القَتل الّذي ليسَ لَهُ قَصاص، ويُخلّد صاحبهُ
في نـــار جهنَّـم.. في حديث #الإمام_الحسن_العسكري
“”””””””””””””””””””””””””””””””””
• في قولهِ تعالى:{ولكم في القَصاص حياةٌ يا أُولي الألباب لعلَّكم تتَّقُون} يقولُ إمامُنا الزّاكي العسكري “عليه السَّلام”:
(عِبادَ الله !.. هذا قَصاص قَتْلكم لِمَن تقتلونه في الدُّنيا وتُفْنُونَ رُوحَه، أوَلا أُنبِؤكم بأعظمَ مِن هذا القتل، وما يُوجبُ اللهُ على قاتلهِ ما هو أعظم مِن هذا القصاص ؟.. قالـــوا: بلى يا بن رسول الله !..
قـــــال :
أعظمُ مِن هذا القَتل أن تقتلَهُ قتْلاً لا ينجبرُ ولا يحيا بعدهُ أبداً،
قـــالوا : ما هو ؟.. قــال”عليه السَّلام” :
أن يُضلّه عن نُبوَّةِ مُحمَّدٍ “صلَّى اللهُ عليهِ وآله وسلَّم”، وعن وَلايةِ عليّ بن أبي طالب “عليهِ السَّلام”، ويسلك بهِ غيرَ سبيل الله، ويُغويهِ باتّباع طَريقِ أعداءِ علي “عليهِ السَّلام” والقَول بإمامتهم، ودفع عليّ “عليهِ السَّلام” عن حقّه، وجَحْدِ فضْله،
فهذا هُو القَتْلُ الَّذي هو تخليدُ هذا المَقتول في نارِ جهنَّم، فجزاءُ هذا القتْل مثْل ذلكَ الخلود في نارِ جهنم).
********
[ تفسير الإمام الحسن العسكري “عليه السَّلام”]