▪︎ مع موجة خلع الحجاب التي شكلت ظاهرة مؤلمة في مجتمعاتنا الإسلامية أحب أن أذكر هذه الحقائق:
١- الحجاب الشرعي وفق أصوله له بعد نفسي على ذات المرأة فهو يجعل المرأة متوازنة في سلوكها ، منضبطة في حراكها الاجتماعي ، عندها السيطرة الداخلية على نوازعها النفسية.
فالحجاب يكبح فيها الرغبة في استظهار انوثتها للآخرين.
•
٢- المرأة المحجبة في سوق العمل منتجة أكثر لأنها لاتتلهى باظهار جمالها وأناقتها للآخرين بل سيكون غاية تركيزها في العمل، فتحت هذا الحجاب عقل يفكر وينتج بكامل الجدية.
•
٣- الحجاب يحمي جمال المرأة ويصون أنوثتها من عبث العابثين ومن نظرات الشهوة المبتذله لبعض الرجال، فهي كما يقول العلماء الافاضل كالجوهرة المكنونة ينبغي الحفاظ عليها.
•
٤- الحجاب يحمي المجتمع من الانزلاق في الشهوات ويحافظ على العفة فالرجل لايتجرأ على النظر الى امرأة محجبة في مظهرها وسلوكها بل سيحترمها ويقدرها.
•
٥- في وسط المحجبات لن تحدث هناك خيانات زوجية لان هناك حاجز نفسي كبير بين الرجل الاجنبي والمحجبة (فيما اذا كانت المحجبة ملتزمة بأدبيات الحجاب).
•
٦- والحجاب هنا لا يقتصر على الثياب الفضفاضة والخمار الطويل، بل يتعداها الى الجوانب السلوكية
منها:
۱- غض البصر عن الرجل الاجنبي.
۲- عدم خفض الصوت (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض).
٣- عدم مصافحة الرجال.
٤- عدم الخلوة مع الرجل الأجنبي.
٥- المشية المتوازنة.
٦- التحدث مع الرجل الأجنبي بحدود الحاجة.
٧- المحجبة التي تلتزم بحدود الحجاب وأدبياته، هي انسانة مستقرة نفسياً ، لا تتلاعب بها الأهواء والشهوات.
٨- والرجال بطبيعتهم يرغبون في الزواج من الفتاة المحجبة ، التي صانت جمالها وعفتها عن العيون والنفوس الطامعة ، وهذه خاصية في كيمياء الرجل النفسية انه يحب المرأة التي لم يراها ولم يلمسها رجل غيره ولهذا يصف الله عز وجل حور الجنة بأنهن:
(لم يطمثهن إنس قبلهم ولاجان) أي لم يلمسهن لا انس ولاجان.
وكلما غطت المرأة جمالها ازدادت جمالاً وأنوثة ، فنحن نحفظ الجواهر الثمينة في أماكن مغلقة ولانعرضها كالبضاعة الرخيصة أمام الأعين.
▪︎ فالحجاب وفق أصوله وأدبياته يحفظ المجتمع بما فيه النساء والرجال من الفساد والخراب الأخلاقي.
🖋️ خولة القزويني.
المصدر: حساب الكاتبة على الانستجرام.