💚خذ من نور فاطمة وضعه في قنديل💚

💚خذ من نور فاطمة وضعه في قنديل💚

✨✨✨
روى أبو عبد الله أحمد بن أبي البردى العامل، رفعه إلى ابن عباس، قال: جاء رجل من أشراف العرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله.
فقال له: يا رسول الله، بأي شئ فضلتم علينا وأنت ونحن من ماء واحد.
فقال: يا أخا العرب، إن الماء لما أحب الله جل ذكره عند خلقنا، تكلم بكلمة صار نورا، وتكلم بأخرى صار روحا، فخلقني وخلق عليا وخلق فاطمة وخلق
الحسن وخلق الحسين.
فخلق من نوري العرش، وأنا أجل من العرش.
وخلق من نور علي السماوات فعلي أجل من السماوات.
وخلق من نور الحسن القمر فالحسن أجل من القمر. وخلق من نور الحسين الشمس فالحسين خير من الشمس.
ثم إن الله تعالى ابتلى الأرض بالظلمات فلم تستطع الملائكة ذلك فشكت إلى الله عز وجل، فقال عز وعلا لجبرئيل عليه السلام:
خذ من نور فاطمة وضعه في قنديل وعلقه في قرط العرش. ففعل جبرئيل عليه السلام ذلك، فأزهرت السماوات السبع والأرضين السبع فسبحت الملائكة وقدست.
فقال الله: وعزتي وجلالي وجودي ومجدي وارتفاعي في أعلا مكاني، لأجعلن
ثواب تسبيحكم وتقديمكم لفاطمة وبعلها وبنيها ومحبيها إلى يوم القيامة.
فمن أجل ذلك سميت ” الزهراء ” عليها السلام.

{ 📚 نوادر المعجزات }

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة