثقافة ال محمد عليهم السﻻم هم المعصومين فقط المرجع وإن كانت دول العالم تحت سيطرته فلن يكون ولي أمر المسلمين وﻻ وﻻية له على الشيعة وﻻ طاعة مطلقة له.

وإنما أمر الله عز وجل بطاعة الرسول ﻷنه معصوم مطهر ﻻ يأمر بمعصيته وإنما أمر بطاعة أولي اﻷمر ﻷنتهم معصومون مطهرون ﻻ يأمرون بمعصيته.
المصدر📗: الخصال – بحار اﻷنوار
توضيح: أمرنا الله بطاعة الرسول صلى الله عليه واله وسلم وطاعة اﻷئمة الذين هم وﻻة اﻷمر ﻷنهم معصومين ونفهم من هذا الحديث: أن الله ﻻ يأمر بطاعة غير المعصوم وأن طاعة المرجع ليست كطاعة المعصوم وهي ليست طاعة الله

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة