وأشار سبحانه إلى عددهم بقوله الحق { ألم } فالألف واحد واللام ثلاثون والميم أربعون وذلك واحد وسبعون فيكون معه عليه السلام اثنين وسبعين وهو عدد الاسم الأعظم الذي عند الأئمة عليهم السلام ، وكل واحد من هؤلاء الأكابر يحكون اسما من تلك الأسما والحسين عليه السلام هو أعظم الأسماء ولذا عبر عنه بالبسملة وقد قال الرضا عليه السلام (( إن البسملة أقرب إلى الاسم الأعظم من سواد العين إلى بياضه )) فافهم . .
{ ذلك الكتاب لا ريب } فيه وهو كتاب العهد الذي كتبه قلم الاختراع على لوح الابتداع فإنه لا ريب فيه ولا شك يعتريه نازل من عند الله سبحانه مكتوب بقضائه وقدره { هدى للمتقين }.