يقول المتخصصون في علم الاجتماع*
١- إذا كنت في فندق أو مطعم ، ووضعت كمية من السكر أو الحليب في الشاي أكثر مما تفعل في منزلك .. فإن لديك استعدادا للفساد.
٢- إذا كنت تستخدم المزيد من المناديل الورقية او الصابون او العطور ، في المطعم أو المكان العام أكثر مما تفعل في المنزل .. فإنه إذا أتيحت لك الفرصة للإختلاس فسوف تختلس.
٣- إذا كنت تقدم لنفسك المزيد من الطعام الذي يمكنك التهامه في الأفراح والبوفيهات المفتوحة لمجرد أن شخصًا آخر سيسدد الفاتورة .. فهذا دليل على أنه لو اتيحت لك فرصة أكل المال العام فستفعل.
٤- إذا كنت تتخطى الناس عادة في الطوابير،، فستكون لديك إمكانية التسلق على اكتاف غيرك للوصول للسلطة.
٥- إذا اعتبرت ان ما تلتقطه من الشارع من مال وغيره هو حقك .. فلديك بوادر لصوصية.
٦- إذا كنت تهتم (عادة) بمعرفة الاسم الأخير المشهور بدلاً من الاسم الأول .. فأنت عنصري ومن المحتمل أن تساعد أشخاصا لمجرد أصولهم. وكذلك يهمك الأشخاص لا الفكر والإنجازات.
٧- إذا كنت تخالف تعليمات المرور، و ليس لديك أي اعتبار لإشارات المرور .. فإن لديك استعدادا لكل التجاوزات ولو سقط فيها أبرياء.
8- إذا نظرت إلى هذا المنشور وتساءلت عما إذا كان من الضروري الحديث عن هذه القضايا او تفضل تجاهلها .. فأنت تقدم مصلحتك الشخصية على كشف وعلاج امراض وعلل المجتمع.
*إذن :*
محاربة الفساد تبدأ من الذات لنحاول أن نكون أشخاصًا يتمتعون بالتميز أينما وجدنا، وتذكر أن الأمانة هي ما تفعله بينك وبين نفسك وليس فقط ما تفعله في حضور الناس.
محاربة الفساد تبدأ من الذات.
منقول.
*أيها الناس، اعلموا أنّي فاطمة وأبي محمد(ص)، أقول عوداً وبدواً، ولا أقول ما أقول غلطاً، ولا أفعل ما أفعل شططاً، لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم، فإن تُعزوه وتعرفوه، تجدوه أبي دون نسائكم، وأخا ابن عمّي دون رجالكم، ولنعم المعزى إليه(ص)، فبلّغ الرسالة صادعاً بالنذارة، مائلاً عن مدرجة المشركين، ضارباً ثَبَجهم، آخذاً بأكظامهم، داعياً إلى سبيل ربّه بالحكمة والموعظة الحسنة، يكسر الأصنام، وينكث الهام، حتى انهزم الجمع وولّوا الدبر، حتى تفرّى الليل عن صبحه، وأسفر الحقّ عن محضه، ونطق زعيم الدين، وخرست شقاشق الشياطين، وطاح وشيظ النفاق، وانحلّت عقد الكفر والشقاق، وفِهْتُم بكلمة الإخلاص في نفر من البيض الخماص، وكنتم على شفا حفرة من النار، مِذْقَة الشارب ونهزة الطامع، وقبسة العجلان، وموطئ الأقدام، تشربون الطرق، وتقتاتون القدّ، أذلة خاسئين صاغرين، تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم، فأنقذكم الله تبارك وتعالى بمحمدٍ(ص) بعد اللّتيا والتي، وبعد أن مني ببهم الرجال وذئبان العرب ومردة أهل الكتاب، كلّما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله، أو نجم قرن الشيطان أو فغرت فاغرة من المشركين قذف أخاه في لهواتها، فلا ينكفئ حتى يطأ صماخها بأخمصه، ويخمد لهبها بسيفه، مكدوداً في ذات الله، مجتهداً في أمر الله، قريباً من رسول الله، سيداً في أولياء الله، مشمّراً ناصحاً، مجدّاً كادحاً، لا تأخذه في الله لومة لائم، وأنتم في رفاهية من العيش، وادعون فاكهون آمنون، تتربصون بنا الدوائر، وتتوكّفون الأخبار، وتنكصون عند النزال، وتفرّون من القتال*
الخطبة الفدكية
*[[ ما جرى من ظلم على الزهراء على لسان النبي صلوات الله عليه و آله ]]*
قال النبيّ صلوات الله عليه و آله : *وَ إِنِّي لَمَّا رَأَيْتُهَا ذَكَرْتُ مَا يُصْنَعُ بِهَا بَعْدِي , كَأَنِّي بِهَا وَ قَدْ دَخَلَ الذُّلُّ بَيْتَهَا ، وَ انْتُهِكَتْ حُرْمَتُهَا ، وَ غُصِبَتْ حَقَّهَا ، وَ مُنِعَتْ إِرْثَهَا ، وَ كُسِرَ جَنْبُهَا ، وَ أَسْقَطَتْ جَنِينَهَا*
*وَ هِيَ تُنَادِي يَا مُحَمَّدَاهْ فَلَا تُجَابُ , وَ تَسْتَغِيثُ فَلَا تُغَاثُ*
*فَلَا تَزَالُ بَعْدِي مَحْزُونَةً مَكْرُوبَةً بَاكِيَةً تَتَذَكَّرُ انْقِطَاعَ الْوَحْيِ عَنْ بَيْتِهَا مَرَّةً , وَ تَتَذَكَّرُ فِرَاقِي أُخْرَى , وَ تَسْتَوْحِشُ إِذَا جَنَّهَا اللَّيْلُ لِفَقْدِ صَوْتِيَ الَّذِي كَانَتْ تَسْتَمِعُ إِلَيْهِ إِذَا تَهَجَّدْتُ بِالْقُرْآنِ* .
*ثُمَّ تَرَى نَفْسَهَا ذَلِيلَةً بَعْدَ أَنْ كَانَتْ فِي أَيَّامِ أَبِيهَا عَزِيزَةً* .
*فَعِنْدَ ذَلِكَ يُؤْنِسُهَا اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ بِالْمَلَائِكَةِ فَنَادَتْهَا بِمَا نَادَتْ بِهِ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ فَتَقُولُ : يَا فَاطِمَةُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ , يَا فَاطِمَةُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَ اسْجُدِي وَ ارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ* .
*ثُمَّ يَبْتَدِئُ بِهَا الْوَجَعُ فَتَمْرَضُ , فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهَا مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ تُمَرِّضُهَا وَ تُؤْنِسُهَا فِي عِلَّتِهَا* .
*فَتَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ : يَا رَبِّ إِنِّي قَدْ سَئِمْتُ الْحَيَاةَ وَ تَبَرَّمْتُ بِأَهْلِ الدُّنْيَا فَأَلْحِقْنِي بِأَبِي ، فَيُلْحِقُهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِي , فَتَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَلْحَقُنِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي* .
*فَتَقْدَمُ عَلَيَّ مَحْزُونَةً مَكْرُوبَةً مَغْمُومَةً مَغْصُوبَةً مَقْتُولَةً* .
*فَأَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ : اللَّهُمَّ الْعَنْ مَنْ ظَلَمَهَا , وَ عَاقِبْ مَنْ غَصَبَهَا , وَ ذَلِّلْ مَنْ أَذَلَّهَا , وَ خَلِّدْ فِي نَارِكَ مَنْ ضَرَبَ جَنْبَيْهَا حَتَّى أَلْقَتْ وَلَدَهَا* .
*فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ آمِينَ* .
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||

