الشيخ علي بن قرين يسأل السيد كاظم الرشتي

الشيخ علي بن قرين يسأل السيد كاظم الرشتي 

‏ما الثلاث المسائل التي وقع منها الخلاف بين الشيخ “الأوحد” رحمه الله وأهل العراق وما دليل كل على دعواه وما مذهب جنابكم الشريف ايضا كذلك اسعدك الله .
‏جواب السيد ” اقول ليس في البين خلاف في الواقع وانما نسبوا الى جنابه الشريف بعض المسائل كذبا وافتراء وزورا حسدا من عند انفسهم من بعد ماتبين لهم الحق
فبعضهم كما قال تعالى {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ}
‏وقوله تعالى {يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}
والآخرون كما قال عز وجل {وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ}
‏وتلك المسائل التي نسبوا اليه اعلى الله مقامه ورفع في الدارين اعلامه .
منها مسألة المعراج زعموا بل موهوا على الناس انه اعلى الله مقامه يذهب الى ان المعراج ليس بهذا الجسم الدنيوي بل هو اما روحاني او جسماني بجسم شفاف آخر غير هذا الجسم الذي كان عليه صلى الله عليه وآله مع الناس
وهذه الشبهة انما دخلت عليهم من عبارة ماعرفوا قراءة لفظها بل قرؤها غلطا وفرعوا عليها باطلا والفرع والاصل كلاهما باطلان وقولهم سواد في سواد في سواد {سُبْحَانَكَ هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ}
‏بل الذي سمعنا منه مشافهة وملأ به كتبه ومصنفاته ان رسول الله صلى الله عليه وآله انما عرج بهذا الجسم الدنيوي الذي كان مع الناس بل بثيابه ولباسه ونعله صعد إلى السماء (السموات) وخرق الحجب والسرادقات و وصل الى العرش وصعد الى مقام قاب قوسين
فمن انكر عروجه صلى الله عليه وآله الى العرش من غير هذا  البدن وهذا الجسم فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين ولعنة الله على الكاذبين والمفترين
وهذا مذهب شيخي واستاذي ومذهبي به القى الله يوم القيامة من انه صلى الله عليه وآله عرج بجسمه الدنيوي وبثيابه التي كانت عليه الى السموات السبع و الكرسي والحجب والسرادقات الى ان بلغ منتهى العرش وهذا مذهب الفرقة المحقة ولكن الجماعة ارادوا ايقاع الفتنة وقد اركسوا فيها .

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة