يا ابن مسعود علماؤهم وفقهاؤهم خونة فجرة الا انهم أشرار خلق الله وكذلك اتباعهم

يا ابن مسعود علماؤهم وفقهاؤهم خونة فجرة الا انهم أشرار خلق الله وكذلك اتباعهم

👇👇
مكارم الاخلاق ٤٤٩ – في وصية النبي صلى الله عليه وآله لابن مسعود يا ابن مسعود سيأتي من بعدي أقوام يأكلون طيبات الطعام وألوانها ويركبون الدواب ويتزينون بزينة المرأة لزوجها ويتبرجون تبرج النساء وزيهم مثل زي الملوك الجبابرة هم منافقو هذه الأمة في آخر الزمان شاربو القهوات لاعبون بالكعاب راكبون الشهوات تاركون الجماعات راقدون عن العتمات مفرطون في الغدوات يقول الله تعالى (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا) يا ابن مسعود مثلهم مثل الدفلى زهرتها حسنة وطعمها مر كلامهم الحكمة وأعمالهم داء لا تقبل الدواء (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب اقفالها)
يا ابن مسعود ما ينفع من يتنعم في الدنيا إذا أخلد في النار (يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون) يبنون الدور ويشيدون القصور ويزخرفون المساجد ليست همتهم الا الدنيا عاكفون عليها معتمدون فيها آلهتم بطونهم قال الله تعالى (وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون وإذا بطشتم بطشتم جبارين فاتقوا الله وأطيعون) وقال الله تعالى (أفرأيت من اتخذ الهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه) إلى قوله (افلا تذكرون) وما هو الا منافق جعل دينه هواه وإلهه بطنه كل ما اشتهى من الحلال والحرام لم يمتنع منه قال الله تعالى (وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة الا متاع).
يا بن مسعود محاريبهم نساءهم وشرفهم الدراهم والدنانير وهمتهم بطونهم أولئك هم شر الأشرار الفتنة منهم واليهم تعود يا بن مسعود اقرأ قول الله تعالى (أفرأيت ان متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون.
يا ابن مسعود أجسادهم لا تشبع وقلوبهم لا تخشع يا بن مسعود الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء فمن أدرك ذلك الزمان (ممن يظهر – خ) من أعقابكم فلا يسلم عليهم في ناديهم ولا يشيع جنائزهم ولا يعود مرضاهم فإنهم يستنون بسنتكم ويظهرون بدعواكم ويخالفون أفعالكم فيموتون على غير ملتكم أولئك ليسوا منى ولست منهم يا ابن مسعود لا تخافن أحدا غير الله فان الله تعالى يقول (أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة) ويقول (يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم) إلى قوله (وبئس المصير).
يا ابن مسعود عليهم لعنة منى ومن جميع المرسلين والملائكة المقربين و عليهم غضب الله وسوء الحساب في الدنيا والآخرة وقال الله (لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل) إلى قوله (ولكن كثيرا منهم فاسقون).
يا ابن مسعود أولئك يظهرون الحرص الفاحش والحسد الظاهر ويقطعون
الأرحام ويزهدون في الخير وقد قال الله تعالى (والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار) وقال تعالى (مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا).
يا ابن مسعود يأتي على الناس زمان الصابر فيه على دينه مثل القابض على الجمر بكفه فإن كان في ذلك الزمان ذئبا والا اكلته الذئاب يا ابن مسعود علماؤهم وفقهاؤهم خونة فجرة الا انهم أشرار خلق الله وكذلك اتباعهم ومن يأتيهم ويأخذ منهم ويحبهم ويجالسهم ويشاورهم أشرار خلق الله يدخلهم نار جهنم (صم بكم عمى فهم لا يرجعون ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما ومأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور تكاد تميز من الغيظ كلما أرادوا ان يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب الحريق لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون يا ابن مسعود يدعون انهم على ديني وسنتي ومنهاجي وشرايعي انهم منى برءاء وانا منهم برئ…..
{جامع احاديث الشيعة ج١٣}

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة