أقضي حاجتك وأنا ميت كما أقضيها و أنا حي

 

من هدي
المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء المجاهد المجتهد
آية الله المعظم الميرزا عبدالرسول الحائري الأحقاقي قدس الله نفسه الطاهرة و رفع الله في الجنان درجاته العالية

( من أحوال الأبدال )

*أقضي حاجتك وأنا ميت كما أقضيها و أنا حي*

نقل لي الأخ العزيز الأستاذ علي حسين الشبيب عن كرامة حصلت له مع المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء قدس سره الشريف و بأنه ذهب عدة مرات ليطلب منه إنجاب الأولاد لأنه منذ تزوج أكثر من خمس سنوات و لم ارزق الأولاد و كل مرة أحضر عند المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء قدس سره يقول : لي أن شاء الله ترزق الأولاد

و في مرة من المرات أوصيت أبن عمي عندما عزم على الذهاب إلى الكويت لزيارة المولى خادم الشريعة الغراء قدس الله سره و عندما زار المولى المقدس أخبره عن الموضوع كما أوصيته
فقال : له المولى المقدس خادم الشريعة قل لابن عمك بأن يحضر عندي مع زوجته في المرة القادمة اذا حضر إلى الكويت الحبيبة

و عندما رجع ابن العم إلى الأحساء فاخبرني بما قال له المولى خادم الشريعة الغراء قدس الله سره بانه يحتاج أن تذهب أنت مع زوجتك إلى المولى المقدس خادم الشريعة الغراء فتاخرت في الذهاب إلى الكويت لزيارة المولى المقدس الميرزا عبد الرسول

و لم اذهب الى الكويت مع زوجتي كما أوصى بذلك المولى المقدس المظلوم قدس سره حتى سمعت الإعلان عن خبر وفاة المولى المقدس المظلوم في يوم ثاني عيد الفطر لسنة ١٤٢٤من الهجرة فانصدمت من هول الخبر المفجع الاليم و تحسفت كثيراً لعدم الاهتمام بامر الذهاب إلى المولى المقدس المظلوم لحاجتي التي سألتها منه كثيراً فبكيت بشدة طول ألليل و في النوم حلمت بسيدي و مولاي خادم الشريعة الغراء قدس سره الشريف و هو يقول لي *أتظن أني لا أستطيع ان اعطيك حاجتك و انا ميت انا اعطيك حاجتك و انا ميت كما اعطيك وانا حي*

فاعتبرت بأنه مجرد حلم و أهملت هذا الموضوع و لم اكترث
و بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع تقريباً كلمني أحد الطلاب الذين ادرسهم في المدرسة
فقال: لي يا أستاذ لقد رأيت لك رؤية و بشرى لكن بعض المشائخ اكد بعدم أخبارك لانه مجرد حلم

و بعد فترة بسيطة قالت لي زوجتي لماذا لم تخبرني بالرؤيا و البشارة من السيدة الزهراء عليها السلام ؟
فقالت : زوجتي بأن أحد طلابك أخبر زميله من أبناء العم وهو أخبر أهله و أهله فأخبرتني بالرؤيا و البشارة من السيدة الزهراء عليها افضل الصلاة و السلام

فذهبت إلى الطالب الذي ذكر لي عن الرؤيا لأتحقق من صحتها فقال : الطالب لي بأنه راى في عالم الرؤيا سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها أفضل الصلاة و السلام فقالت: لي بشر أستاذ الرياضيات بأنه قريب سيرزق الذرية
فقلت: لها عندي أكثر من مدرس رياضيات في المدرسة
فقالت: لي مولاتي الزهراء هو علي الشبيب
لكن أحد المشائخ قال: لي لا تخبره عن هذه الرؤيا و لكن بعد أن عرفت بذلك سأخبرك يا استاذ علي لقد أكدت مولاتي السيدة الزهراء في عالم الرؤيا بأنك سترزق الأولاد فتأكدت عن صحت هذا الخبر

فنذرت للسيدة الزهراء عليها السلام اذا رزقت الأولاد بان أقدّم على أعتاب السيدة الزهراء الميسور و إذا رزقت ببنت أسميها على اسم مولاتي السيدة فاطمة الزهراء عليها أفضل الصلاة و السلام و بعد اكثر من شهر تقريباً حملت زوجتي و أنجبت بنت و سميتها فاطمة

فتذكرت الرؤيا التي رايت فيها المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء الميرزا عبدالرسول قدس الله نفسه الطيبة الطاهره وهو يقول لي *اتظن أني لا أستطيع ان أعطيك حاجتك و أنا ميت أنا سأعطيك حاجتك و أنا ميت كما أعطيك حاجتك و أنا حي*

( هذه أحوال الأبدال لمن له بصر وبصيرة واعية )

( أوحدي فداء الأوحد )

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة