طلب العلم إلى الموت

من هدي
المولى المقدس المظلوم
خادم الشريعة الغراء
آية الله المعظم الميرزا عبدالرسول بن الميرزا حسن الحائري الأحقاقي قدس الله سره الشريف رفع الله درجاته العالية
( من أحول الأبدال )
*طلب العلم إلى الموت*
ذكر المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء الميرزا عبد الرسول قدس الله نفسه الطاهره في محاضرة له
فقال :
الآن و انا في مدخل الحسينية الجعفرية أوقفني طفل صغير كان عمره تقريباً بين الخامسة و السادسة فقال مولاي أسالك مسألة شرعية فقلت نعم أبني اسأل
فقال الطفل :
هل يجوز أن يستمعون للموسيقى مع العزاء ؟
لأن هناك من يبيعون عند باب الحسينية الجعفرية أشرطة تسجيل عزاء سيد الشهداء ابا عبد الله الحسين عليه أفضل  الصلاة و السلام و فيها موسيقى
فقلت له :
أبني هذا لايجوز يخلطون عمل صالح وآخر سيئاً
وعلى المسؤلين في الحسينية الجعفرية العامرة أن يمنعون الباعه بالحسنى و باللطافه و بأنهم لا يبيعون في هذا المكان التسجيلات التي فيها موسيقى عند جميع الحسينيات والمساجد التابع للمرجعية الإحقاقيه المباركة دام وجودها
قال :
المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء في ختام محاضرة له
 هناك بعض الطلاب للعلوم الدينية الذين يدرسون في الحوزات العلمية لمدة سنة أو سنتين فيرى نفسه من العلماء و المجتهدين فيبدأ يشكل على المراجع العظام و المجتهدين الأعلام بطرح الأسئلة بقصد اختبارهم ليس بقصد الإستفادة
منهم لأنه جاهل مدعي للعلم و من فرط جهله لا يعلم بأنه جاهل
فالجاهل المركب هو الذي لا يعلم بجهله و يظن بأنه اعلم العلماء وهو الجهل بعينه و هذا بسبب العجب بالنفس.
ذكر المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء في كتابه قرنان من الإجتهاد و المرجعية
بأنه عندما كان في ايران بتبريز
وكان أمام الجماعة في مسجد حجة الإسلام الكبير الذي يحتوي أربعين أسطوانة و منها الأسطوانة العلوية التي تستجاب عندها الدعوة  لان اميرالمؤمنين علي بن ابي طالب عليهما أفضل الصلاة والسلام قد بناها بيده المباركة
وهو من أكبر المساجد في ايران و كنت أقوم بالتدريس في حوزتها العلمية و يحضر الكثير من الطلاب للدرس و قد أعطيت الإجازة لأكثر من أربعين مجتهد في تبريز
والآن يقومون بالتدريس في الحوزة و بالتبليغ الديني و نشر الوعي العقائدي بين الناس في جميع نواحي البلاد
من اقوال :
المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء آية الله المعظم الميرزا عبد الرسول قدس سره
 *(الإنسان يتعلم طول عمره و من كل موقف يعيشه و من الصغير أو الكبير اذاً طلب العلم إلى الموت)*
(هذه أحوال الأبدال لمن له بصر و بصيرة واعية)
( أوحدي فداء الأوحد )

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة