وقفة عند أهمّ شُرط لِقَبول الولايةَ وصِحّة بيعتنا لعليٍّ في كلماتِ النبيّ الأعظم وهل التزمنا نحنُ الشيعة بهذا الشرط..؟!

وقفة عند أهمّ شُرط لِقَبول الولايةَ وصِحّة بيعتنا لعليٍّ في كلماتِ النبيّ الأعظم
وهل التزمنا نحنُ الشيعة بهذا الشرط..؟!
:
❂ يقول #سيّد_الكائنات “صلّى اللهُ عليه وآله”:
(.. يا علي أنتَ مولى المُؤمنين، يا عليّ أنتَ الحُجّةُ بعدي على الناس أجمعين، استوجبَ الجنَّة مَن تولّاك واستحقَّ دُخولَ النار مَن عاداك، يا عليّ والذي بعثني بالنبوّة واصطفاني على جميع البريّة لو أنَّ عبداً عَبَد الله ألفَ عامٍ ما قَبِلَ اللهُ ذلك منهُ إلّا بولايتكَ وولايةِ الائمةِ مِن وُلدك، وإنَّ ولايتكَ لاتُقبَل إلّا بالبراءةِ مِن أعدائكَ وأعداءِ الأئمة مِن ولدكَ ، بذلك أخبرني جبرئيل، فمَن شاءَ فليُؤمن ومَن شاء فليكفُر).
[المناقب]
👆🏻
النبيّ الأعظم “صلّى الله عليه وآله” في الحديث أعلاه يُبيّن أنَّ مَدار قَبول الأعمال مِن العباد هُو الولايةُ لعليٍّ وآل عليّ.
ثُمّ يُبيّن رسول الله “صلّى الله عليه وآله” في نفس هذا الحديث يُبيّن الشرطَ الأساس في قَبول الولاية، فيقول وهو يُخاطِبُ سيّد الأوصياء:
(وإنَّ ولايتكَ لاتُقبَل إلّا بالبراءةِ مِن أعدائكَ وأعداءِ الأئمة مِن ولدكَ)
وهي عبارةٌ في غاية الأهميّة.
فإنَّ النبيّ الأعظم “صلّى اللهُ عليه وآلهِ” جَعَل البراءةَ شرْطاً أساسيّاً لِقبول الولاية، لا أنَّها مُتمّمٌ للإيمان ومُكمّلةٌ للولاية كما يتصوَّر البعض.. وإنّما هي شرطٌ أساس في قبول الولاية.

يعني أنَّ الولاية لعليٍّ مِن دُون البراءةِ مِن أعدائهِ غير مقبولة أصلاً، وصاحبُها كافر وليس بِمُؤمن بنصّ كلام رسول الله.. لأنّ رسول الله في نفس الحديث بعد أنّ بيّن أنَّ البراءة مِن أعداء عليٍّ وآل عليّ شرطاً لقبول الولاية قال:
(فمَن شاءَ فليُؤمن ومَن شاء فليكفُر) فذكر طريقينِ لا ثالث لهما: إمّا الإيمانُ وإمّا الكُفْر.
وهذا المضمون الذي بيّنهُ رسول الله واضحٌ جدّاً ومُنتشرٌ بشكلٍ كبير جدّاً في كلمات العترة الطاهرة وأحاديثهم وزياراتهم الشريفة وفي أدعيتهم.

✸ السُؤال هُنا:
لِماذا كانتْ البراءةُ شرطاً أساسيّاً لِقبول الولاية..؟!
الجواب: لأنَّ البراءة هي بمَثابة الطَهور للعَقيدة.. فكما أنَّ الوضوء هو طَهورُ الصلاة وهو شرطٌ أساس لقبول الصلاة، ولا تُقبَلُ الصلاةُ مِن دُونه.. فكذلكَ البراءةُ مِن أعداء عليٍّ وآل عليّ هي طَهورُ الولاية.. ومِن دُون البراءة مِن أعدائهم تَكون ولايتنا لأهل البيت ولايةً مَخرومة عوراء وغير مقبولة، كما يُشيرُ إلى ذلك سيّد الأوصياء حِين قال لهُ رجل:
يا أميرَ المؤمنين أنا أحبّك وأحبُّ فلاناً وسمَّى بعض أعدائهِ فقال له الإمام “عليه السلام”:
(أمَّا الآن فأنتَ أعور، فإمّا أن تعمى و إمَّا أن تُبْصِر)
[بحار الأنوار: ج27]
👆🏻
الإمام “صلواتُ الله عليه” قال لهُ أنتَ أعور.. لأنَّ الولايةَ لعليٍّ لا تتحقّقُ إلّا بالبراءةِ مِن أعدائهِ، وهَذهِ المُعاداة لأعداءِ أهل البيت لا تتحقّقُ فِعْلاً إلّا حينما نَعيش حالةَ البراءة الفكِريّة والعقائديّة والعَاطفيّة والبراءة الوجدانيّة مِن أعداءِ أهل البيت.. يعني براءة على جميع المُستويات.
خُصوصاً (البراءة الفِكريّة) مِن أعداء أهل البيت..
لأنَّ البراءة مِن أعداء عليٍّ وآل عليّ لا تتحقّق بشكلٍ حقيقي على أرض الواقع إلّا بـ(البراءة الفِكريّة) فهي مدارُ العقيدةِ الحقّة، وهي حِصنُ الإيمان الواقعي.. ولذلكَ كانتْ البراءة الفِكريّة هي أهم شُروط بيعة الغدير التي اشترطها رسول الله على الأمّة.
،
لأنّ المُراد مِن البراءة الفِكريّة: هُـو أنّنا لا نأخذ شَيئاً مِن مَناهج المُخالفين لأهل البيت ولا مِن كُتبهم ولا مِن فِكْرهم الناصبي الأعوج أبداً.. وإنّما نَستقي عَقيدتنا ومَعالم ديننا وقواعد فَهْمِنا للدين وللقُرآن مِن حَديثِ عليٍّ وآل عليٍّ الطاهر الأقدس فقط وفقط.. وهذا هو أهمُّ شروط وأركان بيعةِ الغَدير.. كما جاء في الخُطبة الغديريّة لسيّد الأنبياء..
إذ يقول “صلّى اللهُ عليه وآله” وهو يتحدّث عن أمير المؤمنين ويُبيّن أهمَّ أركان بيعة الغدير وشروطها يقول:
(واعلموا أنَّ الله قد نصَبَهُ لكم وليّاً وإماماً، مُفترضَ الطاعةِ على المُهاجرين والأنصار، وعلى التابعين، وعلى البادي والحاضر، وعلى العَجميّ والعربي، وعلى الحُرّ والمملوك، وعلى الكبير والصغير، وعلى الأبيض والأسود، وعلى كُلّ موحّد.. مَعاشـر الناس:
تَدبّرُوا القُـرآن، وافهمُوا آياتهِ ومُـحكماته، ولا تَتّبعُوا مُتشابههُ، فَو اللهِ لا يُوضّح تفسيرهُ إلّا الذي أنا آخـذٌ بيدهِ و رافعُها بيدي، و مُعلّمكم أنّ مَن كنتُ مولاهُ فهـو مولاهُ و هو علي..)
• إلى أن يُتمّ رسول الله “صلّى الله عليه وآله” خُطبته، وينزل للبيعة.. فيقول:
(إنّي قد بيّنتُ لكم وفَهّمتُكم: هذا عليٌّ يُفهّمكم بعدي)
👆🏻
هذا هُو الشرط الأساس في بيعة الغدير: أن تكون مَصادرُ العِلْم ومَصادرُ الفَهْم للدين، وقَواعدُ التفسير للقُرآن وقواعد الفَهْم للدين تُؤخذ مِن جهةٍ واحدة فقط: وهي جهةُ عليٍّ وآل عليّ فقط وفقط (هذا هو العَقد الذي نحنُ وقّعنا عليه يوم بايعنا بيعة الغدير)
فهل وفينا نحنُ الشيعة بهذا الشرط..؟!
للأسف الشديد.. نَحنُ الشيعة لم نلتزمْ بشُروط هَذهِ البيعة.. لأنّنا أساساً بايعنا ونَحنُ لا نعرفُ شُروط هَذهِ البيعة.. هذهِ هي الحقيقة..!
✦ نحنُ حِين نتحدّثَ عن بيعة الغدير، فإنَّ البيعةَ في حقيقتها هي عَقْـدٌ.. وحين نَقـول أنّنا “بايعنا”، يَعني أنّنا وقّعنا على عَقْـد.. فهل سألنا أنفُسنا يَوماً: ما هُـو مَضمون هذا العَقْد الذي وقّعنا عليه..؟!
نحنُ في كُلّ سنّةٍ نَحتفلُ في عِيد الغدير، ونَقول: نَحنُ بايعنا عَليّاً ونَحنُ في الأصلاب.. ونَقول ونقول ما شاءَ الله مِن العبارات التي نفتخرُ فيها ببيعتنا لعليّ.. ولكن هل إلتزمنا نحنُ الشيعة بشروط هذهِ البيعة؟!
وبعبارة واضحة:
هل فعلاً التزمنا بأن نأخذ تفسيرنا للقُرآن وأن تكون قواعدُ التفسير وقواعد الفَهْم للدين مأخوذةً فعلاً مِن عليّ وآل عليّ..؟!
الواقع يقول أنّنا لم نلتزم بشروط هذهِ البيعة.. وأدلُّ دليلٍ على ذلك أنّنا إذا راجعنا الكُتب المَشهورة التي كَتَبها عُلماؤنا في تَفسير القُرآن وأدرجوا فيها آراءهم وتَفاسيرهم للقُرآن مِثل (تَفسير التبيان، تَفسير مَجمع البيان، تَفسير المِيزان..) وأضراب هذه التفاسير التي كَتبها علماؤنا وفقاً لآرائهم..
مَن يرجع إلى هذهِ التفاسير سيجد بنفسهِ أنَّ عُلماءنا فسّروا الآيات بشكلٍ مُخالفٍ تَماماً لِمنطق العترة الطاهرة وبشكلٍ مُوافق تَماماً لذوق المُخالفين لأهل البيت ومُوافق لمنهج المُخالفين وقواعدهم التفسيريّة لِفَهم القرآن..!
(هذا هو الواقع لِمَن راجع هذهِ التفاسير وتأكّد مِن هذهِ الحقيقة بنفسه).

فعُلماؤنا نقضُوا شرط بيعةِ الغدير وهُم لا يشعرون.. وقد أشارَ إلى هَذهِ الحقيقةِ إمامُ زماننا “صلواتُ اللهِ وسلامه عليه” في رسالتهِ التي بعثَ بها إلى الشيخ المُفيد في أواخر حياة الشيخ المُفيد، حين يقول إمامُ زماننا في رسالتهِ وهو يتحدّث عن عُلماء ومراجع الشيعة، يقول:
(فَإنّا نُحيطُ عِلماً بأنبائكم، ولا يَعزبُ عنّا شيءٌ مِن أخباركم، ومَعرفتنا بالذُلّ الذي أصابَكم، مُذ جَنَحَ كثيرٌ مِنْكم إلى ما كانَ السَلَفُ الصالحُ عنه شاسعاً، ونبذوا العهد المأخوذ وراءَ ظهورهم كأنّهم لا يعلمون).

• حين يقول الإمام الحجّة: (مُذ جَنحَ كثيرٌ منكم إلى ما كانَ السَلَفُ الصالحُ عنه شاسعاً)
الإمام يتحدّث هُنا عن الأكثريّة مِن عُلماء الشيعة، فيقول أنّهم جنحوا ومالوا باتّجاهِ الشيء الذي كان السَلَف الصالحُ عنه بعيداً شاسعاً وهو: ابتعادُ السَلَف الصالح عن الفِكر الناصبي.
أمّا أكثريّةُ عُلماء الشيعة مُنذ بداياتِ زمان الغَيبة الكُبرى وإلى يومنا هذا فالإمام الحجّة يقول عنهم أنَّهم (نبذوا العَهد المأخوذ – منهم – وراء ظهورهم)
والعهدُ المأخوذ عليهم هو عهدُ بيعةُ الغدير، ومضمونُ هذهِ البيعة هُو أنَّ الدين لا يُؤخذ إلّا مِن عليٍّ (تفسيرُ القرآن، وقواعدُ الفَهْم وسائرُ المطالب الأخرى)
:
بل حتّى الكثير مِن (مَنابرنا الحُسينيّة) ومَنابر الجُمُعات في وَسَطنا الشيعي هي أيضاً تُفسّرُ آيات القُرآن بشكلٍ مُخالف لِمنطق ومنهج العترة الطاهرة.. والسبب: لأنَّ أكثر المُتحدّثين لا يَرجعون لأحاديث العِترة أساساً، وإنّما يرجعون إلى كُتب المُخالفين وإلى آراء العُلماء التي هي آراء غير معصومة (يكثر فيها الخطأ والاشتباه..).
في حِين أنّ النبيّ الأعظم “صلّى الله عليه وآله” بشكلٍ واضحٍ وصريح في بيعة الغدير وجّهنا إلى جهةٍ واحدة فقط وهي جهةُ عليٍّ وآل عليٍّ فقط وفقط.. فقال: (هذا عليٌّ يُفهّمكم بعدي)
يعني أنّنا إذا أردنا أن نَفهم الدين وأن نفهمَ القُرآن وأن نفهمَ الروايات بشكلٍ سليم ومَنهجيّةٍ صَحيحة فلابُدّ أن نَذهبَ إلى حَديث عليّ وآل عليّ لنفهم، لا أن نطرق بابَ غيرهم ونأخذ مِن تفسير الطبري مثلاً أو مِن تفسير سيّد قُطب أو مِن تفسير الفخر الرازي أو مِن تفسير ابن عربي وأضراب هؤلاء مِن أعداء العترة الطاهرة.
فإنّ الذي يَطرق هذهِ الأبواب المُخالفة لِمَنهج عليٍّ وآل عليّ يدخلُ في مَتاهةٍ وضلال.. ويكونُ ناقضاً لبيعة الغدير مِن حيث لا يشعر.
:
✦ ثُمَّ لاحظوا قولَ رسول الله “صلّى الله عليه وآله” في هذه العِبارة مِن خُطبتهِ الشريفة: (هذا عليٌّ يُفهّمكم بعدي)
النبي لم يقل: (يُفهّمكم مِن بعدي) وإنّما قال: (يُفهّمكم بعدي)
لأنّ التعبير الأوّل يُشير إلى أنّ عليّاً يُفهّمنا فقط بعد رسول الله.. أمّا تعبير (يُفهّمكم بعدي) فيُشير إلى أنّ عليّاً يُفهّمنا في حياة رسول الله وبعد رحيله أيضاً.
وأمّا سبب قول رسول الله “صلّى الله عليه وآله” هذه العبارة.. فلأنّ الدين بعد بيعة الغَدير لهُ فَهْمٌ آخر يختلف عن فهْم الدين قبل بيعة الغَدير.
• المرحلة الأولى للدين التي كانتْ قبل بيعة الغدير.. هَذهِ المَرحلة هي مَرحلة تَمهيديّة، تُسمّى بِمرحلة التنزيل، وقد انتهتْ.
• أمّا المرحلة الأخرى وهي “مرحلة التأويل” فقد بدأتْ مِنذ بيعة الغدير وهي مُستمرّةٌ إلى يومنا هذا… (والفَهْم للدين في مَرحلةِ التأويل يختلفُ عن فَهْم الدين في مرحلة التنزيل..)

✦ حقيقةُ الدين هي في (مَرحلة التأويل) وليس مرحلةِ التنزيل.. و هذا المَضمون واضحٌ في كُتبنا وحتّى في كُتب مُخالفي أهل البيت.. مِن أنَّ النبيّ “صلّى اللهُ عليه وآله” بنَحوٍ صَريح قال لسيّد الأوصياء: (يا علي ستُقاتِلهم على التَأويل) يعني: ستُقاتلهم على الفَهْم الآخر للدين والذي بدأ مُنذ بيعة الغدير.
فحَقيقةُ الدين وحقيقةُ الإسلام هي في التأويل وليس التنزيل.. ولِذا حِين تَحدّثَ القُرآن عن نَفْسهِ وعَن مَضمونهِ لَم يتحدّث عَن التَنزيل، وإنّما ذَكر التَأويل، فقال: {وما يعلم تأويلَهُ إلّا الله والراسخون في العِلْم}
والمُرادُ مِن التأويل هو إرجاعُ الشيء إلى أصلهِ وإلى أوليّتهِ.. فالتأويل هو المعنى الأصل والمعنى الحقيقي.

و رسول الله يوم الغدير يُقسم ويقول: (فَو اللهِ لا يُوضّح تفسيرهُ – يعني لا يُوضّح تفسيرَ القرآن- إلّا الذي أنا آخـذٌ بيدهِ و رافعُها بيدي)
يعني أنّ مَعرفة حقائقِ القُرآن وحقائقِ الدين لا تُؤخذ إلّا مِن عليٍّ فقط وفقط.
هذا هو الرُكن والشرط الأساس في بيعة الغدير.
وهذا هو فَهْمُ الدين في مرحلة التأويل وهي المرحلة التي بدأتْ مُنذ بيعة الغدير.
✦ مرحلة التنزيل (وهي المرحلة التي كانتْ في زمانِ رسولِ الله وقبلَ بيعةِ الغدير) هَذهِ المرحلة كانتْ تتحدّثُ التَوحيد بعُنوانهِ العام.. فتأتي الأحاديث في هذه المرحلة التمهيديّة بهذا المضمون: (مَن قال لا إله إلّا الله دخل الجنّة)
ففي مرحلة التزيل كانتْ البدايةُ مِن الله.
أمّا مَرحلةُ التأويل فهي مرحلة تتحدّث عن حَقيقة التَوحيد وهي (معرفةُ الإمام المعصوم)
يعني البدايةُ في هذهِ المرحلة مِن الإمام المعصوم الذي هو وجهُ الله.. كما نَقرأ في الزيارة الجامعة الكبيرة: (مَن أرادَ الله بدأ بكم).
وكما نَقرأ في دُعاء إمام زَماننا في شَهْر رجب، وهو يتحدّث عن أهل بيت العصمة “صلواتُ الله عليهم” فيقول: (فبِهم مَلأتَ سماءكَ وأرضكَ حتّى ظهَرَ أن لا إله إلّا أنت)
يعني أنَّ حقيقةَ التوحيد وحقيقةَ الشُهادة العُظمى ظهرتْ بأهل البيت “صلواتُ الله وسلامهُ عليهم”.
هذا هُو التوحيد في مرحلة التأويل.. أنَّ لهذا الدين أصلٌ واحد هو أصلُ الأصول في ديننا: وهُو الإمامُ المعصوم.
ومَدارُ قبولِ الأعمال هو الولايةُ للإمام المعصوم – كما مرّ – كما نُخاطبُ إمام زماننا في زيارتهِ الشريفة: (أشهدُ أنّ بولايتكَ تُقبَلُ الأعمال..)
ولا تتحقّقُ هذهِ الولاية إلّا بالبراءةِ مِن أعدائهِ على جميعِ المُستويات خُصوصاً البراءة الفكريّة.
:
❖ للفائدة:
فليُراجع القارئ الكريم الموضوع التالي، حتّى يعرف الفارق بين مَرحلة التنزيل والتأويل، ومعنى كلمة سيّد الكائنات لأمير المؤمنين: ( #يا_علي ستُقاتِلهم على التَأويل)

:
#الثقافة_الزهرائية

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة