كيف شُرّع الــآذان 🕌🕋؟!

كيف شُرّع الــآذان 🕌🕋؟!
⬇️⬇️⬇️

🔴 في حديثٍ مُطوّل عنْ #صادقِ_العترة “عليهِ السَّلام” يقول 🔻:

(…. إنَّ الله العزيز الجبَّار عَرج بنبيهِ “صلَّى اللهُ عَليهِ وآله” إلى سمائهِ سبعاً ، أمَّا أولهُنَّ فَباركَ عَليه ، والثَّانية عَلَّمهُ فيها فَرضهُ فَأنزل اللهُ العَزيز الجبَّار عَليهِ مَحْمَلاً منْ نُور فيهِ أربعونَ نوعاً منْ أنواع النُّور كانتْ مُحدقة حول العَرش « عرشهُ تبارك وَ تعالى » تَغشى أبصار النَّاظرين .
أمّا واحدٌ منها فأصفر فمِنْ أجل ذَلك اصفرَّتْ الصُّفرة ،
و واحدٌ مِنْها أحمر فمِنْ أجْلِ ذلكَ احمَّرتْ الحُمرة ،
و واحدٌ منْها أبيض فمِنْ أجلِ ذلكَ إبيَّض البَياض ،
و الباقي على عددِ سائر مَـا خلق مِنْ الأنوار وَالألوان في ذلِكَ المَحْمَل حَلَقٌ وَ سَلاسل منْ فضَّة فَجلس عليه ، ثُمَّ عَرجَ إلى السَّماء الدُّنيا فنَفرتْ المَلائكة إلى أطرافِ السَّماء ، ثمَّ خرّتْ سُجّداً ، فقالتْ: سُبوح قدوس ربُنا وَربَّ المَلائكة وَالروح مَا أشبه هذا النُور بنورِ ربنا..!
فَقال جبرئيل عَليهِ السَّلام :
الله أكبر الله أكبر ، فَسكتتْ المَلائكة وَفُتحتْ أبوابُ السَّماء، وَاجتمعتْ المَلائكة ، ثُمَّ جاءتْ فَسلَّمتْ على النَّبي صلَّى الله عَليهِ وآله أفواجــاً، ثمَّ قالتْ:
يَــا مُحَمَّد كيفَ أخـــوك؟ ، قال : بخير ، قالتْ :
فإنْ أدركتهُ فاقرأهُ مِنَّا السَّلام، فقال النَّبي صلَّى الله عَليهِ وَآله أتعرفونه؟ فقالوا : كيفَ لَم نَعرفهُ وَقدْ أخَذَ اللهُ عَزّ وَجلَّ ميثاقكَ وَ ميثاقهُ مِنّا، وأنّــا لنُصلي عَليكَ وَ عليه،
ثمَّ زادهُ أربعين نَوعــاً مِنْ أنواع النُّور لا يَشبه شئٌ منْهُ ذلك الـنُور الأول، وَ زادهُ في مَحملهِ حَلقــاً وَسلاسل، ثمَّ عُرج بهِ إلى السَّماء الثَّـانية،فلمّا قَرُب منْ بابِ السَّماء تَنافرتْ المَلائكة إلى أطـراف السَّماء وخرتْ سُجداً، وَقالتْ :
سُبوح قُدوس ربّ المَلائكة والرَّوح ما أشبهَ هذا النُّور بنورِ ربّنا،فقال جَبرئيل”عليهِ السَّلام”:
أشهدُ أن لا إله إلا الله، أشهدُ أن لا إله إلا الله فاجتمعتْ المَــلائكة وَ فتحتْ أبواب السَّماء وَقالتْ:
يَـا جبرئيل منْ هذا الَّذي مَعك؟، فَقال : هذا مُحَمَّد صلَّى الله عَليهِ وآله، قـــالوا : وقد بُعث؟! ،قال : نعم.
قال رسول الله صلَّى الله عَليهِ وآله : فخرجوا إلى شبه المَعانيق فسلّموا عليَّ وقــــالوا :
إقرأ أخاكَ السَّلام، فَقلت: هلْ تَعرفونه؟ ، قــــالوا :
نَعم وَكيف لا نَعرفته وَقد أخذَ الله ميثاقكَ وَميثاقه وَميثاق شيعتهِ إلى يوم القيامة عَلينا، وَأنّــا لنَتصفح وجوه شيعتهِ في كُلِّ يومٍ خمساً « يعنون في كُل وقتِ صَّلاة ».
قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
ثمَّ زادني ربي تَعالى أربعينَ نوعــاً منْ أنواع النُور لا تشبه الأنوار الأُول، وَ زادني حلــقًا وَسلاسل.
ثمَّ عُرج بهِ إلى السَّماء الثَّالثة فنَفرتْ المَلائكة إلى أطــرافِ السَّماء خرجتْ سُجداً وقالتْ:
سُبوح قدوس ربّ الملائكة وَالروح، مَا هذا النُور الَّذي يُشبه نور ربنا؟! ، فقال جبرئيل عليه السلام:
أشهدُ أنَّ مُحَمَّداً رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ مُحَمَّداً رسولُ الله، فاجتمعتْ المَلائكة وَفتحتْ أبــواب السَّماء وَقالت:
مرحبــاً بالأول وَمرحبــاً بالآخر وَمرحبــاً بالحاشرِ وَمرحــباً بالنَّاشر، مُحَمَّد خاتم النَّبيين وَعليّ خير الوصيين.
فقال رسول الله صلَّى الله عَليه وآله :
سلَّموا عليَّ وَسألوني عنْ ” عليٍّ ” أخي فقلتُ :
هو في الأرض خليفتي أو تَعرفونه؟ ، قــــالوا :
نعم وَكيف لا نَعرفه وَقدْ نَحجُّ البَيت المعمور في كُلِّ سنة مرة، وَعليهِ رق أبيض فيهِ اسمُ مُحَمَّد صلَّى الله عَليهِ وآله وَعليّ وَالحَسن وَالحُسين وَالأئمة وَشيعتهم إلى يوم القيامة وَإنّ لنُبارك علَى رؤسهم بأيدينا، ثمَّ زادني ربي تَعالى أربعين نوعــاً منْ أنواع النُور لا تُشبه شيئاً منْ تلك الأنوار الأُول وَ زادني حلقــاً وَ سلاسل .
ثمَّ عُرج بي إلى السَّماء الرَّابعة فَلم تَقل المَلائكة شيئاً، وسمعتُ دويّـاً كأنّهُ في الصَّدور، واجتمعتْ المَلائكة فَفتحتْ أبواب السَّماء وَخرجتْ إلى مَعانيق، فقال جبرئيل عليهِ السَّلام : حيَّ عَلى الصَّلاة حيَّ علَى الصَّلاة ، حيَّ علَى الفَلاح حيَّ علَى الفَلاح ، فقالتْ المَلائكة :
صوتين مقرونين : بمُحَمَّدٍ تَقوم الصَّلاة وَ بعليٍّ الفَلاح ،
فَقال جبرئيل: قدْ قامتْ الصَّلاة قَدْ قامتْ الصَّلاة، فَقالتْ المَلائكة : هي لشيعتهِ أقــاموها إلى يوم القيامة.
ثمَّ اجتمعتْ المَلائكة فَقــالوا للنَّبي:
أينْ تركتَ أخاك وَكيف هو؟ فقال لهم: أتَعرفونه؟ فقــالوا :
نَعمْ نَعرفه وَ شيعته وَ هو نورٌ حولَ عرش الله، وَإنَّ في البَيتِ المَعمور لرقـاَ منْ نور فيهِ كتاب مِنْ نور، فيهِ اسمُ مُحَمَّد وَ عليّ وَالحَسن وَ الحُسين وَ الأئمة وَشيعتهم لا يَزيد فيهم رَجل وَ لايَنقص منْهم رجل، إنَّهُ لميثاقنا الَّذي أُخذ عَلينا وَإنّهُ ليُقرأ عَلينا في كُلِّ يومِ جُمعة، فسجدتُ للهِ شُكراً..).
[📚علل الشَّرائع : ج2]
:

:
#ياعلي
#الآذان
#الشهادة_الثالثة
#سيد_الاوصياء “صلوات الله عليه”

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة