من هدي
المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء الميرزا عبد الرسول
الحائري الأحقاقي
رفع الله درجاته العاليه
( من احوال الأبدال )
*ما أساس وجود و استمرار المرجعية الإحقاقية المباركة ؟*
ذكر في كتاب قرنان من الاجتهاد و المرجعية المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء الميرزا عبدالرسول قدس الله سره الشريف
انه كان يقوم بإمامة الجامعة و يدرس في تبريز في اكبر جامع هناك وقد تخرج على يديه اكثر من أربعون مجتهد وهم الان يدرسون في حوزة تبريز تحت رعاية و إدارة ابني وقرة عيني الميرزا عبدالله الذي لقبه والدي الميرزا حسن قدس الله سره الشريف الحكيم الالهي و الفقيه الرباني دامت بركته وهو يستحق لان والدي العزيز مرجعنا الكبير هو من اشرف عليه تأديب وتربية و تعليم حتى قال الميرزا حسن عن الميرزا عبدالله
هو عني خلق و خلق و منطق وقد كتبها تحت صورة للمولى الميرزا عبدالله دامت بركاته.
كنت برفقة استاذي الروحي فضيلة الشيخ عادل الشواف حفظه الله في حضرة المقدس المولى المظلوم الميرزا عبدالرسول قدس سره وفي مكتبه بحوزة النورين النيرين اميرالمؤمنين و الزهراء بالكويت الحبيبة فخاطب المولى المقدس الشيخ عادل أبني أنا الآن اوصلت كتب فخرنا الشيخ الاوحد قدس الله سره الشريف إلى كل مكان و فتحت المكتبات في ايران و انتشرت حتى انها الان في أيدي المراجع و العلماء و المجتهدين و هم الان يبحثون فيها و قد تركت
*أبني روحي فداه الميرزا عبدالله الحكيم الالهي و الفقيه الرباني للرد على إشكالاتهم و اشتباهاتهم هو اهل لذالك و هو بحمد الله مجتهد جامع للشرائط وتقليده فخر و مفخرة لمن قلّده طوبا لمن قلّده*
و ابني الميرزا عبدالله حفظه الله من كل شر يعمل على ترجمت كتب الشيخ الاوحد و كتب من تبعه من الاعلام لانه يتكلم خمس لغات العربية و التركية و الفارسية و الفرنسية و الإنجليزية يتكلمها بطلاقة كأنها لغته الأم
وهو الأن في أكبر جامعات فرنسا في باريس وقد تكلم مع الدكاتره و العلماء و رجال الدين المسيح منهم في علوم الشيخ الأوحد قدس سره وقد تشيع ست و ثلاثون دكتور و هم الأن تابعين المرجعية الإحقاقية و يدافعون عن الشيخ الأوحد و يحملون علومه و ينشرونها.
وقال :
المولى المقدس المظلوم أبني شيخ عادل انظر الأوحد في كل مكان و أشار بيده المباركه الى صور الأوحد موجودة في كل جهة من جهات المكتب و لاني مسدد بالاوحد روحي فداه.
( أنا أدافع عن الأوحد و أحاربهم بالأوحد لأنه توحيد من رأسه الى اخمص قدمه )
وسأل احد الجالسين *ما هو رأيك في الأعلم ؟*
فأجابه المولى المظلوم خادم الشريعة الغراء الميرزا عبدالرسول قدس سره الشريف
( هل يقصدون الأعلم في الفقه أنا درسته في الجامعة وفي الحوزات او يقصدون الأعلم في اللغة العربية أنا درسته في الحوزات و الجامعة ولدي دكتوراه الأدبيات العربية الاعلم في اي شيء يقصدون.
*هل عندهم أوحد؟*
( وأشار الى صدره الشريف و قال الأوحد هنا و لا أقول اعلم و أين الأعلم الآن . )
( *ابني روحي فداه الميرزا عبدالله حامل علومي و علوم آبائي و اجدادي و مشائخي الى الاوحد رضوان الله تعالى عليه* )
(هذه احوال الأبدال لمن له بصر وبصيرة واعية)
(اوحدي فداء الاوحد)