□ قلتم :
كيف يمكن تفسير فتوى السيد الخوئي في كتاب منية السائل بعدم جواز الصلاة خلف
الشيخية أليس هذا طعن بالمؤمنين وزرع الفرقة فيما بينهم .
□ قلنا :
لاريب ان فقهاء الطائفة اتفقوا على ان الجاهل المقصر غير معذور في جهله لمخالفته الطرق المعتبرة شرعا دون سؤال مع امكان السؤال ويكون مأثوما ، ويستحق العقوبة على المخالفة .
والمفروض إن هذه الجماعة الكريمة ثبت تقصيرهم في انتخاب الطريق الذي عينه الشارع في مرجع التقليد حيث يتعاملون مع قضية التقليد وشرائط المرجع عندهم بضوابط خاصة لم يدلنا دليل على صحتها …
فمن الناحية العملية التطبيقية وجدنا ( الشيخية ) قد حصروا المرجعية من الوالد إلى الولد أو الأخ ضمن سياقات عاطفية ( كامل العقيدة ) والاعتقاد وجداناً أن مراجع الإحقاقية الشيخية على إتصال مباشر مع الإمام المهدي عجل الله فرجه ويمكن رصد الكثير من الكلمات والعبارات التي تؤكد ذلك آخرها ما ذكره الحاج المعروف المقيم في طهران الميرزا عبد الله في انتظار الأذن من الامام المهدي للتصدي للمرجعية بعد والده
وهذه النقطة هي روح العقيدة الشيخية وهي النقطة التي أدركها السيد المعظم استاذ الفقهاء والمراجع السيد الخوئي وصدرت الفتوى على أساس هذه القناعة
ولابد التذكير ان موقف اعاظم علماء الطائفة يسير في نفس اتجاه المعظم استاذ الفقهاء والمراجع وللفائدة نذكر موقف السيد محمد سعيد الحكيم (دام ظله) عندما سأل السؤال التالي :
( ما حقيقة الشيخية وما الفرق بينهم وبين سائر الشيعة الإمامية ، هذا وأنا من عائلة الشيخية ولا أعرف فرقاً بيني وبين باقي الشيعة علماً أني قرأت بعض كتب الشيخية مثل كتاب ( عقيدة الشيعة) للميرزا علي الحائري وكذلك كتاب (حياة النفس) للشيخ أحمد الاحسائي فلم أستبن الفرق . أرجو الإجابة بشيءٍ من التفصيل ؟)
فأجاب دام ظله : ( عامتهم لا يعرفون شيئاً عن عقائدهم ، وخاصتهم لا يجهرون بما عندهم لنعرف جلية الحال ، غير إن هذا التكتم من الخاصة وتميز جماعة الشيخية عن بقية فرقة الإمامية وانعزالهم مثير للريب فيهم إذ لو لم يكن بيننا وبينهم فرق كما يقولون فلم هذا الانعزال والانشقاق عن الفرقة الحقة حتى صاروا فرقة داخل فرقة وما الفائدة فيه غير إضعاف أهل الحق وشق كلمتهم ، ومن ثم يصعب علينا الجزم بمطابقة عقائدهم لعقائد الفرقة الحقة التي تقدمت الإشارة إليها غير انه لا يتيسر لنا تحديد معالم عقيدتهم مع هذا الصمت والانكماش والانعزال . وهم بذلك يتحملون مسؤولية الانشقاق والفرقة ونسأله سبحانه صلاح الأحوال وجمع الكلمة إنه أرحم الراحمين ) .
وأجاب سماحة الشيخ محمد السند (دام ظله) ( عندما سأل عن الفرق بين الشيخية وسائر الإمامية )
فأجاب بما يلي : ( هم من الإثني عشرية الجعفرية غاية الأمر يختلفون في أنه تعتقد الشيخية بالركن الرابع ومرادهم من ذلك الاعتقاد بالنيابة الخاصة للعالم المرجع الذي يتبعوه ، أي أنه على إرتباط خاص بالناحية المقدسة نظير النواب الأربعة في الغيبة الصغرى ، وقد يطلقون عليه بدل الركن الرابع عبارة ( المولى ) ، ويرون أن توليه من أجزاء الإيمان وأن من لم يتولاه ناقص الإيمان ، كما يذهبون إلى أن المعاد والبعث والنشور هو بالجسم اللطيف ويطلقون عليه ( الهورقليائي ) ، وقد كتب أحد تلامذة الميرزا الكبير صاحب فتوى التبغ ( التنباك ) المعروف كتاباً في الفوارق أسماه هدية النملة إلى مرجع الملة ، وذكر فيه موارد عديدة ، إلا أن كثيراً منها هي في تفاصيل الاعتقادات التي هي محل بحث ودراسة في علم الكلام والمعارف ، وعلى أية حال الفارق الأول أن الشيعة مجمعة على ضرورة انقطاع النيابة الخاصة في الغيبة الكبرى وأن المدعي لها مبدع مخالف لضرورة المذهب لديهم ، هذا ، فإن كان بعضهم ينكر دعوة النيابة الخاصة في حق من يتبعه من رجال الدين ، فنعم الصواب والوفاق)
وبالجملة لم يكن كلام استاذ الفقهاء والمراجع في تشخيص الموقف الشرعي على اساس انفعال عاطفي او نظرة فئوية إنما كان على وفق الضوابط الشرعية لتصحيح ما يمكن لقناعات هذه الجماعة الكريمة لعل الله سبحانه يسددهم للصواب والرشاد .
اللجنة العلمية _النجف الاشرف
مدارس الامام الكاظم (ع)
لم يذكر محمد سعيد الحكيم لنا الضوابط الخاصة التي تخضع لها المرجعيات الشيخية
لم يذكر لنا محمد سعيد الحكيم (الفلك المعين الذي يدور فيه الشيخية)
لم يذكر لنا محمد سعيد الحكيم (الجماعة الخاصة التي لاتخرج إلى غيرهم المرجعية) حتى نعرف هل هذا الأمر له أساس شرعي أو من البدع الحادثة.
لم يذكر لنا محمد سعيد الحكيم الأمور العقائدية التي تتردد على الألسن حتى نعرف هل هي تتناسب مع العقائد الإمامية أو لا تتناسب معها؟
نحن نستغرب من مرجع ديني يدعي الأعلمية يرجع إلى(مايتردد على الألسن) بما أن كتب ودروس وخطب علماء الشيخية منتشرة على الأنترنت وفي المكتبات.
كيف عرف محمد سعيد الحكيم أن عوام الشيخية لايعرفون شيئاً عن عقائدهم؟
كيف عرف محمد سعيد الحكيم أن علماء الشيخية لايجهرون بما عندهم؟ هل جلس محمد سعيد الحكيم معهم إذا كان نعم فمع من ومتى واين وكيف؟
كيف يصف محمد سعيد الحكيم علماء الشيخية بالتكتم بما ان عند علمائها كتب ودروس وخطب اكثر منه منتشرة على الانترنت وفي المكتبات ولم يذكر محمد سعيد الحكيم دليل واحد على تكتمهم
من المعروف أن الشيخية عندهم مساجد وحسينيات في الكويت وغير الكويت يحضر فيها الشيخية وغير الشيخية فكيف يصف محمد سعيد الحكيم الشيخية بالانعزال؟
المثير للريب جهلك يامحمد سعيد الحكيم فكيف تصف الشيخية بالانعزال والتكتم وهم عكس ذلك
يامحمد سعيد الحكيم الشيخية من العوام والخواص يقولون لا فرق بيننا وبين الشيعة وعليك أن تثبت العكس ذلك من كتبهم وخطبهم ودروسهم
انعزال وانشقاق الشيعة عن الشيخية هو بسبب الفتاوى التكفيرية من علماء حوزة قم والنجف بدون دليل وهذا هو السبب الذي جعلها فرقة داخل فرقة وهذه الفتاوى هي التي تسببت إضعاف أهل الحق وشق كلمتهم يامحمد سعيد الحكيم
يقول محمد سعيد الحكيم انه يصعب عليه الجزم بمطابقة عقائد الشيخية لعقائد الفرقة الحقة بما ان كتب وخطب ودروس علماء الشيخية متوفرة في المكتبات وعلى الانترنت
أقول يامحمد سعيد الحكيم الجهل بكتب علماء الشيخية هو الذي جعلك تصعب الجزم بمطابقة عقائدهم بعقائد الفرقة المحقة.
الذي يتحمل مسؤولية الانشقاق والفرقة هم اصحاب الفتاوى التكفيرية من علماء قم والنجف وليس علماء الشيخية بل بالعكس وجدنا علماء الشيخية يدعون للوحدة مع الكل
لم يذكر السيد ابو القاسم الخوئي العقائد والأقوال الغير صالحة التي بسببها لاتجوز الصلاة خلف الشيخية الذين هم في الأحساء ولم يذكر العقائد والأقوال الغير صالحة لكي يتم الرد عليه من قبل علماء وعوام الشيخية.
الشيخية يعتقدون بخطبة البيان والخطبة التطنجية وحديث معرفة الامام علي بالنورانية وحديث الخيط الاصفر والخوئي ينكرها
كذلك الشيخية يطهرون دم الامام والخوئي ينجس دم الامام
والخوئي يقول بسهو النبي والشيخية ينزهون المعصومين الاربعة عشر عن السهو
تم نشر هذا الموضوع في الموقع تسجيل وتثبيت وتوثيق رأي مرجعية النجف في مرجعية الإحقاقي
لأننا إذا قلنا لهم أنكم ناقصي عقيدة ولا يجوز لنا حتى الصلاة خلفكم يزعلون
فإذا زعلوا من رأينا فيهم نعطيهم رأيهم فينا