🍃مَن هو المُتمسّك الحقيقي بالقرآن في نظر محمّدٍ وآل محمّد🍃؟!

🍃مَن هو المُتمسّك الحقيقي بالقرآن في نظر محمّدٍ وآل محمّد🍃؟!
يُحدّثنا إمامنا #الحسن_العسكري عن آبائهِ عن جدّه #خاتم_الأنبياء “صلّى الله عليه وآله”، يقــول:
(عليكم بالقرآن فإنّه الشفاء النافع، و الدُواء المُبارك و عصمةٌ لمَن تمسّك به، و نجاةٌ لمَن تبعه، لا يعوّجُ فيُقوّم و لا يزيغُ فيُستعتب، لا تنقضي عجائبه و لا يخلْقُ على كثرة الرد.
واتلوه فإنّ الله يأجركم على تلاوته بكلّ حرفٍ عشرُ حسنات.. أما إنّي لا أقول: (ألم) عشر، و لكن أقول (الألف) عشر، و (اللام) عشر، و (الميم) عشر.
ثمّ قال #رسول_الله “صلّى اللهُ عليه وآله”:
أتدرون مَن المُتمسّك به الذي بتمسُّكه ينال هذا الشرف العظيم؟
هو الذي أخذ القرآن و تأويله عنّا #أهل_البيت، أو عن وسائطنا السُفراء عنّا إلى شيعتنا، لا عن آراء المُجادلين و قياس القائسين.
فأمّا مَن قال في القرآن برأيه، فإنْ اتّفق لهُ مصادفةُ صواب فقد جهِل في أخْذه عن غير أهله و كان كمَن سلك طريقاً مُسْبعاً – أي طريق فيه سباع – مِن غير حُفّاظ يحفظونه،
فإنْ اتفقتْ له السلامة، فهو لا يُعدم مِن العقلاء الذمّ والعَذْل – أي الّلوم – والتوبيخ،
وإنْ اتّفق لهُ افتراس السَبْع له فقد جمع إلى هلاكه سُقوطه عند الخَيّرين الفاضلين وعند العوام الجاهلين،
وإنْ أخطأ القائل في القُرآن برأيه فقد تبوَّأ مقعدهُ مِن النار،
وكان مثله مثلُ مَن ركب بحراً هائجاً بلا ملّاح ولا سفينةٍ صحيحة،
لا يسمع لهلاكه أحد إلّا قال: هو أهلٌ لِما لحِقهُ، ومُستحقٌ لِما أصابه).

المصدر: كتاب[تفسير الإمام الحسن العسكري “عليه السلام”]

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading