🔺️🔺️قالت الصدّيقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها السلام

🔺️🔺️قالت الصدّيقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها السلام:

((..وطفت عليهم في بيوتهم، وأمير المؤمنين يحملني ومعي الحسن والحسين ليلاً ونهاراً إلى منازلهم، أذكرهم باللّه وبرسوله ألا تظلمونا، ولا تغصبونا حقنا الذي جعله اللّه لنا. فيجيبونا ليلاً ويقعدون عن نصرتنا نهاراً…
ثم ينفذون إلى دارنا قنفذاً ومعه عمر وخالد بن الوليد ليخرجوا ابن عمي علياً إلى سقيفة بني ساعدة لبيعتهم الخاسرة، فلا يخرج إليهم متشاغلاً بما أوصاه به رسول الله صلى الله عليه وآله وبأزواجه وبتأليف القرآن وقضاء ثمانين ألف درهم وصاه بقضائها عنه عدات ودينا.
فجمعوا الحطب الجزل على بابنا وأتوا بالنار ليحرقوه ويحرقونا، فوقفت بعضادة الباب وناشدتهم بالله وبأبي أن يكفوا عنا و ينصرونا، فأخذَ عمر السّوطَ من يدِ قنفذ مولى أبي بكر فضربَ به عضدي فالتوى السّوطُ على عضدي حتى صار كالدّملج، وركلَ البابَ برجلِه فردَّه علَيّ وأنا حاملٌ فسقطتُ لوجهي والنارُ تسعرُ وتسفعُ وجهي، فضربَني بيدِه حتى انتثرَ قرطي من أذني، و جاءَني المخاض فأسقطتُ محسنًا قتيلًا بغيرِ جرم.
فهذه أمّةٌ تصلّي عليّ؟! وقد تبرّأَ الله ورسولُه منهم، وتبرّأْتُ منهم)).

📚بحار الأنوار: ج30، ص348-349.
بيت الأحزان، ص١٢١.

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة