•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
وقفة عند هذا المقطع من زيارة ..
{{ إبراهيم بن رسول الله }}
“صلى الله عليه وآله”
مما جاء في زيارته الشريفة هذه العبارات ..
(( أشهد أنك قد اختار الله لك دار إنعامه قبل أن يكتب عليك أحكامه ، و يكلفك حلاله و حرامه ،
فنقلك إليه طيبا زاكيا مرضيا طاهرا من كل نجس ، مقدسا من كل دنس ))
[ النجس ] ..
هو القذارات المادية على ظاهر البدن
و في باطنه أيضا .
و الخطاب هنا موجه إلى ..
{{ إبراهيم بروحه و جسده }}
أما .. [ دنس ]
يمكن أن تطلق على النجاسات ..
” المادية و المعنوية “
▪︎و لكن حينما يأتي ..
[ النجس ] مع [ الدنس ]
فإن الدنس نجاسات معنوية ،
و النجس نجاسات مادية .
هذا مع ..
{{ إبراهيم ابن رسول الله }}
فماذا نقول ..
{{ للمعصومين الأربعة عشر }}
❕❕❕❔❔❔
{{ إبراهيم ابن رسول الله }}
” ليس من المعصومين الأربعة عشر “
و إنما هو من شيعتهم في الأفق القريب منهم
و مات صغيرا .
و هكذا نخاطبه ..
(( طاهرا من كل نجس ،
مقدسا من كل دنس ))
[ دنس ] ..
هو النجاسات المعنوية التي هي باطنية
لا يستطيع الناس أن يتلمسوها ،
أو هي ظاهرية من خلال الأقوال و الأفعال .
فمثلما أن إبراهيم مطهر من كل النجاسات المعنوية التي بعضها في باطن الإنسان لا يعرفها الآخرون ، خفية سرية ، و بعضها تظهر على الأفعال و الأقوال و التصرفات و الشؤون .
فهناك دنس باطني و هناك دنس ظاهري يستطيع الناس أن يشخصوه .
فكذلك .. [ النجس ]
هناك نجاسات تكون على ظاهر البدن إما من الإنسان أو مما حوله وممن حوله .
و هناك نجاسات في باطن البدن .
فحين تقول الزيارة ..
(( مقدسا من كل دنس ))
فكما أن التقديس شامل للظاهر و الباطن ، فالتطهير هنا أيضا شامل للظاهر و الباطن .
لأن الحديث ..
في نفس المستوى ،
في نفس السياق ،
في نفس الرتبة التعبيرية .
▪︎و قفة عند هذا المقطع من ..
” الزيارة الجامعة لأئمة المؤمنين ”
مما جاء فيها ..
(( فأنا أشهد الله خالقي
و أشهد ملائكته و أنبياءه
و أشهدكم يا موالي أني مؤمن
بولايتكم ،
معتقد لإمامتكم ،
مقر بخلافتكم ،
عارف بمنزلتكم ،
موقن بعصمتكم ،
خاضع لولايتكم ،
متقرب إلى الله بحبكم ،
و بالبراءة من أعدائكم ))
إنما قرأت هذه الفقرات كي تعرفوا من أن السياق الآتي هو بنفس قوة هذه الأوصاف .
حين تقول الزيارة ..
(( عالم بأن الله قد طهركم
من الفواحش ما ظهر منها و ما بطن ،
و من كل ريبة و نجاسة ،
و دنية و رجاسة …. ))
■[[ لا يصدر منهم شيء يمكن أن
يقال عنه أنه قبيح أو نجس ]]■
إنهم أصحاب .. {{ آية التطهير }}
إنهم ..
{{{{{⚘ محمد و آل محمد ⚘}}}}}
( شؤونهم طاهرة ) ..
منزهون عن كل نقص و كل عيب فينا .
أما يطرأ عليهم من مرض و من آثار دنيوية لها ارتباط بحاجة الخلق .
{{ الإمام السجاد }} ..
مرض لأجل أن يكون المرض حاجزا ..
فيما بين الأعداء و بين قتله .
فهو …….. ( إمام المشروع الحسيني )
بعد ………… ( سيد الشهداء )
” لابد أن يبقى “
فمرضه وسيلة دفاع و حماية مردها في الأخير لمصلحة العباد .
فما يعرض عليهم من ” أمراض ”
يرتبط ببرنامج الحفاظ على ..
( المشروع الحسيني )
الذي هو مشروع ….👇
{{{{{⚘ محمد و آل محمد ⚘}}}}}
▪︎قول الزيارة ..
(( قد طهركم من الفواحش ))
الفواحش تشمل الجميع من النقائص
( المادية و المعنوية )
▪︎ وقفة عند مقتطفات من ..
” الزيارة الجامعة الكبيرة ”
مما جاء فيها ..
(( عصمكم الله من الزلل ،
و آمنكم من الفتن ،
و طهركم من الدنس ،
و أذهب عنكم الرجس و طهركم تطهيرا ))
▪︎إذا كان الحديث عن النجاسة المعنوية ،
فهذه العبارة [ تكفي ] ..
(( عصمكم الله من الزلل ))
و .. [ انتهينا ]
لأن الزلل إنما يكون في القول و في الفعل
و حتى في النوايا ،
فحينما تعصم هذه الجهات فهذه هي العصمة .
فلماذا كل هذا التأكيد و هذا التفصيل و هذا التبويب في هذه العناوين❔❕❕
▪︎ لأن الزيارة تريد أن تستحضر كل معاني النقص لتضعها بين يدي الزائر كي ينزه هذه الذوات عن كل نقص في كل الاتجاهات .
▪︎الزيارة هنا تشعل كل الكشافات و كل القناديل في جميع الإتجاهات لإضاءة ساحة القلب كي يتمكن الشيعي من ..👇
■■[[ إدراك العقيدة الصحيحة ]]■■
▪︎إلى أن تقول الزيارة ..
(( أشهد أن هذا سابق لكم فيما مضى ،
و جار لكم فيما بقي ،
و أن أرواحكم و نوركم وطينتكم و احدة ،
طابت و طهرت بعضها من بعض ،
خلقكم الله أنوارأ ،
فجعلكم بعرشه محدقين ،
حتى من علينا بكم ،
فجعلكم في بيوت أذن الله أن ترفع
و يذكر فيها اسمه ،
و جعل صلواتنا عليكم ،
و ما خصنا به من ولايتكم طيبا لخلقنا ،
و طهارة لأنفسنا و تزكية لنا ،
و كفارة لذنوبنا ))
هذه هي أحوال .. {{ أئمتنا }}
هذه هي أحوال .. {{ إمامنا السجاد }}
( ذوات كاملة ) ..
كمالهم و طهارتهم بنحو ذاتي تقتضي ..
” أن لا يظهر عليهم النقص و العيب “
■[[ ذوات الأئمة ذوات كاملة بنحو ذاتي ]]■
كمالهم يقتضي اقتضاء ذاتيا ..
أن لا يصدر منهم القبيح بكل أشكاله ،
و أن لا يطرأ عليهم طارئ قبيح .
ربما تطرأ عليهم العوارض لا لذاتهم
و إنما لحاجة الخلق لأنهم أسوة كاملة .