سؤال ( 1520 ) ما هي حقيقة الحال في مسألة إسهاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن صلاة الصبح , وهل يلزم أن يسهى الله تعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ليعلم أنه ليس بإله والله تعالى يقول: ( وَقَالُوا مَالِ هَٰذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ ۙ ) إلى آيات آخرى تدل على أنه بشر علاوة على ولادته ووفاته صلى الله عليه وآله وسلم ثم هل يلزم أن يسهي الله تعالى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم لتكون رحمة للإمة لكي لا يعير أحد أحدا إذا نام عن صلاته , وقد أجرى الله سبحانه كثيراً من أحكامه على أناس آخرين لا على الرسول نفسه صلى الله عليه وآله وسلم هذا إذا لا حظنا أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان قد ( أنيم ) وليس ( نام ) والفرق واضح بين الحالتين ؟
وهل صحيح أن ذا اليدين الذي تدور عليه روايات الاسهاء أو السهو لا أصل له وأنه رجل مختلق كما يذهب إلى ذلك الشيخ الحر العاملي ( قدس سره ) في رسالته التنبيه بالمعلوم من البرهان على تنزيه المعصوم عن السهو والنسيان ؟؟
الجواب: القدر المتيقن من السهو الممنوع على المعصوم هو السهو في غير الموضوعات الخارجية , والله العالم .