مامن عبد ولا أمة زال عن ولايتنا، وخالف طريقتنا، وسمى غيرنا بأسمائنا وأسماء خيار أهلنا الذي اختاره الله للقيام بدينه ودنياه،
ولقبه بألقابنا وهو لذلك يلقبه معتقداً،
لا يحمله على ذلك تقية خوف،
ولا تدبير مصلحة دين،
إلا بعثه الله يوم القيامة ومن كان قد اتخذه من دون الله ولياً،
وحشر إليه الشياطين الذين كانوا يغوونه
🔻فقال [ له ]:
ياعبدي أرباً معي، هؤلاء كنت تعبد ؟
وإياهم كنت تطلب ؟
فمنهم فاطلب ثواب ماكنت تعمل، لك معهم عقاب أجرامك … !!