يقول مرجعنا ومولانا سلمان زمانه الحكيم الإلهي المولى الميرزا موسى الحائري الإحقاقي أعلى الله مقامه
هم عليهم السلام وسائط وآلات صرفة ، وأسباب محضة في عموم الأفعال . يعني أن الفيوضات. كلَّها ؛ الكونية والشرعية، تظهر منهم ، وتجري على أيديهم ، وتفيض منهم إلى أرض الموات، وأرض القابليات ، ولا يصل فيض من فيوضاته سبحانه إلى محلِّ من المحال إلَّا بتوسطهم ، وسببهم ، وحكمة الباري اقتضت أن يكونوا هم الآلات ، والأسباب ، والأيدي ، و الوسائط ، والمظاهر ، والمجاري في جميع أفعاله عموماً ، كما اقتضت ذلك في حق الملائكة خصوصاً ، فلا تغفل ، وإن أردنا نقل کلمات سائر مع العلماء ، وتطبيقها . المذهب الحق خرجنا عن النظام ، وابتلينا بطول ، فالاشتغال بما هو أولى وأهم أولى وأهم ، ولا حكم إلَّا لله.