لو عرفنا آل مُحمّد كما يُريدون مِنّا أن نعرفهم؛
لأحببناهم حُبًا يكون أفضل أعمالنا .. 🍃
–
عن إمامنا الحسَن العسكريّ من حديثٍ طويل قال:
قال رسول الله “صلّىٰ الله عليهِ وآله”:
قال آدم: يا ربّ، ما أعظم شأن مُحمّد وآله وخيار أصحابه؟!
فأوحىٰ الله إليه: يا آدم، إنّك لو عرفت كُنه جلال محمّد عندي وآله وخيار أصحابه، لأحببتَهُ حُبًّا يكون أفضل أعمالك.
قال: يا ربّ، عرّفني لأعرف.
قال الله تعالىٰ: يا آدم، إنّ محمدًا لو وزن بهِ جميع الخلق من النبيّين والمُرسلين والملائكة المُقرّبين وسَائر عبادي الصّالحين من أول الدّهر إلىٰ آخره ومن الثرىٰ إلىٰ العرش لرجح به.
وإنّ رجلًا من خيار آل مُحمّد لو وزن به جميع آل النبيّين لرجح بهم.
وإنّ رجلًا من خيار أصحاب مُحمّد لو وزن به جميع أصحاب المُرسلين لرجح بهم.
يا آدم، لو أحبّ رجل من الكُفّار أو جميعهم رجلًا من آل مُحمّد وأصحابه الخيّرين لكافأه الله عن ذلك بأن يختم له بالتوبة والإيمان، ثمّ يدخلهُ الله الجنة.
إنّ الله ليفيض علىٰ كلّ واحدٍ من محبّي مُحمّد وآل مُحمّد وأصحابه من الرّحمة ما لو قُسّمت علىٰ عدد كعدد كل ما خلق الله تعالىٰ من أوّل الدهر إلىٰ آخره- وإن كانوا كُفّارا- لكفاهم، ولأدّاهم إلىٰ عاقبة محمودة: الإيمان بالله حتّىٰ يستحقوا به الجنة.
وإنّ رجلًا ممّن يُبغض آل مُحمّد وأصحابه الخيّرين أو واحدًا منهم لعذّبه الله عذابًا لو قسّم علىٰ مثل عدد ما خلق الله لأهلكهم أجمعين.