نسب البعض الى السيد الخوئي ( رحمه الله ) القول بعدم عصمة النبي واله !عليهم السلام) في الموضوعات الخارجية، واعتمد في ذلك على ما في كتاب منية السائل :
( القدر المتيقن من السهو الممنوع عن المعصوم هو السهوفي غير الموضوعات الخارجية ).
صرح الشيخ علي الدهنين في جواب له وجه له في موقع زاد المعاد الذي يخضع لاشرافه حول عبارة السيد الخوئي ان القدر المتيقن من العصمة هو في غير الموضوعات الخارجية
ان هذا الجواب ليس للسيد الخوئي، بل يحتمل انه لتلامذته حيث انهم يكتبون الأجوبة وهو يختمها بدون مراجعة
وكيف ما كان: لوصحت النسبة اليه ( رحمه الله ) فهو لم يخالف اصلا ضروريا من أصول التشيع، لان ما هو ضروري العصمة في بعض مراتبها لا مطلقا، فان العصمة المطلقة وان كانت حقاً الا ان بعض مراتبها الحقة كالعصمة في الأمور الشخصية الخاصة والموضوعات الخارجية الخاصة التي تشكل موضوعا لمتعلق الاحكام ليست من المسلمات والضروريات.
وهو يختمها بدون مراجعة
يعني مضحكة ؟!!!
يريدون منه ان نقلد اشخاص هكذا عقيدتهم
صحة العقيدة شرط في صحة الصلاة كما يقول الخوئي
فالذي لا يجوز الصلاة خلفه بسبب فساد عقيدته اكيد لا يجوز تقليده
المصدر:
السيد الخوئي يشترط صحة العقيدة في صحة الصلاة
https://alehqaqi983.wpcomstaging.com/2019/10/04/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d8%a6%d9%8a-%d9%8a%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d8%b7-%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7/
ضال مضل كاستاذه الخوئي والتبريزي