هيبة الامام الجواد
Posted on السبت ۵ ربيع الثاني ۱٤۳۹هـ ۲۳-۱۲-۲۰۱۷م
by أوحدي فداء الأوحد
Leave a Comment
من هدي
المولى المقدس وحيد الدهر وحكيم العصر صاحب المقامات و الكرامات الباهرات الميرزا علي بن موسى الحائري الأحقاقي قدس سره رفع الله في الجنان درجاته العاليه
( من احوال الأبدال )
*هيبة الامام الجواد*
اخبرني والدي المرحوم رحمة الله عليه بانه وقت وجود المولى المقدس الميرزا علي قدس سره في الأحساء كان عمره سبع سنوات و كان المقدس يحضر إلى الكوت بيت الأهل يوم الثلاثاء كان الجد والعم و الوالد و أبناء العم و مجموعة من الأهل و المحبين يذهبون الى بيت الميرزا علي قدس الله سره في الفوارس لمرافقته و التشرف به فيشايعونه الى الكوت و يكون مرورهم على الدروازه مدخل سور الكوت و مدخل الإمارة من جهة الوجاغ المقابل لمدخل سكة النجاجير و عند مرور المولى المقدس الميرزا علي قدس سره الشريف يقوم الحراس عند مدخل السور على اقدامهم و عندما يقبل متوجه الى مدخل الإمارة فيقوم الحراس بدون اختيارهم في كل مره يمر فيها المولى المقدس الميرزا علي قدس الله سره الشريف
ذكر و الدي المرحوم كذلك بان في اثناء الغداء يقوم بعض الموجودين يطلبون بعض البركة للشفاء من يده المباركه فقام احد الموجودين ماد يده طالب بعض البركه من المولى الميرزا علي فقال له انت لن تستفيد منه لأنك لا تعتقد فيه بدا يأكد و يحلف با اليمين للمولى بانه صادق في ذلك لاكن أكد المولى المقدس له عدم صدقه في ذلك فأعطاه المولى المقدس الميرزا علي قدس الله سره الشريف بعض البركه و قال له لكنك لن تستفيد من ذلك أبداً لانه من المشككين في مقام الميرزا علي قدس الله نفسه الطاهره الزكية
و طلب مني والدي رحمة الله عليه ان اذكر ذالك و ان اعرّف اسمي و اسم والدي و جدي عندما أكون عند المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء الميرزا عبد الرسول قدس الله سره الشريف
و عندما ذهبت الكويت مع استاذي الروحي فضيلة الشيخ عادل الشواف حفظه الله الى زيارة المولى المقدس خادم الشريعة الغراء فاستأذنت من المولى و عرّفت بنفسي فقال المولى ما يحتاج تذكر ذلك انا أعرفكم جميعاً باسمائكم و اوصافكم فذكرت كرامة الميرزا علي كما أوصى والدي للمولى المقدس المظلوم الميرزا عبد الرسول قدس الله سره الشريف فقال لي :
( هذا الإمام الجواد عليه السلام أضفى على الميرزا علي من هيبته )
( هذه احوال الأبدال لمن له بصر و بصيرة واعية )
( اوحدي فداء الاوحد )
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك: