تحذير شديد منْ #الإمام_السـجّاد “عليه السّلام” :
( وَ إنّ لحْمَ الخنزير أخفُّ تَحريماً مِن تَعظيمكم
مَن صَغَّرهُ الله ، وَ تسميتكُم بأسمائنا أهل البيت!!⚠
⬇⬇⬇
🔹 قال الإمام علي بن الحسين #الســجّاد “صلواتُ الله وسلامه عليهما” : أنّ رسول الله “صلّى الله عليه وآله” قال:
( يا عباد الله.. اتّقوا المُحرّمات كلّها ، و اعلموا أنّ غِيبتكم لأخيكم المُؤمن مِن شيعة #آل_مـحمّد أعظمُ في التحريم مِن المِيتة ، قال الله جلّ وعلا : « ولا يغتبْ بعضُكم بعضاً أيحبُّ أحدُكم أن يأكلَ لحم أخيهِ ميْتاً فكرهتموه » ، و إنّ الدم أخفُّ عليكم [ في تَحريم أكلهِ ] مِن أن يشيَ أحدكم بأخيه المُؤمن مِن شيعة مُحمّد “صلّى الله عليه و آله” إلى سُلطان جائر – المراد : من الوشاية وَ هي نقل الكلام عنْ الشخص بخُبث – فإنّه حِينئذٍ قد أهلكَ نفسهُ و أخاه المُؤمن والسُّلطان الّذي وشى به إليه.
و إنّ لحْمَ الخنزير أخَفُّ تَحريماً مِن تَعْظيمكم مَن صَغَّرهُ الله ، و تَسميتكم بأسمائنا #أهـل_البيت ، و تلقّبكم بألقابنا مَن سمّاهُ اللهُ بأسماءِ الفاسقين ، و لَقبّه بألقابِ الفَاجرين ، و إنّ ما أُهلّ به لغير الله أخفُّ تحريماً عليكم مِن أن تعقدوا نكاحاً أو صلاةَ جماعة بأسماء أعدائنا الغَاصبين لحُقوقنا إذا لم يكنْ عليكم منْهم تقيّة،قال الله عزّ وجل :
« فمَن اضطُرَّ – إلى شيءٍ مِن هذه المُحرّمات – غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثمَ عليه » مَن اضّطره الّلهو إلى تناول شيء مِن هذهِ المُحرّمات و هو مُعتقدٌ لطاعةِ الله تعالى إذا زالتْ التقيّة ، فلا إثم عليه..)[📚 #تفسيرالإمامالحسن_العسكري عليه السلام ]
↩️ لاحظوا هذه العبارة الخطيرة جدّاً لإمامنا #سيّد_الســاجدين “صلواتُ الله عليه” حين يقول 🔻:
( و إنّ لحْمَ الخنزير أخَفُّ تَحريماً مِن تَعْظيمكم مَن صَغَّرهُ الله ، و تَسميتكم بأسمائنا أهل البيت )
الإمام هُنا يتحدّث عن التعظيم الذي يَجعلُنا نضعُ البشر العَاديين في مَقام الإمام المعصوم ، فنُعظّمهم تَعظيم الإمام المعصوم، و كأنّهم معصومين.
فإنّ جميع البشر غيرَ المعصومين ، حَتّى المُؤمنين منهم، بل حتّى العُلماء و المُتديّنون ، هؤلاء جميعاً و نحنُ معهم كُلّنا مُصغّرون عند الله تعالى ، لأنّنا كائنات محدودة ناقصة ، غاطسون في بحر الجهل و النقص ، فنحنُ مُصغّرون حقراء عند الله تعالى ، و هذا المعنى مَذكور بشكلٍ واضح في الأدعيّة و الزيارات الشريفة.
كما نقرأ مثلاً في دُعاء أبي حمزة الثمالي الذي يتحدّث عن حقيقتنا نحنُ و عن ليس الإمام المعصوم ، فنُحنُ نُخاطب الباري تعالى ، وَ نقول 🤲🏼:
( أنا الصَغير الذي رَبّيتهُ ، و أنا الجاهلُ الذي عَلّمته ، و أنا الضَالُّ الذي هَديتهُ ، و أنا الوضيع الذي رفعته..) هذهِ هي حقائقنا و هذه هي أوصافنا.
و كما نقرأ أيضاً في المُناجاة العَلَوية و التي تتحدّث بلساننا ، فنقول و نحنُ نُخاطِب الله تعالى🤲🏼:
( مولاي يا مولاي ، أنتَ العزيز و أنا الذليل ، و هل يرحمُ الذليلَ إلّا العزيز ، مولاي يا مولاي ، أنتَ العظيم و أنا الحَقير ، و هل يرحمُ الحَقيرُ إلّا العظيم ، مولاي يا مولاي ، أنت الكبير و أنا الصغير ، و هل يرحمُ الصغير إلّا الكبير).
↩️ أيضاً في دُعاء الإستئذان قبل زيارة المعصومين “صلواتُ الله عليهم” ، و نحنُ نُخاطِب #أهــل_البيت “صلواتُ الله عليهم” بهذه العبارات :
( يا مَوالي يا أبناء رسول الله عَبدكم و ابنُ أَمَتكم ، الذليلُ بين أيديكم و المُصغّرُ في عُلوّ قَدْركم..)
فنحنُ مُصغّرون بين يدي سَادة الوجود “صلواتُ الله عليهم” ، فكيف نقوم بتعظيم شخصيّات غير معصومةً في أوساطنا بنفس تعظيمنا للإمام المعصوم؟!!⚠️
بحيث نتعامل مع هذه الشخصيّات و كأنّها إمامٌ معصوم لا يُخطىء و لا يشتبه أبداً ، و أنّ كُلّ ما يصدر منها فهو صحيح..؟!
الإمام “صلواتُ الله و سلامهُ عليه” في هذهِ الرواية يُحذّر مِن هذا الأمر تحذير شديد و يقول أنّ هذا التعظيم لِمَن صغّره الله هو أشدّ في حُرمتهِ مِن تحريم لحم الخنزير..!!⚠️
↩️ و بالمِثل قضيّة تسمية غَير المَعصومين بأسماء المَعصومين “صلواتُ الله عليهم” و ألقابهم.. كأن نُطلق على عالم مِن علمائنا مثلاً 🔻:
(لقب حُجّة الإسلام و المُسلمين، أو آية الله العُظمى..)
هذا الأسماء والألقاب هي خاصّة بالإمام المعصوم فقط وفقط ، لأنّه هو وجه الله تعالى، واسمهُ الأعظم الأعظم الأعظم.
و هذه الروايات الشريفة و الأدعيّة و الزيارات تُؤكّد هذه الحقيقة أنّ هذه الألقاب مِن مُختّصات الإمام المعصوم.
كما نقرأ مثلاً في #الزيارةالجامعةالكبيرة :
(التي تُمثّل دستور التشيّع الأصيل) نقرأ فيها و نحنُ نُخاطب أهل بيت العِصمة “صلواتُ الله عليهم”:
( و انتجبكم لِنٌوره ، و أيّدكم برُوحه ، و رَضِيكم خُلفاء فىي أرضه، و حُجَجاً على بريّته )
↩️ لاحظوا التعبير الأخير: « و حُجَجاً على برّيته » فهم وحدهم “صلواتُ الله عليهم” الحُجَج على أهْل الدُنيا و الآخرة و الأولى ، فليس مِن الصحيح أن نُطلِق على غيرهم مِن الشخصيّات غير المعصومة لقب (حُجّة الإسلام و المُسلمين).
و أمّا كونهم “صلواتُ الله عليهم” آية الله العُظمى ، فما أكثر كلماتهم الشريفة التي تُصرّح بهذه الحقيقة ، كما يقول #سيّــد_الأوصياء “صلواتُ الله عليه”:
( ما للهِ عزَّ و جلَّ آيةٌ هي أكبر منّي، و لا للهِ مِن نبأٍ أعظمُ منّي )[📚الكافي الشريف: ج١]
↩️ و كما يقول أيضاً “صلواتُ الله عليه” في حديثٍ له في [📚مشارق أنوار اليقين]🔻:
( و أنا الآيةُ العظمى و المُعجِز الباهر )
فهذا الّلقب (آية الله العُظمى) هو مِن مُختّصات أهل البيت “صلواتُ الله عليهم” و حدهم ، فليس مِن الصحيح أن نصرف ألقاب الإمام المعصوم لشخصيّة غير معصومة مهما علا شأنها ، فالإمام السجّاد هُنا يُحذّر مِن هذا الأمر ، و يصِفهُ أنّه أشدّ حُرمةً من تحريم لحم الخنزير..!!⚠
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖