لمِاذا لا تسأل هذه الأُمّة الضالّة هذا السؤال..؟!
أين هو قَبْرُ الزهراء؟
ألا يُوجد لها قبر؟!
الزهراء أرادتْ أن تُوصِل رسالة لِهذه الأمّة العمياء الضالّة:
مِن أنّ هَؤلاء الذين ظَلَموها و قَعدوا عن نُصرتها ليسوا مِن أُمّة أبيها رسول الله..
و هذهِ الرسالة جاريةٌ في كُلّ الأُمّة إلى يَومنا هــذا..
إذا كان المُهاجرون و الأنصار قعدوا عن نُصرة الزهراء ضِدّ مَن هجم على دارها و ضربها و انتهكَ حُرْمتها و أسْقطَ جنينها و قَذفها و شَتمها و غَصبها حقّها..
فهُناك مِن الشيعة اليوم مَن يصنع نفْس الصنيع و أشدّ..
بإنكارهِ لِظُلامتها و التشكيكِ فيها،
أو بالسكوت و القعود عن نُصرتها ضِدّ مَن ينتقصُ مِن شأنها و مقامها الأقدس العالي..
لازالتْ الصدّيقةُ الكُبرى “صلواتُ الله و سلامهُ عليها” في كُل يومٍ تُضْرَب بالسِياط،
في زَماننا هذا تُضربُ بِسِياط (الألسنة) و مِنْ أناسٍ يَـدَّعون أنَّهم مِنْ شِيعتها..
وهُم بيننا في الوسط الشيعي و مِن أصحاب “العَمائم و الّلحى الكبيرة”..!
و ظُلْمُ ذوي القُربى أشدُّ مضاضةً💔