نصرة المظلوم

بسم الله الرحمن الرحيم

 روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: (كانَ إبراهيمُ أبي غَيوراً وأنا أغيَرُ مِنهُ، وأرغَمَ اللَّهُ أنفَ مَن لا يَغارُ مِن المؤمنين).

مقالتي موجهة للشيعي الغيور الخائف على دينه التقي الورع المطبق والمتبع لأحكام أهل البيت عليهم السلام فقط لا غير فإن كنت لست منهم فلا تكمل مقالتي هذه .

 قال تعالى ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا). سورة النور  58

وقال تعالى (إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم). سورة النور 23

وقال أيضًا (والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون). سورة النور 14

وقال تعالى ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون). سورة النور 19

ما أعظمه من توعد وعقاب في من يريد هتك الحرمة! ما أعظمه من ذنب وعقاب ما أعظمه! أنت يامن طعنت في ذلك المؤمن والعابد الزاهد سماحة المظلوم الشيخ توفيق البوعلي، هل رجعت إلى هذه الآيات الشريفة في إصدار اتهاماتك و قذفك ؟ فإن لم تفعل خذ واستعد لوعيد هذه الآيات وعقابها الصريح الجلي، مضى شهر رمضان 1439 وأنت تتلو كتاب الله في شهره الكريم المبارك شهر الصيام شهر المغفرة والرحمة شهر التوبة والرضوان شهر فيه الشياطين مغلولة بالسلاسل وتقرأ هذه الآيات، هل اتعظت منها؟! هل تأثرت بها؟! أم أنك رميت بها عرض الحائط وتريد الغفران والتوبة من الله خصوصا في شهره الكريم؟!

أترك الجواب لك!

وماذا نجد في روايات أهل العصمة عليهم السلام

عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: ( من رمى محصنًا أو محصنة أحبط الله عمله وجلده يوم القيامة سبعون ألف ملك من بين يديه ومن خلفه ثم يؤمر به إلى النار) . وسائل الشيعة (آل البيت)-الحر العاملي- ج 28 ص 174-175

والآن وصلت لنهاية المقولة على اعتبار أنك تدعي أنك غيور ومتبع لمحمد وآل محمد عليهم السلام

لتقف لترى ما قدمت يداك وأجب عن ما يأتي بصدق مع نفسك، هل أنت يا من تدعي أنك شيعي غيور متبع للقرآن وأهل البيت في أحكامهم وأوامرهم؟! إذا كانت نعم، فهنيئا لك وطبق هذا الحكم والشرف، إن كانت غير ذلك لا تسم نفسك تابعًا لهم، فلقد شوهتم المذهب بأفعالكم وأقوالكم الحمقى والمخالفة للمذهب، يامن تدعون أنكم تتبعونهم، والتي تؤدي للفتنة والضرب في المذهب، لقد خدمتم النواصب وأعداء المذهب بحماقتكم، فهنيئا لكم هذه الخدمة والمرتبة والشرف لكم، فهم يدعون بأن يكثر الله من الحمقى والمنافقين أمثالكم حتى يوجهوا الضربات للمذهب، خصوصا عندما يقرأ سفاهتكم وانحطاطكم بهاشتاق برنامج التويتر وغيره من مواضع رذيلتكم ، فاليوم رسمتم لوحة عنوانها *أن الشيعة يحبون الفتنة يحبون التشهير بالمؤمن و الطعن في عرضه يحبون إسقاط إخوانهم، و لا يحبون التستر بل لا يؤمنون به*، فهنيئا لكم هذا المقام، وقد ذهبت أيام ومصائب أبي عبد الله الحسين ، تنادون وتصرخون وتبكون لبيك يا حسين، هل هذه تلبية صادقة من قلبك بعد كل عصيانك ومخالفتك للإمام الحسين خصوصا بعدما سودت وشوهت المذهب، أين ذهبت مواعظ المجالس والبكاء على الإمام الحسين؟!

نحن اليوم نعيش مصائب الزهراء فتوسلوا بها إلى الله في غفران خطاياكم وتوبوا واستغفروا وتسامحوا فاليوم عمل بلا حساب وغدا حساب بلا عمل!

* ركن نصرة الحق والمظلوم

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading