• هيَ الذّكرُ الأكبر .. وبابُ الفيض الأوسع

• هيَ الذّكرُ الأكبر .. وبابُ الفيض الأوسع

✺ يقول عبدُ السَّلام بنُ نعيم:
قلتُ لأبي عبد الله جعفر الصَّادق “عليهِ السَّلام”:

(إنـّي دَخَلتُ البيت _ يعنـي الـمسجد الـحَرام _ ولـم يَـحْضَرنـي شَيءٌ مِن الدُّعَاء إلاَّ الصلاة على مُـحَمَّدٍ وآل مُـحَمَّد، فقــال الإمام:
أمَا إنَّـهُ لـم يَخْرُج أحدٌ بأفضلِ مِـمَّا خَرَجتَ بهِ)
[📚الكافي الشَّريف]
|
الصَّلاةُ على مُحمَّـدٍ وآلهِ هي أفضلُ الذّكر،
فالسَّائل هُنــا يسأل الإمام “عليهِ السَّلام” ويقولُ لـه:
إنَّه دخلَ الـمسجد الحرام في حــالِ الطَّواف، فلم يـحضرهُ مِن الذّكر إلاَّ الصَّلاةَ على مُـحَمَّد وآل مُـحَمَّد،
فمـاذا قالَ لـهُ الإمام؟ أما إنَّهُ لـم يَخرُج أحدٌ مِن الـمسجد الـحرام _ بأفضلِ مِـمَّا خَرَجتَ بهِ أنتَ بهذا الذّكر..
؛
وهي إشارةٌ للمؤمنين بأنَّ الصَّلاةَ على النَّبي وآلهِ هيَ الذّكْرُ الأكبر..
|
✺ أيضاً يُحدّثُنـا عبيد الله ابن عبد الله الدّهقان، يقول:
دخلتُ على أبي الـحسن الرّضا “عليهِ السَّلام” فقال لـي :
ما معنـى قولهِ:{ وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى }
قُلتُ : كُلَّمَـا ذَكَرَ اسمَ ربِّهِ قَــامَ فَصَلّى-يعنـي قامَ فتوضَّأ فصلَّى بركوعٍ وسجود-
فقال لـي:
لقد كَلَّف اللهُ عزَّ وجلَّ هذا شَطَطا _ أي : إذا كانَ الأمْرُ هكذا فهذا تكليفٌ فوقَ الطَّاقة، كلَّما ذكَرَ اسْم ربَّــه قــامَ فتوضَّـأ وتوجَّه إلى القِبلة وصلَّى _
فقلتُ : جُعِلْتُ فِداكَ فكيف هُــوْ؟ فقال عليهِ السَّلام” :
كُلمَّا ذَكَر اسم ربِّهِ صلَّى على مُـحَمَّدٍ وآلهِ ).
[📚الكافي الشريف]
…………………………………..
؛
(اللَّهُمَّ صلّ على مُـحَمَّدٍ وآل مُـحَمَّد)
هِي مَـجمعُ التَّكبير والتَّهليل والتَّسبيحِ والتَّحميد،
؛
(اللَّهُمَّ صلّ على مُـحَمَّدٍ وآلِ مُـحَمَّد)
هذهِ شفْرة ربَّانيَّة إلـهيَّـة جُمِعتْ فيها كُلُّ الـحقائق،
– هذه العبارة ذُكِــرَ فيها الله،
الله .. في (اللَّهُم)،
وذُكِر فيها حرفُ الـمِيم المُشدّدة (الَّلهُمَّ) وهو مُـختصٌ بلْفظِ الـجلالة،
نقــول يا الله ونقول الَّلهُمَّ ،
؛
وهذهِ الـميم المُشدّدة في لفظ الجلالة (الَّلهُمَّ) هي الـميم الـموجودة في قلْب (مُـحَمَّــد) ،
؛
فهي إشارة ورمز إلى أنَّ (مُحمَّـد) هو الصّلة والواسطة والوسيلة الَّتـي نتوسلُ بـها إلى الله،
وأنَّ هذا العنوان [[ مُـحَمَّدٌ وآلُ مُـحَمَّد]] هو العُنوان الأوسع،، هو الـحقيقة الأوسع ..
؛
فكانَ هذا الذّكر مفتاح الأبواب المُغلقـة، وبابَ الفيض الأوسع في كُلّ في كُلّ زمـانٍ، لاسيّمـا “يوم الجُمعــة”
|
✺ يقولُ نبيُّنـا الأعظم “صلَّى اللهُ عليهِ وآله”:
(مَن صلّى عليَّ يوم الجمعة – مائة مرَّة – قضى اللهُ لهُ ستّين حاجة : منها للدُّنيا ثلاثون حاجة ، وثلاثون للآخرة).
[📚ثواب الأعمال]

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة