كتاب اسرار ال محمد
صلوات الله عليهم و السلام اجمعين
أصل سليم بن قيس الهلالي العامري ( كتاب السقيفة ) :
جامع الكتاب : الصحابي سليم بن قيس الهلالي العامري الكوفي ( رضوان الله تعالى عليه )
وهو من خواص اصحاب مولانا سيد الاوصياء أمير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب و الإمام الحسن و الإمام الحسين و الإمام السجاد صلواتُ الله عليهم و السلام
كتاب سليم هو من < أهم و أقدم > الأصول الحديثية..
واغلب الكتب الحديثية اعتمدت عليه كمصدر اساسي..
وهو من أهم مصادر الكافي الشريف
الذي قال في حقه حجة الاسلام و المسلمين صاحب الامر و الزمان عجل الله فرجه الشريف الكافي كافي لشيعتنا
………………
كتب سليم هذا الكتاب الشريف في زمن مولانا الامام أمير المؤمنين صلواتُ الله عليه و السلام
وقد نقل الأحاديث الشريفة من مولانا الامام أمير المؤمنين صلواتُ الله عليه و السلام و سلمان و المقداد و أباذر الغفاري رضوان الله تعالى عليهم
……………..
هذا الكتاب الشريف و ثقه ستة من الائمة المعصومين :
الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب و الإمام الحسن و الإمام الحسين و الإمام زين العابدين و الإمام الباقر و الإمام الصادق صلواتُ الله عليهم و السلام
…………….
فقال سليم : ( ثم لقيت الحسن و الحسين صلوات الله عليهما و السلام بالمدينة بعد استشهاد أمير المؤمنين عليه الصلاة و السلام فحدثتهما بهذا الحديث عن أبيهما ،
فقالا: صدقت، قد حدثك أبونا علي عليه السلام بهذا الحديث ).
وقال مولانا الامام زين العابدين صلواتُ الله عليه و السلام : (صدق سليم، رحمه الله، هذا حديثنا كله نعرفه).
و قال مولانا الامام الصادق صلواتُ الله عليه و السلام :
وقال الشيخ النعماني – وهو الخبير بحديث العترة الطاهرة – وهو يتحدّث عن كتاب سُليم بن قيس :
(وليس بين جميع الشيعة مِمّن حمل العِلْم ورواهُ عن الأئمة خلافٌ في أنّ كتاب سُليم بن قيس الهلالي أصلٌ مِن أكبر كُتب الأصول الّتي رواها أهل العلم مِن حَمَلة حديث أهل البيت وأقدمها؛ لأنّ جميع ما اشتمل عليه هذا الأصل إنّما هو عن رسول اللّه وأمير المؤمنين، والمقداد، وسلمان الفارسي، وأبي ذر، ومن جرى مجراهم، ممّن شهد رسول وأمير المؤمنين وسمع منهما، وهو من الأصول الّتي ترجع الشيعة إليها وتعوّل عليها ).
وقال العلامة المجلسي : (كتاب سليم بن قيس الهلالي في غاية الاشتهار.. كتاب معروف بين المحدثين).
وقال بعض العلماء : (كتاب سليم بن قيس الهلالي هو من الأصول الأربعمائة المشهورة واعتمد عليه الصدوق والكليني وغيرهما من أكابر المحدثين اعتمادا تاما).
الأحاديث الشريفة الموجودة في هذا الكتاب الشريف : هي أهم الأحاديث العقائدية و المعرفية و الأحاديث التي بينت مظلومية آل محمد الأطهار صلواتُ الله عليهم.
#أنقل حديث شريف
من هذا الكتاب الشريف :
قال رحمة الله الواسعة و باب نجاة الامة النبي الأعظم صَلوات الله عليه وآله و السلام :
( لولا أنا و علي ما عرف الله
و لولا أنا و علي ما عبد الله
و لولا أنا و علي ما كان ثواب ولا عقاب
و لا يستر عليا عن الله ستر
و لا يحجبه عن الله حجاب
و هو الستر و الحجاب فيما بين الله وبين خلقه ).
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم