💬 هَلْ فُقهاء النَّجف سينصرونَ إمام زماننا “عليه السّلام” حينَ ظهورهِ ..؟!⁦⚠️⁩

💬 هَلْ فُقهاء النَّجف سينصرونَ إمام زماننا
“عليه السّلام” حينَ ظهورهِ ..؟!⁦⚠️⁩
⁦⬇️⁩⁦⬇️⁩⁦⬇️⁩

❓سؤالٌ بخصوصِ روايةٍ طويلةٍ وردت في [📚كتاب دلائلُ الإمامة] للمُحدِّث الطبري الإمامي ، الروايةُ مُرقَّمة برقم (526 /130) في صفحة (554) ، وتستمرُّ الروايةُ إلى الصفحة (562) ، الروايةُ مرويةٌ عن إمامنا الصَّادقِ “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه” .
❓السؤالُ أين..؟!
السؤالُ يتفرَّعُ على حديثٍ أُكرِّرهُ في برامجي في النَّدواتِ المفتوحة في مختلفِ أحاديثي 🔻:
فقلتُ هذا القول ولا زِلتُ أقولهُ🔻:
من أنَّني ما وجدتُ في الأحاديث ما يدلُّ على أنَّ مراجع النَّجف سينصرون الإمام الحُجَّة في عصرِ ظهوره، كُلُّ المعطيات الَّتي توفَّرت لديَّ تُشير إلى:
( أنَّ عمائم النَّجف طرَّاً ستحاربُ صاحب الأمر عند ظهورهِ الشريف) ، هذهِ النتيجةُ الَّتي وصلتُ إليها من خِلالِ متابعتي لِمَا هو مطبوعٌ ولِمَا هو مخطوط ، حاولتُ أن أكونَ موسوعيَّاً في هذا الاتجاه بقدرِ ما أتمكَّن ، من جُملة النتائج الَّتي وضعتُ يدي عليها هي هذهِ النتيجة ، من أنَّ العمائم في النَّجف في وقتِ الظهور لن تكون مُناصرةً للإمام الحُجَّةِ صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه بل سيُحاربونهُ ويقفون في وجههِ ويُثيرون المشاكل أمامهُ ، هذا هو الَّذي وجدتهُ في الأحاديثِ وفي الروايات.
⁦↩️⁩ أمَّا سؤالُ السائل يقول🔻:
من أنَّ الرواية هذهِ تدلُّ على أنَّ الفقهاء سيُناصرون الإمام الحُجَّة، وهذا مذكورٌ في هذهِ الرواية حيثُ جاء في آخرِ الرواية: هُم النُّجَبَاءُ وَالقُضَاةُ وَالحُكّامُ والفُقَهَاءُ فِيْ الدِّين يَمْسُحُ بُطُونَهُم وَظُهُورَهُم فَلا يَشْتَبِهُ عَلَيْهِم حُكْم – فالسائلُ يقول يُفهمُ من هذا الكلام من أنَّ الفقهاء في الدِّين سيكونون من أنصارِ الإمام.
حتَّى إذا أردتُ أن أقبل هذا الكلام ليس من قرينةٍ تُشيرُ إلى أنَّ الفُقهاء في الدينِ هؤلاء هم فقهاء النَّجف، لا يوجدُ في الروايةِ ما يُشيرُ إلى ذلك، هذا إذا أردتُ أن أقبل الكلام، فليسَ في الروايةِ ما يُشيرُ إلى أنَّ الفقهاء هؤلاء هُم مِن النَّجف، هم من فُقهاء النَّجف، أنا ما قلتُ أنَّ فقهاء الشيعةِ في شَرقِ الأرضِ وغربها لا ينصرونَ الإمام، وإنَّما قُلتُ:
إنَّ مراجعَ النَّجف، إنَّ عمائم النَّجف هي الَّتي لا تَنصرُ الإمام، هي الَّتي ستحاربُ الإمام، هذا هو الموجودُ في الرواياتِ والأحاديث..
⁦↩️⁩ حديث أهل البيت يُميِّزُ بين فقهاء العترة وبين فقهاء الشيعة : (إِنَّا لَا نَعدُّ الفَقِيه مِّنْكُم فَقِيهَاً)..
الشيعةُ يعدّون (س) و (ص) و (ج) و (ك) من الفقهاء ومن المراجع، وهم في نظر الإمام الحُجَّةِ عبارةٌ عن مجموعةٍ من الحمير مثلما قال إمامنا الكاظمُ لأكبرِ المراجعِ في نظرِ الشيعةِ في أيامهِ صلواتُ اللهِ عليه، البطائني كانَ في نَظرِ الشيعةِ هو أكبرُ مرجعٍ في زمانهِ، الإمامُ قال لهُ:
(أَنْتَ وَأصَحْاَبُك – الَّذين يعتقدون فيك – أَشْبَاهُ الحَمير)..
فمن قال أنَّ الفقهاء في الدين الَّذين ذُكروا في الروايةِ هنا هم من الفقهاء في نظرِ الشيعة؟! لا دليل على هذا! لأنَّ الأئِمَّة لا يعدُّون فقهاء الشيعةِ من الفقهاء :
(إِنَّا لا نَعَدُّ الفَقِيه مِّنْكُم فَقِيْهَاً حَتَّى يكون كذا وكذا)..
🔸 نصّ الروايةِ الشريفة🔻:
بسندهِ، عَن مَسْعَدَة بنَ صَدَقَة، عَنْ أَبِي بَصير، عَنْ إِمَامنَا الصَّادقِ صَلواتُ اللهِ عليه – أبو بصير يقولُ لإمامنا الصَّادق – جُعِلتُ فِداك، هَل كَانَ أَميرُ المؤمِنين يَعلَمُ أَصحابَ القَائِم كَمَا كانَ يَعلمُ عِدَّتهم؟ قَالَ أبُو عَبدِالله – إمامنا الصَّادق – حَدَّثَني أَبِي – إنَّهُ الباقرُ صلواتُ اللهِ عليه – قَالَ: واللهِ لَقد كانَ يَعرِفهُم بِأسْمَائِهم وَأَسْمَاءِ آبَائِهِم وَقَبَائِلِهِم رَجُلاً فَرَجُلاً، وَمَواضِعَ مَنَازِلِهم وَمَرَاتِبِهِم – ثُمَّ يقولُ إمامنا الصَّادقُ – وَكُلُّ مَا عَرَفَهُ أَميرُ المؤْمِنين فَقَد عَرَفَهُ الحَسن – إنَّهُ الحسنُ المجتبى – وَكُلُّ مَا عَرَفَهُ الحَسنُ فَقَد عَرفَهُ الحُسَين وَكُلُّ مَا عَرَفهُ الحُسَينُ فَقَد عَرَفَهُ عَلِيُّ بنُ الحَسَين، وَكُلُّ مَا عَلِمَهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَين فَقَد عَلِمهُ مُحَمَّدُ بنُ عَليّ – إنَّهُ باقرُ العلوم – وَكُلُّ مَا عَلِمَهُ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيّ فَقَد عَلِمَهُ وَعَرِفَهُ صَاحِبُكُم – يعني نفسهُ يعني الإمام الصَّادق صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه، الكلامُ واضحٌ وواضحٌ جِدَّاً ولا يحتاجُ إلى شرحٍ.
قَالَ أبُو بَصير : قُلتُ: مَكْتُوبٌ – هذهِ التفاصيل وهذهِ المعلومات الَّتي عَلِمَها عليٌّ فالحسنُ فالحُسينُ إلى الصَّادقِ صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليهم أجمعين هذهِ المعلومات عن أسماءِ أنصار القائمِ وعن كُلِّ المطالب الَّتي ترتبطُ بهم ومرَّت الإشارةُ إليها – مَكْتُوبٌ هَذَا؟ فَقَالَ الصَّادِقُ صَلواتُ اللهِ وسلامهُ عَلَيه: مَكتُوبٌ في كِتابٍ مَحْفُوظٍ فِي القَلْب مُثْبَتٌ فِيْ الذِّكْر لَا يُنْسَى – مُثبتٌ في الذِّكر في الذَّاكرةِ لا يُنسى – قَالَ، قُلتُ: جُعِلتُ فِدَاك، أَخْبِرني بِعَدَدِهم وَبُلْدَانِهِم وَمَوَاضِعِهِم فَذَاكَ يُقْتَضَى مِنْ أَسْمَائِهِم؟ قَالَ – أبو بصير – فَقَالَ الصَّادِقُ صَلواتُ اللهِ عليه: إِذَا كَانَ يَومُ الجُمْعَة بَعدَ الصَّلاة فَأتِني، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ يَومُ الجُمْعَة أَتَيتُهُ، فَقَالَ: يَا أبَا بَصِير، أَتَيْتَنا لِمَا سَأَلْتَنَا عَنه؟ قُلتُ: نَعَم، جُعِلتُ فِدَاك، قَالَ: إِنَّك لَا تَحْفَظ فَأينَ صَاحِبُك الَّذِي يَكْتُبُ لَك؟! – لأنَّ أبا بصير كان ضريراً وكان لهُ من يُعينهُ، وبالمناسبةِ من أبرزِ الأشخاصِ الَّذين كانوا يُعينون أبا بصير البطائنيُّ هذا..
قَالَ: إِنَّك لَا تَحْفَظ فَأينَ صَاحِبُك الَّذِي يَكْتُب لَك؟ قُلتُ: أَظنُّ شَغَلَهُ شَاغِل، وَكَرِهتُ أنْ أَتَأخَّر عَن وَقتِ حَاجَتِي، فَقَالَ لِرَجُلٍ فِي مَجْلِسهِ – الإمامُ الصَّادقُ – أُكْتُب لَه، هَذَا مَا أَمْلَاهُ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وآلِه عَلَى أَمِيرِ الـمُؤْمِنِين وَأَوْدَعَهُ إِيَّاه مِنْ تَسْمِيةِ أَصْحَاب الـمَهْدِيّ وَعِدَّةِ من يُوافِيه مِن الـمَفقُودِين عَن فُرُشِهِم وَقَبَائِلِهِم، السَّائِرينَ فِي لَيلِهِم وَنَهَارِهِم إِلَى مَكَّة، وَذَلِكَ عِندَ اسْتِمَاعِ الصَّوت فِي السَّنَةِ الَّتي يَظْهَرُ فِيهَا أَمْرُ الله – المرادُ من استماع الصوت إنَّها الصيحة.
ويستمرُّ إمامنا الصَّادقُ فيقول: وَهُم النُّجبَاءُ والقُضَاةُ وَالحُكَّامُ عَلَى النَّاس – متى؟ بَعدَ ظُهُورِ الإِمَام، ثُمَّ يبدأ الإمام يُحدِّثنا عن مواطنِ هؤلاء الأنصار:
مِن طَارَبَند الشَّرقي رَجلٌ – هذا المكانُ ليس معروفاً، لكن من خِلالِ أسماءِ المناطق الَّتي تلي هذهِ المنطقة يبدو أنَّها في بلادِ إيران أو في البلاد الَّتي تُجاورُ بلاد إيران، مثلاً أفغانستان، المناطق الَّتي تمتدُ من أذربيجان إلى روسيا – مِن طَارَبَند الشَّرقي رَجلٌ وَهُو الـمُرَابِطُ السَيَّاح- هذهِ أوصافٌ مُرابطٌ إنَّهُ يُرابطُ إمامهُ.
وَمِنَ الصَّامَغَان رَجُلان – هذهِ منطقةٌ في طبرستان في إيران.
وَمِن أَهلِ فَرغَانَ رَجُل – وهذهِ المنطقةُ في تركستان باتجاهِ روسيا، بعضُ هذهِ المدن لا زالت موجودةً والبعضُ منها تحولت إلى آثار، إلَّا أنَّ آثارها لا زالت موجودةً.
وَمِن أَهْلِ التَرمُد رَجُلان – الترمد ذُكر في الكُتب إنَّها منطقةٌ في ديارِ بني أسد في بلادِ العرب، هل المراد هذهِ المنطقة أو أنَّ هناك منطقةٌ بنفس الاسم في بلادٍ أخرى؟! فأسماءُ المناطقِ تتكرَّر في العديدِ من البلدان.
وَمِن الدَّيلَمِ أَربَعَةُ رِجَال – والديلم شِمالُ إيران وتحديداً قزوين ورشت هذهِ المناطق شِمالُ إيران – وَمِن الدَّيلَمِ أَربَعَةُ رِجَال، وَمِن مَرو الرُّوذ رَجُلان – مرو الروذ إنَّها خراسان القديمة، خراسان القديمة تمتد إلى أفغانستان – وَمِن مَرو الرُّوذ رَجُلان، وَمِن مَرو اِثنَا عَشَرَ رَجُلاً – إنَّها خراسان، خراسان الإيرانية.
وَمِن بَيروت تِسعَةُ رِجَال، وَمِن طُوس خَمسَةُ رِجَال، وَمِن الفَارِياب رَجُلان – من خراسان القديمة والَّتي هي أوسعُ من إيران وأفغانستان – وَمِن سِجستَان ثَلاثَةُ رِجَال – سجستان إنَّها سيستان في إيران – وَمِنَ الطَالَقَان أَربعةٌ وعُشرون رَجُلاً – هؤلاء الَّذين وُصِفوا بأنَّهم الكنوز، أشرفُ أصحابِ الإمام، إنَّهم كنوزُ الطالقان، والطالقان هناك أكثر من منطقةٍ يُطلَقُ عليها الطالقان، في أفغانستان هناك طالقان، وفي إيران هناك أكثر من طالقان – وَمِن جِبَال الغُور ثَمانِيةُ رِجَال – وجبالُ الغور باتجاهِ أفغانستان – وَمِن نيسَابُور ثَمَانِيَة عَشَرَ رَجُلاً – ونيسابور في إيران – ومن هَرَات – وهرات في أفغانستان – اِثنا عَشَر رَجُلاً، ومِن بُوسَنج أربعةُ رِجَال – بوسنج توجد منطقةٌ بهذا الاسم في أفغانستان ولكن أيضاً في التعابيرِ العربيةِ كانوا يُطلقون على منطقةِ البوسنة البوسنج – وَمِنَ الرَّي – والرّي طهران – سَبعةُ رِجَال، وَمِن طَبرستان – شمالُ طهران – تسعةُ رِجال، وَمِن قُم ثَمانية عَشَرَ رَجُلاً، وَمِن قُومِس رَجُلان – وقومس هي الأخرى في إيران في مناطق شمال إيران، وتحديداً في طبرستان – وَمِن جُرجان اثنَا عَشَرَ رَجُلاً – وجُرجان هي الأخرى في إيران في الجهةِ الشماليةِ من إيران.
وَمِن الرقّة ثلاثةُ رِجال – سوريا إنَّها رقّةُ سوريا – وَمِنَ الرَّافِقَةِ رَجُلان – والرافقةُ منطقةٌ مُتَّصلةٌ بالرقّة، ريفُ الرقّة يمكننا أن نقول هكذا – وَمِن حَلَب ثَلاثَةُ رِجَال، وَمِن سَلَمْيَة خَمسةُ رِجَال – منطقةٌ قريبةٌ من حماة في سوريا – وَمِن دِمَشق رَجُلان، وَمِن فِلَسْطِين رَجُل، بَعْلَبَك رَجُل – وبعلبك معروفةٌ في لبنان – وَمِن طَبرية – إنَّها الأردن – وَمِن طَبرية رَجُل، وَمِن يَافَا رَجُل – في فلسطين.
وَمِن قُبرص رَجُل – إنَّها قبرص المعروفة الجزيرةُ المعروفة في البحر الأبيض المتوسط والَّذي كان يُسمَّى ببحر الروم وقد يُسمَّى بالبحرِ الغربي.
وَمِن بِلْبِيس رَجُل – وبِلْبيس في مصر – وَمِن دميَاط – ودمياط في مصر – وَمِن دميَاط رَجُل، وَمِن أَسْوَان رَجُل – في مصر – وَمِن الفُسطاط أربعةُ رِجَال – في مصر – وَمِن القَيروان رَجُلان – والقيروان في تونس وقد تُطلقُ على منطقةٍ في ليبيا لكنَّ المشهور عن القيروان في تُونس – وَمِن القَيروان رَجُلان.
وَمِن كُوَرِ كَرمَان ثلاثةُ رِجَال – إنَّها إيران في المناطقِ الجنوبيةِ من إيران في الاتجاهِ الجنوبي الشرقي – وَمِن قِزوين رَجُلان، وَمِن هَمَدَان أربعةُ رِجَال – وقزوين وهمدان في إيران – وَمِن مُوقان رَجُل – ومُوقان من مواقعِ أذربيجان في شمالِ إيران باتجاهِ روسيا – وَمِن مُوقان رَجُل وَمِن البَدو رَجُل – يبدو من بدو إيران – وَمِن خِلَاط رَجُل – وخِلاط في أرمينيا بحسبِ ما هو معروفٌ في كُتبِ التاريخ – وَمِن جَابَروان – وجابروان في تبريز – ثَلاثَةُ رِجَال.
وَمِن النَّوى – والنَّوى منطقةٌ في سوريا ومنطقةٌ أخرى في سمرقند تُسمَّى بالنوى، لكن يبدو أنَّها من سوريا بحكم القرائنِ الموجودة – وَمِن النَّوى رَجُل، وَمِن سِنجار أربعةُ رِجال – مدينةٌ معروفةٌ جبليةٌ تقعُ في شمالِ العراق سنجار – وَمِن قَالِيقَلا – إنَّها في أرمينيا – وَمِن قَالِيقَلا رَجُل، وَمِن سُمَيْسَاط – ويبدو أنَّها ما بين تركيا والشام ما بين تركيا وسوريا – وَمِن سُمِيساط رَجُل، وَمِن نَصِيبِين رَجُل – إنَّها من منطقة الجزيرة – وَمِنَ الـمَوْصِل رَجُل، وَمِن تَلِّ مَوزن رَجُلان – منطقةٌ قريبةٌ من الموصل، إنَّني أتحدَّثُ عن التاريخ القديم – وَمِنَ الرُّهَا رَجُل – والرُّها منطقةٌ قرب حرَّان، وحرَّان منطقةٌ تقعُ في شمالِ العراق – وَمِن حَرَّان رَجُلان.
وَمِن بَاغَة رَجُل – وباغة في أسبانيا في الأندلس القديمة – وَمِن قَابِس رَجُل – وقابس في تونس – وَمِن صَنْعَاء رَجُلان – وصنعاء تعرفونها في اليمن – وَمِن مَازِن رَجُل – مازن أهي قبيلةٌ أم منطقةٌ في اليمن لا أدري – وَمِن طَرَابُلس رَجُلان – وطرابلس، طرابلس في الغرب في ليبيا وطرابلس في الشام في لبنان – وَمِن القُلْزُم رَجُلان – والقُلزم من اليمن – وَمِن القُبَّةِ رَجُل – والقُبَّةُ تُطلقُ على الكوفةِ وتُطلقُ على الاسكندريةِ في مصر أيضاً وتُطلقُ على أماكن أخرى – وَمِن وَادِي القُرى رَجُل – الحجاز – وَمِن خَيبَر رَجُل، وَمِن بَدا رجلين – وبدا منطقةٌ تذكر في الكتبِ في الشام وربما هي أقربُ إلى فلسطين – وَمِن الجر رَجُل – يبدو إنَّها الموصل من المناطق المجاورةِ للموصل في شمال العراق – وَمِن الكُوفةِ أربعةَ عَشرَ رَجُلاً – من الكوفةِ أربعة عشر رجلاً ليس هناك من ذكرٍ لا لمراجع ولا لبطيخ، تُلاحظون السياق في الروايةِ واضحٌ جِدَّاً خصوصاً وأنَّ الأحاديث تُخبرنا من أنَّ أنصار الإمام الحُجَّةِ هؤلاء الكهولُ فيهم، الكهول وليس الشيوخ، الكهولُ فيهم كالملحِ في الطعام، أو كالكحلِ في العين أتعلمون في أحاديثِ أهل البيت من أين يبدأُ سنُّ الكهولة؟ الرواياتُ تقول من الثلاثين، وأمَّا سنُّ الشيخوخةِ يبدأُ من الأربعين..
وَمِن الكُوفةِ أربعةَ عَشَرَ رَجُلاً – لو كان لهما من صفةٍ مُعيَّنةٍ بين الشيعةِ لذُكرت هذهِ الصفة مثلما ذُكرت بعضُ الأوصافِ لبعضِ الأشخاص كما جاء في بدايةِ ذكرِ أصحابِ الإمام:
(مِن طَارَبند الشَّرقي رَجُلٌ وَهُو الـمُرابِطُ السَيَّاح)..
وَمِن الـمَدينةِ رَجُلان – إنَّها مدينةُ النَّبي صلَّى اللهُ عليهِ وآله – وَمِن الرَّبَذَةِ رَجُل – الرَّبذةُ المكان الَّذي نُفي إليهِ أبو ذر، في صحراء المدينة – وَمِن الرَّبَذَةِ رَجُل وَمِن خَيوَان رَجُل – وخيوان في اليمن – وَمِن كُوثا ربَّا – العراق – رَجُلٌ، وَمِن طِهنَة رَجُل – وطهنةُ في الصعيد في صعيدِ مصر – وَمِن ثَيرِم رَجُل – ربَّما هذا الاسم إمَّا هو في الصعيد أو في باديةِ مصر، ليس واضحاً.
وَمِن الأَهوازِ رَجُلان – أهوازُ إيران – وَمِن اصطخَر رَجُلان – في إيران – وَمِنَ الـمُولتَان رَجُلان – وَالـمُلتان في بلاد الهند – وَمِن الدَّيبُل رَجُل – في الهند – وَمِن صِيدَائِيل رَجُل- من صيدائيل هل هي صيدا وحدث تصحيفٌ فيها؟! هل هو مكانٌ آخر لا أعرفهُ لا أدري.
وَمِن الـمَدَائِنِ – إنَّها مدائنُ بغداد مدائنُ كسرى – وَمِن الـمَدَائنِ ثَمانِيةُ رِجَال، وَمِن عُكْبَرة رَجُل – وعُكبرة منطقةٌ تُعرف بتلِّ عُكبرة أو بعكبرة قريبةٌ من تكريت – وَمِن حُلوان رَجُلان – وحلوان منطقةٌ في شمالِ العراق ومنطقةٌ في مصر معروفةٌ مشهورة – وَمِنَ البَصرَةِ ثَلاثَةُ رِجَال، وَأَصْحَابُ الكَهْف وَهُم سَبعَةُ رِجَال – الَّذين ناموا في الكهف سيعودون لنُصرةِ إمامِ زماننا – والتَاجِران الخَارِجان من عَانَة إلى أَنْطَاكيا- وعانةُ في العراق على الفراتِ عندَ الأنبار، وأنطاكيا معروفةٌ في تركيا – والتَاجِران الخَارِجان من عَانَة إلى أَنْطَاكيا وَغُلامُهُما وهُم ثَلاثةُ نَفَر.
وَالـمُسْتأمِنون إلى الرُّوم – المستأمنون الَّذين يطلبون الأمن والأمان إنَّهم لاجئون إلى بلاد الروم، وبلاد الروم بلاد تركيا وبلاد أوربا – وَالـمُسْتأمِنون إلى الرُّوم مِنَ الـمُسْلِمِين وَهُم أَحَدَ عَشَرَ رَجُلاً، والنازلانِ بِسَرَندِيب رَجُلان – وسرنديب في الهند – وَمِن سَمَنْدَر أَربَعةُ رِجَال – من منطقةِ الخزر ما بين إيران وأذربيجان وروسيا – وَالمفقودُ مِن مَركَبهِ بِشَلاهِط رَجُل – وشلاهط في بلادِ سيلان، تلاحظون أنَّ بعض المواضعِ ورد فيها وصفٌ من قبيل (المستأمنون إلى الروم من المسلمين)، (النازلان بسرنديب) ، (المفقودُ من مركبه بشلاهط رجل) فلو كان للمجموعةِ من الكوفة من وصفٍ لذُكر.
وَمِن شِيراز أو قال سِيرَاف وهذا الشك من مَسعدة رجل – إنَّهُ مسعدةُ بن صدقة الَّذي نقل الرواية عن أبي بصير، وشيراز في إيران وسيراف هي منطقةٌ أخرى في إيران أيضاً – والهاربان إلى سِردانية من الشِّعب رَجُلان – هاربان من الشِّعب من منطقة تُسمَّى بالشِّعب إلى سردانية، وسردانية جزيرةٌ في البحر الغربي – وَالمتخلِّي بِصقليَّة رَجُل – جزيرةٌ معروفة – وَالطَوَّافُ الطَّالِبَ الحق من يَخشُب رَجُل – يخشُب هل هي قبيلة؟ هل هي أسرة هنا؟ هل هي منطقة؟! لا أدري، يبدو أنَّها منطقة – وَالهَارِبُ مِن عَشيرتهِ رَجُل، وَالـمُحتجُّ بِالكِتابِ على النَّاصِب مِن سَرَخْس رَجُل – وسرخس منطقةٌ في خراسان معروفةٌ.

ثُمَّ تقولُ الروايةُ: فَذَلِكَ ثَلَاثُ مِئَة وَثَلاثةَ عَشَرَ رَجُلاً بِعَدَدِ أَهْلِ بَدْر – إذا أردنا أن نعد الأرقام فإنَّ العدد يصل إلى (307)، وليس إلى (313)، المفترض أن يكون بعددِ أهلِ بدر لكن سقط ما سقط من الرواة – بِعَدَدِ أَهْلِ بَدْر يَجمَعُهُم اللهُ إِلَى مَكَّةَ فِي لَيلَةٍ وَاحِدَة وَهِي لَيلَةُ الجُمُعة فَيَتَوَافُونَ فِي صَبِيحَتِها إِلَى الـمَسْجِدِ الحَرَام لَا يَتَخَلَّفُ مِّنْهُم رَجُلٌ وَاحِد وَيَنْتَشِرونَ بِمكَّةَ فِي أَزِقَّتِهَا يَلتَمِسونَ منازلَ يَسكُنونها فَيُنكِرهُم أَهلُ مَكّة وذلكَ أنَّهم لَـم يَعلَمُوا بِرفقةٍ دَخلت من بلدٍ من البُلدان لحجٍّ أو عُمرةٍ ولا لتجارة – يستغربون وجودهم – فَيَقولُ بَعضُهُم لِبَعض:
إِنَّا لَنَرى فِي يَوْمِنَا هَذا قَوْمَاً لَم نَكُن رَأينَاهُم قَبل يَوْمِنَا هَذا لَيسُوا مِن بَلَدٍ وَاحِد وَلَا أَهْل بَدو ولا مَعهُم اِبلٌ وَلا دَوَاب – لو كانوا من مراجع النَّجفِ جميعاً أو كانَ البعضُ منهم أفلم يكونوا معروفين بحسبِ الإعلامِ المنتشر في زماننا هذا ما بقي من شيءٍ خافٍ على الناس – فَبينَا هُم كَذلِك وقَد اِرْتَابُوا بِهِم إِذْ يُقْبِل رَجلٌ مِن بَني مَخزُوم يَتخطَّى رِقابَ النَّاس حتَّى يأتيَ رَئيسَهُم فَيَقُول: لَقَد رأيتُ لَيلَتِي هذهِ رُؤيَا عَجِيبة وَإِنِّي مِنهَا خَائِف وَقَلبِي مِنهَا وَجِل، فَيَقولُ لَه:
اقصُص رُؤياك، فَيَقُول: رَأيتُ كَبَّة نَارٍ انقضَّت مِن عَنَانِ السَّمَاء فَلَم تَزَل تَهْوي حَتَّى انحطَّت عَلَى الكَعبَةِ فَدارت فِيها فَإِذا هِي جَرَادٌ ذَواتُ أَجنَحِةٍ خُضْر كَالْمَلَاحِف – الملاحفُ ما يُلتحفُ بهِ يشبهُ العباءة – فَإِذا هِي جَرَادٌ ذَواتُ أَجنَحِةٍ خُضْر كَالْمَلَاحِف فَأطَافَت بِالكَعبَة مَا شَاءَ الله ثُمَّ تَطَايَرت شَرقَاً وَغَربا لَا تَمرُّ بِبَلدٍ إِلَّا أَحرقَتهُ وَلا بِحُصنٍ إِلَّا حَطّمتهُ، فَاستيقَظتُ وَأنا مَذْعُورُ القَلبِ وَجِل، فَيَقُولون:
لَقَد رَأيتَ هَؤُلاء، فَانْطَلِق بِنَا إلى الأُقِيرَع لَيُعَبِّرها وهو رَجلٌ مِن ثَقِيف فَيقصّ عَليهِ الرُؤيا، فَيُقول الأُقِيرِع: لَقد رأيتَ عَجباً ولقد طَرقَكُم فِي لَيلَتِكُم جُندٌ مِن جُنُودِ الله لا قُوَّة لكُم بِهِم فَيَقُولون: لَقد رأينَا فِي يومِنَا هذا عَجَبَاً، وَيُحدِّثونهُ بِأمرِ القَوم ثُمَّ يَنهضُونَ مِن عِندهِ وَيهمّون بِالوُثُوبِ عَلَيهِم – بالوثوبِ على أنصارِ الإمامِ صلواتُ اللهِ عليه – وَقَد مَلأ اللهُ قُلُوبَهُم مِنهُم رُعباً وَخوفاً فَيقولُ بَعضُهم لِبَعض وَهُم يَتآمَرونَ بِذَلك – يتآمرون أي أنَّهم يتحدَّثون فيما بينهم ويُخطِّطون لِما يريدون أن يقوموا وأن يفعلوا في مُواجهةِ هؤلاء الَّذين جاءوا إلى مدينتهم – وَهُم يَتآمَرونَ بِذَلك، يَقولُ بَعضُهم لِبَعض:
يَا قُوم، لَا تَعْجَلوا عَلَى القَوم إِنَّهم لَم يَأتُوكُم بَعدُ بِمُنْكَر – ما فعلوا شيئاً منكراً – وَلا أَظهروا خِلافاً ولعلَّ الرَّجُل مِّنهُم يَكونُ في القَبيلَةِ مِن قَبَائِلِكُم – باعتبارِ أنَّهم أخذوا يبحثون عن منازل وعثروا على منازل كي يسكنوا فيها – فَإِن بَدَا لَكُم مِّنهُم شَرٌّ فَأنْتُم حِينئِذٍ وَهُم، وَأمَّا القَوم فَإِنَّا نَرَاهُم مُتنَسِّكِين مُتَعَبِّدين في المسجِد وَسِيمَاهُم حَسَنة وَهُم فِي حَرمِ الله الَّذي لا يُباحُ مَن دَخَلَه حَتَّى يُحدِث بِه حَدَثاً وَلَم يُحدِث القَوم حَدثاً يُوجِبُ مُحارَبَتُهُم، فَيقولُ المخزومِي وَهُو رئيسُ القَوم وَعَمِيدهم: إنَّا لا نأمَنُ أن يَكون وَرَاءهم مَادَّةٌ لَهُم – مادة يعني مدد – فَإذَا الْتأمَت إِلَيهم كُشِفَ أَمرهُم وَعَظُم شَأنُهم فَتَهَضَّمُوهُم وَهُم فِي قِلَّةٍ مِن العَدَد وَغُربةٍ فِي البَلد قَبل أن تأتيهُم المادة – تهضَّموهم أي اقضوا عليهم، تمكَّنوا منهم – فإنَّ هؤلاء لم يأتوكم مكَّة إلَّا وَسَيكونُ لَهم شَأن، وَمَا أَحسَبُ تَأويلَ رُؤيا صاحبكم إلَّا حقَّاً، فَخَلُّوا لَهم بَلَدكم وَأَجِيلُوا الرَّأي والأَمرُ مُمكن، فَيقولُ قَائِلُهم:
إِنْ كَانَ مَن يَأتِيهِم أَمْثَالُهم فَلا خَوفٌ عَلَيكُم مِّنْهُم فَإِنَّهُ لَا سِلاح لِلْقَوم وَلَا كُرَاع – كُراع المراد وسائل النقل المراد البعد اللوجستيكي البعد اللوجستي – وَلا حُصن يَلجؤونَ إِلَيه وَهُم غُرباء مُحْتَوَون – بإمكاننا أن نحتويهم أن نُحيط بهم – فَإن أَتى جَيشٌ لَهُم نَهضَتُم إِلَى هَؤلاء أَوَّلاً وَكَانُوا كَشُربَةِ الظَّمْآن – إشارة إلى قِلَّةِ عددهم – فَلا يَزالون في هذا الكلام ونَحوهِ حتَّى يحجزَ اللَّيلُ بَينَ النَّاس ثُمَّ يَضربُ الله على آذَانِهم وَعُيُونِهم بِالنَّوم – على هؤلاء الَّذين كانوا يتآمرون ويتشاورون فيما بينهم، يتآمرون يُديرون الحوار بخصوصِ ما سيفعلون من أمرهم – فَلا يَجتمعونَ بَعدَ فِراقِهِم إِلَى أَنْ يَقُومَ القَائِم صَلواتُ اللهِ عَليه وَإِنَّ أَصْحَابَ القَائِم عَلَيهِ السَّلام يَلقَى بَعضَهُم بَعضَاً كَأنَّهُم بَنُو أَبٍ وَأُمّ وَإِنْ افْتَرَقُوا عِشَاءً التَقُوا غُدْوَةً وَذَلِك تَأويلُ هَذهِ الآية:
«فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعاً»..

بقيت بقيَّةٌ من الروايةِ ولكنَّني أقولُ للسائل العزيز :
من أنَّ الرواية واضحةٌ وواضحةٌ جِدَّاً تتحدَّثُ في أجواء وفي سياق لا علاقة لهُ بالنَّجفِ ومراجع النَّجف، اِرجَع إلى الروايةِ وتفحَّص الرواية من أولها إلى آخرها، هذهِ الأجواءُ الموجودةُ في الرواية لا علاقة لها بالنَّجف ومراجع النَّجف، فمراجعُ النَّجف وعمائمُ النَّجف لهم لباسهم أعرافهم أساليبهم وكُلُّ الَّذي في الروايةِ لا يشبهُ شيئاً من ذلك، والروايةُ تُصرِّحُ من أنَّ هؤلاء لم يكونوا قد التقوا وإنَّما يلتقون في مكَّة .
( فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعاً ) ، فهم ليسوا مجموعين في النَّجف من هذهِ المناطق المختلفة، ولم يجتمع في النَّجفِ عِبر تاريخها من كُلِّ هذهِ المناطق، يأتون من بعض البُلدان لكن ليس من كُلِّ هذهِ المناطق، والآيةُ هذهِ بحسبِ تفسيرها في أحاديثِ العترةِ الطاهرة فإنَّهم يأتون من أماكن مُختلفة ولا يعرفُ بعضهم بعضاً، لكن حينما يلتقون يكونونَ كأنَّهم أبناءُ أبٍ وأُم، من أبٍ واحد وأُمٍّ واحدة..

💠 بقيَّة الرواية: قَالَ أبُو بَصيرٍ، قُلتُ: جُعِلتُ فِدَاك لَيْسَ عَلى الأَرْضِ يَومَئِذٍ مُؤمِنٌ غَيْرَهُم؟ قَالَ: بَلَى – ما المراد قال بلى؟ يعني هناك مُؤمنون آخرون، ولكن هؤلاء هم العِدّة، هؤلاء هم القادة..
⁦↩️⁩ أُقرِّبُ لكم الصورة حتَّى تكون واضحةً لديكم⁦⬇️⁩:
إذا ما ذهبنا إلى سورةِ الأعراف وإلى الآيةِ الثانيةِ والسبعين بعد المئة بعد البسملة:
« وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا » ، لو أنَّهم قالوا نعم، فإنَّ معنى كلامهم من أنَّك لست بربنا، لكن حين قالوا بلى فمعنى كلامهم من أنَّك ربنا، (أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ)، هذا استفهامٌ في سياق النفي..

أبو بصير هنا يسألُ الإمام الصادق “عليهِ السّلام” :
جُعِلتُ فِدَاك، لَيسَ عَلى الأَرْضِ يَومَئِذٍ مُؤمِنٌ غَيرَهُم؟ قَالَ: بَلَى – يوجد – وَلَكِن هَذهِ العِدَّة الَّتِي يُخرِجُ اللهُ فِيهَا القَائِم، هُم النُّجَباءُ – الكلامُ الـمُتقدِّمُ نفسهُ في أول الرواية – هُم النُّجَبَاءُ وَالقُضَاةُ وَالحُكَّامُ – وجاءت هنا إضافة🔻:
[(وَالفُقَهَاءُ فِي الدِّين)] – هُم النُّجَبَاءُ وَالقُضَاةُ وَالحُكَّامُ وَالفُقَهَاءُ فِي الدِّين – حتَّى لو وقفنا عند هذهِ الكلمة، لأنَّ بقيَّة الكلام ستشرحُ لنا المضمون ولكن حتَّى لو وقفنا عند هذهِ الكلمة، فإنَّ سياق الروايةِ الطويلةِ من أوَّلها إلى آخرها لا يتحدَّثُ عن فُقهاء هم فُقهاء بنظرِ الإمامِ المعصوم قد التحقوا بمكة، وإنَّما هم أنصار مُخلصون بعد ظهورهِ سيُصبحون هم النجباء القُضاة الحُكَّام الفُقهاء في الدين والَّذي يدلُّ على هذا دِلالةً قطعيةً واضحة ما جاء بعد هذهِ الكلمات: هُم النُّجَبَاءُ وَالقُضَاةُ وَالحُكَّامُ وَالفُقَهَاءُ فِي الدِّين يَمسَحُ بُطُونَهُم وَظُهُورَهُم فَلا يَشتَبِهُ عَلَيهِم حُكم – هذا يعني أنَّهم قبل هذا المسح تشتبهُ عليهم الأحكام، فما هُم من القُضاة ولا هُم من الفقهاء.

https://youtu.be/Ptd2eRhG-YQ
➖➖➖➖➖➖➖➖➖

⁦🖇️⁩ شيءٌ مقتضب منْ الحلقة (٥٨) منْ برنامج :
[ #الخاتمة : الجزء الرّابع منْ #ملفالكتابوالعترة ] ، لــــ( #عبدالحليم_الغزّي ) ، والّتي كانت تحت عنوان 🔻:

❓هل فقهاء النّجف سينصرون إمام زماننا
“عليه السّلام” حينَ ظهورهِ..؟!

⁦↩️⁩ بإمكانكُم متابعتها كاملةً :
( اوديو ، فيديو ، ملخصة على جوجل درايف )🔻:
https://drive.google.com/drive/folders/1BULX7g_xtGWi8uxeKp0qR5zLctzNLQqW?usp=sharing

:
#الخاتمة
#بقيّة_الله
#مراجع_النجف
#سؤال_وجواب
#روايات الظهورالشريف

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading