هل تتحاورون؟!

هل تتحاورون؟!

اختلاف تركيبة الذكر والأنثى ينعكس على اختلاف التفكير، فيتولَّد نتيجة لذلك سوءُ فهمٍ بين الطرفين، وقد تتعاظم المشاكل بسبب أمرٍ بسيطٍ لانعدام الحوار الأسريّ.
إذْ لم يُبِح كلُّ منهما للآخر بوجهة نظره، أو أسبابها بغيةَ الوصول إلى حلٍّ مُرضٍ للطرفين.

وكذلك يشكّلُ الحوار عاملاً مهماً في تربية الأبناء، ولاسيما في سنِّ العناد من ٣ سنوات إلى ٦سنوات، إذ يكونُ منفذاً لعقولِهم وتعليمهم وتلقينهم المفاهيم الصحيحة.
وكذلك في سنِّ المراهقة لا بُدَّ من الحوار النَّافع مع المراهقين للسيطرة على انفعالاتهم وتكوين صداقاتٍ معهم والتقرّب إليهم.

عن الإمام الصادق (ع) أنه قال: “إذا لم تجتمع القرابة على ثلاثة أشياء تعرَّضوا لدخول الوهن عليهم، وشماتة الأعداء بهم وهي: تركُ الحسد فيما بينهم؛ لئلَّا يتحَّزبوا فيتشتَّت أمرُهم، والتواصل ليكونَ ذلك حادياً لهم على الأُلفة، والتعاون لتشملهم العزة”. [ تحف العقول، للحراني، ص323].

https://chat.whatsapp.com/JrPr866a4CA2soyeXCx6zx
تلغرام
https://t.me/fagh255

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading