🔘 الرواياتُ المُصرِّحة بقتل #فاطمة_الزهراء “عليها السّلام”

🔘 الرواياتُ المُصرِّحة بقتل #فاطمة_الزهراء “عليها السّلام”
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️

◀️ مِن كتاب📗 [كامل الزيارات] لابن قولويه وهُو مِن أوثق كُتُب المكتبة الشيعيّة.

● وقفة عند مقطع مِن حديثٍ طويل لإمامنا الصادق في باب “نوادر الزيارات” يتحدّث فيه عن إسراء النبيّ لما أُسري بالنبيّ ولمّا عُرِج به..

👈 يقول “عليه السلام” وهو يُحدّثنا عمّا سمِع رسول الله “صلّى اللهُ عليه وآله” في إسرائه ومعراجه.. فتقول الرواية:
(وأمَّا الثالثةُ فما يلقى أهلُ بيتكَ مِن بعدكَ مِن القتل، أمَّا أخوكَ عليٌّ فيلقى مِن أمَّتك الشتم والتعنيف والتوبيخ والحِرمان والجحد والظُلم وآخر ذلك القتل، فقال: يا ربِّ قبلتُ ورَضيتُ ومنك التوفيق والصبر، وأمّا ابنتكَ فتُظلَم وتُحرَم ويُؤخذ حقُّها غَصباً الَّذي تجعله لها، وتُضرَب وهي حامل ويُدخل عليها وعلى حريمها ومنزلها بغير إذن، ثمَّ يمسّها هوانٌ وذلٌّ، ثمَّ لا تجدُ مانعاً وتطرحُ ما في بطنها من الضرب وتموتُ من ذلك الضرب..!
قال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، قَبلتُ يا ربِّ وسلّمت ومنكَ التوفيق والصبر، ويكونُ لها مِن أخيكَ ابنان يُقتَل أحدهُما غَدْراً ويُسلَب ويُطعَن، تفعلُ به ذلكَ أُمَّتك، قلْت: يا رَبِّ قبلتُ وسلّمتُ إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ومنك التوفيق الصبر.
وأمّا ابنها الآخر فتدعوه أُمَّتك للجِهاد ثمَّ يقتلونه صَبراً، ويقتلون وُلده ومَن معه مِن أهل بيته، ثمَّ يسلُبون حَرمه..)
• قولهِ: (وأمَّا الثالثةُ فما يلقى أهلُ بيتكَ مِن بعدكَ مِن القتل)
🔹️الحديثُ عن أهل بيته، عن هذا المُصطلح العقائدي الذي لا صِلةَ لهُ بقضيّةِ الأرحامِ والأصهار والانتساب الأُسري والعشائري.. وإنّما الحديث هُنا عن حقيقةٍ عن مضمونٍ يُعنون بهذا العنوان “أهل البيت”.. و #فاطمةُ هي الكوكبُ الدُريّ المُشرقُ والمُشعُّ في هذا البيت.

● الرواية صريحة في أنّهم جميعاً يُقتلون..! و #فاطمة تُضرب حتّى تموت مِن الضرب.. فهي أيضاً تُقتل..! فهل تُريدون تصريحاً وتوضيحاً وبياناً وشرحاً أكثر من ذلك..؟! هذا النصُّ يكفينا وينتهي الكلام.

◀️ وقفة عند ما جاء في كتاب📒 [سُليم بن قيس: ج2] بشأن مقتل الصدّيقة الكُبرى “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليها”.

● وقفة عند مقطع من حديثٍ طويل ينقلهُ سُليم عن سلمان عن أمير المؤمنين في صفحة 588 يقول سيّد الأوصياء وهو يتحدّث عن #الزهراء بعد أن عُذّبتْ وأُهينتْ وأُذلّتْ وأعتُدي عليها وضُربتْ ذلك الضرب المُؤلم والمُبرّح والقاتل في نفس الوقت: (فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت من ذلك شهيدة ..)

• مُصطلح “الشهيدة” في زيارة #الصدّيقة_الطاهرة يشتمل على المعنيين: على أنّها الشهيدة أي الشاهدة على الخلق، ويشتملُ على معنى الشهيدة التي قُتلتْ وسُفِك دمها..!

• وفي صفحة 675 رواية أُخرى قرأتُها عليكم في حلقةِ يوم أمس.. حينما كان أمير المؤمنين جالساً في مسجد رسول الله وسأله العبّاس عن السبب الذي دفع عُمَر بن الخطّاب أن لا يُغرّم قُنفذ كما غرّم بقيّة الولاة والعُمّال وناصفهم أموالهم؟!
فأغرورقتْ عينا أمير المؤمنين بالدُموع، ثمَّ قال: شَكَر لهُ – أي لقنفذ – ضَربةً ضربها #فاطمة بالسوط، فماتتْ “صلواتُ الله وسلامهُ عليها” وفي عضدها أثرهُ كأنّه الدُملج..!

🔹️الروايةُ تتحدّثُ عن ضربٍ كانتْ آثارهُ واضحة على بدنها، وماتتْ وآثار الضرب واضحة.. يعني أنّها ماتتْ من ذلك الضرب..!
والمُراد مِن “الدملج”: سِوارٌ تلبسهُ المرأة في عضدها، فكانتْ زينةُ #فاطمة مِن هذهِ الأمّةِ الضالّةِ المُتحيّرة كانت الهدية هي أن أخذتْ سياطَ الخليفة وسياطَ قنفذ دُملجاً على عضدها الشريف..!

• وفي صفحة 907 من نفس الكتاب رواية طويلة والكلامُ لرسول الله “صلّى اللهُ عليه وآله” يقول:
(ثُمّ أقبل على ابنته فقال: إنّك أوّل من يلحقني من أهل بيتي، وأنت سيّدة نساء أهل الجنّة، وسترين بعدي ظُلماً وغيظاً حتّى تُضرَبي ويُكسَر ضِلْعٌ مِن أضلاعك، لعن الله قاتلكِ ولعن الآمر والراضي والمُعين والمُظاهر عليكِ وظالمَ بعلكِ وابنيك..)
👈 موطن الشاهد هُنا: (وسترين بعدي ظُلماً وغيظاً حتّى تُضرَبي ويُكسَر ضِلْعٌ مِن أضلاعك، لعن الله قاتلكِ…) فماذا تُريدون تصريحاً أكثر من ذلك..؟!

● وقفة عند كتاب📗 [دلائل الإمامة] للمحدّث الطبري الإمامي.. وهذا الكتاب يُعدّ من المصادر المُهمّة في حديثِ العترة الطاهرة وما يرتبطُ بسيرتهم وأحوالهم.

📌 وقفة عند مقطع من حديث إمامنا الصادق وهو حديثٌ في شأن ولادة الصدّيقة الكُبرى وفي شأن وفاتها وشهادتها.. الحديث رقم (43) في صفحة 134 يقول “عليه السلام”:
(وكان سببُ وفاتها أنَّ قُنقذاً مولى عُمر لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطتْ مُحسناً ومرضتْ مِن ذلكَ مرضاً شديداً، ولم تدعْ أحداً ممّن آذاها يدخُل عليها..)
المُراد من “نعل السيف” هو نهايةُ مقبضُ السيف حينما يكون عريضاً.. والمُراد مِن الّلكز: هو الضرب بشدّةٍ مع ضغطٍ وعصْرٍ بالآلة التي يلكزُ بها الّلاكز.

• قد يقول قائل: أنّ هُناك روايات تتحدّثعن أنَّ عُمَر بنفسه قد وجأها بالسيف وهو في غمده في جنبيها، وهناك، وهناك…! وأقول:
أولاً: كثيرون الذين ضربوها.
ثانياً: تعرّضتْ للضرب عدّة مرّات وليس في يومٍ واحد بل في عدّة أيّام.
ثالثاً: أنّه ربّما يقع اشتباهٌ مِن الرُواة فيُبدلون اسماً بإسم من نفس المجموعة.. فهذا الاحتمال واردٌ أيضاً.

● وقفة عند ما جاء في كتاب📘 [بحار الأنوار: ج73] بشأن مقتل #الصدّيقة_الكُبرى “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليها”.

🔹️وقفة عند الحديث رقم (21) في صفحة 355 والحديث عن المُفضّل بن عُمر عن يونس بن يعقوب عن إمامنا الصادق يتحدّث فيه عن الأشخاص الذين قال عنهم رسول الله أنّهم يستحقّون الّلعن.. يقول الإمام “عليه السلام”:
(يا يونس، قال جدّي رسولُ الله “صلّى اللهُ عليه وآله”: ملعونٌ ملعونٌ مَن يظلم بعدي #فاطمة ابنتي ويغصبُها حقَّها ويقتلها..)

❔فماذا تُريدون أكثر من ذلك حتّى تعتقدون أنَّ #فاطمة_الزهراء قد قُتلتْ..؟!!

↩ النصوصُ واضحةٌ جدّاً.. كلماتهم الشريفةُ بيّنةٌ.. وحينما تعودون إلى نُصوص زياراتها الشريفة أو إلى أدعية الصلوات عليها فإنّكم ستجدون تكرّر ذكر هذهِ الصِفة “الشهيدة” وهذهِ الرواياتُ وهذهِ الأحاديث التي تلوتُها على مسامعكم تشرحُ هذا المُصطلح الذي ورد مُتكرّراً في زياراتها الشريفة وفي أدعية الصلوات عليها وفي سائر الروايات والأحاديث التي تناولتْ شُؤون #فاطمة وهي كثيرةٌ جدّاً في كُتُبنا..

✅ فالقضيّةُ واضحةٌ جدّاً لا تحتاجُ إلى كثيرٍ مِن الإثبات وإلى كثيرٍ مِن الجدل والنقاش.. ولكن ماذا نصنع مع هؤلاء الغبران الذين يرون الحقائق واضحة في أوعية علم آل مُحمّد ويزحفون كالّلصوص إلى العيون الكدرة القذرة كي يشربوا من الفكر الناصبي.. وبعد ذلك يقولون للشيعةِ هذا هو فكرُ آل مُحمّد..!!

#قتلوكٍ_يافاطمة

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading