🚩من مات عارفا بحق أمير المؤمنين دون إمام زماننا مات ميتة جاهلية !!!
✴عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال :
أنّ من مات عارفا بحق عليّ عليه السلام دون غيره من الأئمّة مات ميتة جاهلية.
( مرآة الأنوار و مشكاة الأسرار)
☆تعليق :
من سُوء الأدب والقسوة والجفاء أنْ لا نعرف حق إمام زماننا ولا نتوجّه إليه ،
فما معنى مخاطبتنا إياه في دعاء الندبة ((أين باب الله الذي منه يؤتى أين وجه الله الذي إليه يتوجه الأولياء))
✴وعن إمامنا الصادق (عليه السلام)قال :
خرج الحسين بن عليّ (عليهما السلام) على أصحابه فقال :
أيّها الناس إنّ الله جلّ ذكره ما خلق العباد إلاّ ليعرفوه ،
فإذا عرفوه عبدوه ، فإذا عبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة ما سواه ،
فقال له رجل : يا بن رسول الله ، بأبي أنت واُمّي ، فما معرفة الله ؟ قال :
معرفة أهل كلّ زمانٍ إمامهم الذي يجب عليهم طاعته.
[علل الشرائع]
فبيعتنا لسيّد الأوصياء يوم الغَدير لا تتحقّقُ إلاَّ بالبيعةِ لصاحب الأمر لإمام زماننا عجل الله فرجه الشريف…
ولكُلّ إمامِ زمانٍ عَهْدٌ في عُنُقِ شِيعته.
كما قال إمامُنـا الرّضـا “عليهِ السَّلام” :
إنّ لكلّ إمامٍ عهداً في عنق أوليائه وشيعته”
فالعهْدُ الأوّل مع إمام زماننا الحُجَّة بن الحسن،
ثمّ تكون عهودنا مع سائر الأئمة عليهم السلام.
✴مقطع من الرّسالة التي بعثها الإمام الصّادق عليه السّلام إلى المفضّل بن عمر:
ثم إنّي أُخبرك أنّ الدين وأصل الدين هو رجل،
وذلك الرجل هو اليقين وهو الإيمان ،
وهو إمام أمته وأهل زمانه،
فمن عرفه عرف الله ودينه،
ومن أنكره أنكر الله ودينه،
ومن جهله جهل الله ودينه،
ولا يُعرف الله ودينه وحدوده وشرائعه بغير ذلك الإمام،
كذلك جرى بأنّ معرفة الرجال دين الله.
فالعُنوانُ الأوّلُ والمَعْلم الأوّل هو إمام زماننا الحجة بن الحسن، وبعد ذلكَ تأتي العناوين المتصلة بإمامنا صلوات الله عليه.
قال باقرُ العترة صلوات الله عليه : (ذِروَةُ الأمر، وسَنامه، ومِفتاحُه، وبابُ الأشياء، ورِضا الرحمن، الطاعة للإمام بعد معرفته)
🌟والختامُ مع هذا المقطع من زيارة لإمام زماننا صلوات الله عليه، وقبل ذلك ننوه إلى كونه يحتاج منّا إلى تأمُّلٍ وتبصُّر:
“من ليَ ((((إلا أنت)))) فيما دِنتُ واعتصمتُ بك فيه،
تحرسني فيما تقرّبتُ به إليك،
يا وقايةَ الله وستره وبركتَه، أغثني أدنني أدركني صلني بك ولا تقطعني.
اللهم بهم إليك توسلي وتقربي، اللهم صل على محمد وآل محمد، وصلني بهم ولا تقطعني، بحجتك اعصمني، وسلامك على آل يس ….”