*♦️ إن الشعور بالمسؤولية مبدأ فطري أودعه الله في الإنسان كبقية المبادئ والمشاعر الفطرية فهو موجود في أصل خلقة الإنسان ولكن تأتي المؤثرات الخارجية والبيئة التي ينشأ فيها الطفل، والطرق المتبعة في تربيته لكي تنمي وتحفز هذا الشعور أو تضعف هذا الشعور، فأحيانا لا تتوفر البيئة التي تحافظ على هذا الشعور وتجعله فاعلا مؤثرا فيضعف ويتلاشى وينعدم تدريجيا،تساؤل يطرحه الكثير من الآباء والأمهات، كيف نحافظ على مبدأ الشعور بالمسؤولية ونفعّله في نفوس أبنائنا؟*
*♦️ ثمة مقدمات تربوية بمراحل عمرية معينة تكون أشبه بجرعات محددة لابد من البدء بها والعمل على تطبيقها؛*
*♡1 – ارفع يديك عن طفلك وابقي عينيك عليه، افسح له المجال في الإعتماد على ذاته، مع مراقبته جيدا، فهناك قاعدة تربوية مهمة تقول؛ (اذا أردت أن يعتمد طفلك على نفسه فجرب أن تعتمد أنت عليه).*
*♡2- اجعل من نفسك قدوة حسنة لطفلك في سلوكياتك، بأفعالك بين له المعنى الحقيقي لتحمل المسؤولية، ثم اشرح له ذلك مع الأمثلة لتجسيد معنى المسؤولية وترسيخه في الذهن.*
*♡3- اطلب من طفلك المساعدة واشكره على ذلك، ثم أوكل إليه بعض المهام سيزيد حماسه ويساعده في بناء ثقته بنفسه واعتماده عليها.*
*♡4- أخبر صغيرك دائما أنه أهل لتحمل المسؤولية، وأنك تثق فيه، ولا تنسى أن تمدحه أمام أقرانه والضيوف والأقارب على مسمع منه سيساعد كثيرا على رفع ثقة الطفل بنفسه ويعزز لديه الشعور بالمسؤولية.*
*♡5- لا تستخدم أسلوب المكافآت المادية مع طفلك عند تأديته لبعض المهام الموكلة إليه وذلك لتنمية حس المسؤولية الذاتية لديه.*
*♡6- أوكل إلى طفلك بعض المهام وحمله مسؤوليتها وابدأ ذلك من عمر السنتين أو أقل سيكون له الرغبة في التعلم ويمكنه تحمل مسؤوليات أكبر مما تتوقع.*
*♡7- علّم صغيرك أن عليه نشر ثقافة الشعور بالمسؤولية لما لها من تأثير إيجابي في المجتمع وجعل حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) منهج له في حياته دائما (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته).*
*♡ولا يغفل الآباء والأمهات عن مراعاة الاعتدال في تربية الطفل فإن بعض الطرق المتبعة في التربية تقتل الشعور بالمسؤولية وتضعف الثقة بالنفس.كما يؤكد علماء النفس؛ أن لا نعتمد أسلوب الدلال الزائد والتسامح، فالمغالاة في الرعاية والدلال سيجعل الطفل غير قادر على تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين أو تحمل المسؤولية ومواجهة الحياة، لأنه لم يمر بتجارب كافية ليتعلم منها كيف يواجه الأحداث التي قد يتعرض لها.*