مجرد الشك في اهل البيت عليهم السلام يؤدي لبطلان الأعمال فكيف بمن ينكر حقهم?
روى الشيخ المفيد في الامالي عن
محمد بن مسلم عن أحدهما عليهم السلام قال قلت له إنا نرى الرجل من المخالفين عليكم له عبادة و اجتهاد و خشوع فهل ينفعه ذلك شيئا فقال يا محمد إنما مثلنا أهل البيت مثل أهل بيت كانوا في بني إسرائيل و كان لا يجتهد أحد منهم أربعين ليلة إلا دعا فأجيب و إن رجلا منهم اجتهد أربعين ليلة ثم دعا فلم يستجب له فأتى عيسى ابن مريم عليه السلام يشكو إليه ما هو فيه و يسأله الدعاء له فتطهر عيسى و صلى ثم دعا فأوحى الله إليه يا عيسى إن عبدي أتاني من غير الباب الذي أوتي منه إنه دعاني و في قلبه شك منك فلو دعاني حتى ينقطع عنقه و تنتثر أنامله ما استجبت له فالتفت عيسى عليه السلام فقال تدعو ربك و في قلبك شك من نبيه قال يا روح الله و كلمته قد كان و الله ما قلت فاسأل الله أن يذهب به عني فدعا له عيسى عليه السلام فتقبل الله منه و صار في حد أهل بيته كذلك نحن أهل البيت لا يقبل الله عمل عبد و هو يشك فينا