النظرة التكاملية الشيعية التي يرغب اليها الإمام الحجة أرواحنا فداه هي:
١- تقوى الله تعالى في السر والعلن
…وهي عبارة عن القيام بالواجبات وترك المحرمات، والمواظبة على المستحبات وترك المكروهات ما أمكن،
٢- وبالخصوص معرفة الامام عليه السلام بالمعرفة التي خصه الله تعالى بها من بين الخلائق، كما يعرّفه الامام علي الهادي عليه السلام في الزيارة الجامعة الكبيرة لأن معرفة الامام عليه السلام هي معرفة الله تعالى: (من أراد الله بدأ بكم ومن وحده قبل عنكم ومن قصده توجه بكم).
…فمعرفة الامام وبالخصوص صاحب العصر والزمان أرواحنا فداه بالمعرفة التي نصّ عليها الله عز وجل وبيّنها أهل العصمة عليهم السلام على النمط الاوسط، لا غالي يجعلهم اربابا من دون الله، ولا مقالي يساويهم بغيرهم من الرعية.
٣- ومن الأمور التي يرغب اليها الامام الحجة عجل الله فرجه انتظار الفرج صباحا ومساءا…
فالامام الحجة ارواحنا فداه هو الحبل الممدود بين الخالق سبحانه وبين خلقه…
فانتظار الفرج يعدّه اهل البيت عليهم السلام من افضل الاعمال والعبادة…
لان المنتظِر للفرج دائما يكون مستعدا لنصرة الامام عند ظهوره
والمستعد لظهوره يكون ملازما للتقوى
والملازمة للتقوى من اهم مصاديق نصرة الامام عجل الله فرجه
حيث يكون مروّضا نفسه ومجاهدها على الطاعة والابتعاد عن المعاصي
ليكون جنديا من جنود الامام الحجة عجل الله فرجه؛ حقيقةً لا لقلقة لسان
…من كان هكذا يحقق افضل العبادة
…عن سيد الانبياء محمد صلى الله عليه واله قال:
(لا تنظروا الى كثرة صلاتهم وصومهم، وكثرة الحج والمعروف وطنطنتهم بالليل، انظروا الى صدق الحديث وأداء الأمانة).
هكذا تكون نصرة الامام الحجة ارواحنا فداه وانتظار الفرج.
٤- من أحب الاعمال عند الامام الحجة عجل الله فرجه تكثير السواد في مجالس جده الامام الحسين المظلوم عليهم السلام، البكاء والتباكي على الحسين وأصحاب الحسين عليهم السلام…
وكيف لا يدخل الباكي على الحسين عليه السلام الجنة في مكان يحضره اهل البيت عليهم السلام وبالخصوص الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام؟!
📜 المصدر:
النور المبين في فضائل المعصومين عليهم السلام للحكيم الإلهي والفقيه الرباني المولى الميرزا عبدالله الحائري الإحقاقي دام ظله ص55.