نورانية أهل البيت في مدرسة الشيخ الأوحد
يقول الميرزا محمد باقر الحائري الاسكوئي
(إلا رتبة الأربعة عشر المعصومين صلوات الله عليهم فإنه ليس فيهم جهة ظلمة أصلاً، لا فعلاً لأنه نور محض، ولا انفعالاً وقابلية لأن في قابليتهم باطن تأويل قوله تعالى: {يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ }، ولا قوة إذ القوة فرع الفعل متأخر عنه وخفاء ما كان ظاهراً ثم يظهر شيئاً فشيئاً، وما كان أولاً إلا الكمال المطلق إلى آخر النزول، ثم لا يظهر إلا الكمال المطلق، ولا إمكاناً إذ كونهم من حيث أنه حاز جميع الكمالات المطلقة الكونية دليل على كمال إمكانهم على غير نهاية. فلا يمكن في الحكمة فيهم ظلمة أصلاً لا كوناً، ولا إمكاناً، ولا جوازاً، ولا رجحاناً، فتبصر ولا تغفل)