❇️ يوافق اليوم ٢٣ من شهر رجب ذكرى حادثة طعن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام❇️
🔷 عندما قرر الإمام الحسن أن يصالح معاوية حسب ماتقتضيه المصلحة للأمة في ذاك الوقت
♦️لم يعجب بعض أصحاب الإمام قرار الصلح الذي اتخذه الإمام الحسن مع معاوية♦️
🔷((فنظر الناس بعضهم إلى بعض وقالوا: ما ترونه يريد بما قال؟ قالوا: نظنه – والله – يريد أن يصالح معاوية ويسلم الأمر إليه، فقالوا: كفر – والله – الرجل،
ثم شدوا على فسطاطه فانتهبوه، حتى أخذوا مصلاه من تحته، ثم شد عليه عبد الرحمن بن عبد الله بن جعال الأزدي فنزع مطرفه عن عاتقه، فبقي جالسا متقلدا السيف بغير رداء
🔸ثم دعا بفرسه فركبه، وأحدق به طوائف من خاصته وشيعته ومنعوا منه من أراده، فقال: ” ادعوا إلي ربيعة وهمدان ” فدعوا له فأطافوا به ودفعوا الناس عنه. وسار ومعه شوب من الناس، فلما مر في مظلم ساباط بدر إليه رجل من بني أسد يقال له: الجراح بن سنان، فأخذ بلجام بغلته وبيده مغول (آله تشبه السيف)وقال: الله أكبر، أشركت – يا حسن – كما أشرك أبوك من قبل، ثم طعنه في فخذه فشقه حتى بلغ العظم، فاعتنقه الحسن عليه السلام وخرا جميعا إلى الأرض، فوثب إليه رجل من شيعة الحسن عليه السلام يقال له: عبد الله بن خطل الطائي، فانتزع المغول من يده وخضخض به جوفه، وأكب عليه آخر يقال له:
ظبيان بن عمارة، فقطع أنفه، فهلك من ذلك. وأخذ آخر كان معه فقتل))
❇️ كتاب الإرشاد للشيخ المفيد/ج٢/ص١١❇️
▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️