⁉️ سؤال:
أين أجد حكم الوجوب القطعي لذكر الشهادة الثالثة في التشهد الوسطي والاخير في الصلاة في القرآن الكريم ؟
الجواب/
الآيةِ (32) بعد البسملةِ من سورةِ المعارج وما بعدها: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ۞ وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ ۞ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ :
● وقفةٌ عند الآيةِ (19) بعد البسملةِ من سورةِ المعارج: ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً – وما بعدها من الآيات – إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً ۞ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً ۞ إِلَّا الْمُصَلِّينَ ۞ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ ۞ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾،
تستمرُّ الآيات إلى أن نصل إلى الآيةِ (32) بعد البسملةِ من سورةِ المعارج: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾،
الآيات الَّتي بعدها: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ۞ وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ ۞ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ۞ أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ﴾.
﴿وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ﴾، (شهادات)، جمعٌ بالألفِ والتاء وأقلُ الجمع ثلاثة، فما هي هذهِ الشهاداتُ الثلاثة الَّتي يكونُ الـمُصلُّون قائمين بها؟
﴿وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ ﴾، هذهِ الصيغة صيغة (قائمون)، جمعٌ لقائم، إنَّها صيغةُ فاعل، وصيغةُ الفاعل تدلُّ على الحضور والاستقبال، وصيغةُ فاعل تدلُّ على الحال يعني الحاضر والاستقبال مع استمرارٍ ما بين الحالِ والاستقبال، صيغة فاعل الصرفية هي في نفسِ قوَّةِ معنى الفعل المضارع، هذا أمرٌ يَعرفهُ المطَّلعون على العربية، الفعلُ المضارع (يقومُ) يدلُّ على الحاضرِ والمستقبل، يقوم فلان إنَّهُ يقوم الآن ويبدو أنَّ قيامهُ سيبقى مستمراً وإلَّا أقول يقومُ فلان وبعد ذلك يَقعُد، إذا كان يقومُ ثُمَّ يَقعُد لكن حين أقول يقومُ فلان يعني هو الآن في حالِ قيام والقضيةُ مُستمرَّةٌ لِمَا يأتي من الوقت،
فحينما نقول: ﴿وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ﴾، يعني هم الآن في حالِ الإدلاءِ والتصريحِ والاعترافِ بالشهادةِ، ونحنُ نتحدَّثُ عن شهادةٍ، الشهادةُ شيءٌ ملفوظ، فهم في هذا الحال يُصرِّحون يَعترفون يَنطقون بشهاداتهم والقضيةُ مُستمرَّة، فهل هذا يعني أنَّهم من الصباحِ إلى المساء يَشهدون بهذهِ الشهادات أيَّاً كانت الشهادات؟
أم أنَّ المراد من أنَّهم يَقومون بهذهِ الشهادات ويَستمرون بالقيامِ بها في حالةٍ مُعيَّنة هذهِ الحالة بيَّنتها الآيةُ الَّتي بعدها: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾، يُحافظون على صلواتهم بهذهِ الحالة وهم يُصدرون هذهِ الشهادات في حالِ أدائهم للصَّلاة.
● ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ﴾ هذهِ الأماناتُ جمع أمانةٍ، والمرادُ من كُلِّ أمانةٍ إمامةُ إمامٍ منهم صلواتُ اللهِ عليهم من الأئِمَّة المعصومين الأربعة عشر، وأمَّا العهد فهو عهدُ الغديرِ الَّذي لا يتحقَّقُ إلَّا بمُعاهدةِ الحُجَّةِ بن الحسن.
﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾ هذا الإيمانُ الباطني العقائدي العقلي والقلبي ولكنَّهُ ينطلقُ بالألفاظِ، أين يَنطلق؟
ينطلقُ في أهم موضعٍ في الصلاة ﴿وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ﴾، فقائمون إذا ما فكَّكناها قائمٌ مع كُلِّ شهادةٍ:
– الشهادةُ الأولى بالتوحيد.
– الثانيةُ بالرسالة.
– الثالثةُ بالإمامة.
إنَّ القيام هنا بنفس الدرجة بنفسِ المستوى، فمثلما الشهادةُ الأولى واجبة، الثانيةُ واجبة، الثالثةُ واجبة، وإلَّا أنتم أخبروني أين يتحقَّقُ هذا الوصف في حياةِ الإنسان: ﴿وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ﴾ في أيِّ مكان؟
● في هذا المقطعِ من الآية ﴿وَأَقَامَ الصَّلاةَ﴾، يقولُ إمامنا الحسنُ العسكري صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه: “وَأَقَامَ الصَّلاةَ”، قَالَ:
وَالبِرّ بِرُّ مَن أَقامَ الصَّلاةَ بِحُدُودِهَا – باعتبار أنَّ الآية ماذا قالت في سورةِ البقرة: ﴿لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ …﴾، من قال كذا فعل كذا، ولكن البرَّ من أقام الصلاة، ﴿وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ﴾،
فلذا إمامنا العسكري يقول في معنى: “وَأَقَامَ الصَّلاةَ”، قَالَ: وَالبِرّ بِرُّ مَن أَقامَ الصَّلاةَ بِحُدُودِهَا وَعَلِم أنَّ أَكبَر حُدُودِها الدُّخُولُ فِيهَا وَالخُرُوجُ مِنهَا مُعْتَرِفَاً – باللِّسان، الاعترافُ لا يكونُ بالقلب، الاعترافُ باللِّسان – مُعْتَرِفَاً بِفَضْلِ مُحَمَّدٍ سَيِّد عَبِيدِهِ وَإِمَائِهِ والـمُوالَاةِ لِسَيِّد الأَوْصِياء وَأفضَلِ الأَتْقِياء عَلِيٍّ سَيِّدِ الأَبْرَار وَقَائِدِ الأَخْيَار وَأَفْضَلِ أَهْلِ دَارِ القَرَار بَعدَ النَبِيِّ الزَكِيِّ الـمُخْتَار – ماذا تقولون الآن؟! هذا حديثُ إمامنا الحسن العسكري في تفسيرهِ الشريف.
الإيمانُ إيمانٌ بظاهرٍ وباطن، والصَّلاةُ صلاتنا هي مظهرٌ من مظاهرهم، هي ظاهرٌ من ظواهرهم وباطنُ صلاتنا هي حقيقتهم، رمزيةٌ تُشيرُ إلى مضمونِ حقيقتهم، فلابُدَّ من التطابقِ بين الظاهرِ والباطن،
ومن هنا لابُدَّ من ذِكرِ عليٍّ وبنحوٍ صريح، وهذهِ الآيةُ واضحةٌ في هذا: ﴿وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ ۞ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾،
قائمون مثلما يُحافظون على صلاتهم مثلما هم الَّذين هم على صلاتهم دائمون هذهِ الشهاداتُ في حالةِ استمرار..
:
من برنامج : شهر رمضان 1441هـ على شاشة القمر (الحلقة 32)
استنباط حكم الوجوب القطعي للشهادة الثالثة في التشهد الوسطي والأخير في الصلاة (ج٢)
#الشيخ_الغزي
#قناةالقمرالفضائية
اقول
كل هذه الروايات الكثيرة التي ذكرها الشيخ العزيز الغزي التي تثبت وجوب ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة وتقول يفسر القرآن بالرأي
الفضيحة والعار الكبير للسيستاني الذي يقول أن ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة تبطل الصلاة
الصلاة بدون ذكر الشهادة الثالثة ناقصة ومبتورة
كيف قبلتم كيف وافقتم على كلام السيستاني أن ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة تبطل الصلاة
يفسر القران بالرأي هذا الغزي الاحمق
تقول
يفسر القران بالرأي هذا الغزي الاحمق
اقول
كل هذه الروايات الكثيرة التي ذكرها الشيخ العزيز الغزي التي تثبت وجوب ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة وتقول يفسر القرآن بالرأي
الفضيحة والعار الكبير للسيستاني الذي يقول أن ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة تبطل الصلاة
الصلاة بدون ذكر الشهادة الثالثة ناقصة ومبتورة
كيف قبلتم كيف وافقتم على كلام السيستاني أن ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة تبطل الصلاة