• واعجباً … كيف أُصلّيْ مِن دونِ عليٍّ ، كيفَ أُصلّيْ ؟ !فصلاةٌ من دونِ عليٍّ لا معنى فيها …

• واعجباً … كيف أُصلّيْ مِن دونِ عليٍّ ، كيفَ أُصلّيْ ؟ !
فصلاةٌ من دونِ عليٍّ لا معنى فيها …
أستكثرُ إي واللهِ .. أستعظِمُ إي واللهِ :
أنْ أبصُقَ فيها …
فالباقرُ و الصادقُ قالا :
إنْ صلّى الناصبُ أو يزني فالأمرُ سواءُ ، الأمرُ سواءْ
مبروكٌ … مبروكْ !
،
سأُغنِّي إسمكَ يا مولى لحناً في كلِّ صلاةٍ ، في كلِّ أذانْ …
لحناً يُطرِبُني .. ينُشيني في كلِّ زمانٍ ، في كلِّ مكانْ …
وسأرسمُ إسمَكَ فوق جبيني !
كي لا أسجدُ يوماً للشيطانْ !
وسأبني من إسمِكَ محراباً في قلبي
فالمحرابُ من دون عليٍّ أنجسُ من مَعصرِ خمّارٍ ،
أو مَألفِ خنـزيرٍ ، أو ماخورْ
،
والدينُ من دونِ عليٍّ كِذْبٌ وخُداعْ …
والقرآنُ من دونِ عليٍّ صوتٌ وحروفٌ وقراءةْ ..
والعلمُ من دونِ عليٍّ جهلٌ وضلالْ …
والحكمُ من دونِ عليٍّ جورٌ ، ظلمٌ وإستبدادْ ..!

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة