بيان صادر من اتباع الميرزا عبدالله الحائري الإحقاقي

سؤال :
صدر من بعض المؤمنين من اتباع الميرزا عبد الله كلام بحق من اختلف معهم من المؤمنين في خطأ منهجية تقليدهم وعدم مراعاة القواعد المقررة شرعا هذه العبارة :
( بأنه لاترضى عنك اليهود والنصارى)  فهل يحق تشبيه من اختلف معه باليهود والنصارى
بسمه جلت أسماؤه
 من الجنايات ان يكون المؤمن مطية لعواطفه دون ملاحظة الشرع بل أعظمها جعل قناعاته فوق مستوى العصمة ففي الخبر في كتاب المحاسن عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن لكم معالم فاتبعوها، ونهاية فانتهوا إليها.)
 ولعل الاشتباه في جعل مفاد الخطاب القرآني في فرض السؤال ( لاترضى عنك اليهود والنصارى) جلل بعد بيان أن ذم القرآن الفئة المذكورة [ اليهود والنصارى] لخروجهم عن راية الاسلام وكفرهم به وعدم اعتقادهم بالنبي الخاتم ( ص) ودعوته الحقة وأين هذا من إرشاد الجاهل وبيان معالم الدين كما في تشخيص القواعد المقررة في صحة التقليد وشرائط الرجوع للفقيه الجامع للشرائط
 وبالجملة فإن الاعتقاد بمضمون انطباق الاختلاف مع منهج الميارزة موجب للخروج عن راية الإسلام والكفر بنبوة النبي الخاتم امر لايمكن ان يقبله عاقل وبطلانه من المسلمات العقدية الذي لا شبهة تعتريه
وقد ورد عن أمير المؤمنين  (عليه السلام) في علامة الإيمان  :  ( وأن تتقي الله في حديث غيرك ).
  اخير لابد ان نذكر ان التشيع حافظ على واقعيته ببركة وضوح أدلته وانقياد أتباعه لهذه الأدلة بلا ميل او هوى او حمية دون ضوضاء وتعدي على معالم الدين ونزاهة احكامه حتى وصل إلينا نقيا وعلى المؤمن الحريص على دينه تحري موازين الشرع في حركاته وسكناته للخروج عن دائرة الندامة .
اللجنة العلمية _ النجف الاشرف
   مدارس الامام الكاظم (ع)

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading