🙏 تأملات في إطلاق الألقاب العلمية على الخطباء 🙏

🙏 تأملات في إطلاق الألقاب العلمية على الخطباء 🙏

❌ أصبح لقب (شيخ) مبتذل لكل صاحب بشت و خطيب!

نعرف بعض ( الملالي) الذين لم يدخلوا أي حوزة علمية إطلاقاً و مع ذلك يقوم البعض (بحسن نيّة) ويكتب عنهم لقب ( الشيخ ) فلان وهو لا يعرفه ولا يدري عنه بل كما يقال (وين معهم) حتى ذلك الخطيب يستغرب من اطلاق لقب (شيخ) عليه وهو يعرف نفسه مجرد ( ملا ) وهكذا …!!

مشكلة بعض من يكتب الإعلانات و من يعمل في الإعلام لا يوجد عندهم تثبّت أو دقّة في اختيار الألقاب المناسبة على كل شخصية وهذا له توابع ومخاطر وخيمة على فكر الناس حيث تضيع الشخصيات العلمية بين هذه الألقاب التي تُعطى بالمجان …!!

أعرف بعضاً من الخطباء يعملون بوظائف في بعض الدوائر والمؤسسات إما بوظيفة ( معلم أو موظف أو مراسل أو عامل….) وهذا ليس بعيب قطعاً ولكن تفاجأت أن البعض ينشر في الإعلانات و يكتب عنهم ( شيخ ) وهم لم ينتسبوا إلى أي حوزة علمية أصلاً وإنما مجرد تعلموا النواعي وحفظوا القصائد و صعدوا المنبر ( ملالي ) فقط وذلك لجمال أصواتهم الشجيّة وفقهم الله جميعاً….!!!.

ومع كل ذلك تجد البعض من هؤلاء ( الملالي ) الأعزاء يفرح إذا قيل عنه ( شيخ ) ويغضب إذا قيل عنه ( ملا ) ولربما يتخذ موقفاً سلبياً ضدك أو تتغير معاملته معك ، وبعد فترة تجده يصدّق نفسه وسرعان ما تجده يرتدي البشت والصاية والبعض يتعدّى إلى أكبر من ذلك حتى يضع العمامة على رأسه وهو ( ملا ) يعرفه أهل منطقته وبلده وهكذا ….!!! (نحن من يصنع ذلك في نفوس البعض من الخطباء).

ينبغي على الجميع وخصوصاً أصحاب المآتم والحسينيات مراعاة ( الألقاب العلمية ) وعدم التساهل في إطلاقها إلا على مستحقيها و إلا فهذا خلل قد يفتك بالمجتمع وتضيع مكانة العلماء في نظر الناس وتضيع المقامات والمستويات العلمية .

🙏 موقف لطيف جداً:
لفت انتباهي قبل شهرين تقريباً موقفاً لأحد الخطباء الأعزاء حيث سلّم عليه أحد المؤمنين ولقبه (يا شيخ) فقال له ذلك ( الخطيب ) أنا لست بشيخ أنا ( ملا ) كم أدخل هذا الموقف على الحاضرين من ارتياح و مكانة وتقدير لهذا ( الملا ) العزيز ، ولكن كم واحد في مجتمعنا يفعل ذلك التصرف بهذه الشجاعة والمصداقية ؟!!!!!🌹

✒️
تجارب من الحياة

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة