يقول المولى الميرزا محمد تقي المامقاني أعلى الله مقامه
وبالجملة شرف العلم إنما هو بشرف المعلوم؛ فمن كانت معلوماته الأمور الحقة فهو العالم حق العالم، ومن كانت معلوماته الأمور الباطلة فهو أخ الشيطان صاحب الجهل المركب، ولا عالماً عند الله وعند أولي الألباب، وقد أجاد القائل في المقال حيث قال: لوكان في العلم من غير التقى شرف لكان اشرف كــل الـنـاس ابـلـيـس
فالمخالف للحق ،جاهل وان شق الشعر بدقيق فكره وإلا ففي الملاحدة والزنادقة رجال حفظوا من العلوم المكتوبة والمعلومة ما أن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة، ولم يجعلها عاقل دليلاً على حقية مذاهبهم، مع أنه ان كان ولا بد فقلة التابع أولى بالدلالة على الحقية من العكس ضرورة قلة أهل الحق منذ بعث الله آدم إلى الآن.