مِن شرائط الشيعي في فتوى الإمام الرضا:
الإيمان والاعتقاد بالرجعة..
:
❂ يقول الإمام #الإمام_الرضا “صلوات الله عليه” وهو يُبيّن لنا شرائط التشيّع التي بها يكون الإنسان شيعيّاً، يقول:
(مَن أقرّ بتوحيد الله ونفي التشبيه عنه، ونزَّههُ عمّا لا يليقُ به، وأقرّ بأنَّ له الحَول والقوّة والإرادة والمَشيئة والخَلْق والأمر، والقضاء والقدر، وأنّ أفعالَ العبادِ مَخلوقةٌ خلْقَ تقدير لا خْلْق تكوين،
وشهِدَ أنَّ مُحمّداً “صلّى الله عليه وآله” رسول الله، وأنّ عليّاً والأئمةَ بعدَهُ حُجَجُ الله، ووالى أولياءَهم، وعادى أعداءهم، واجتنبَ الكبائر، وأقرّ بالرجعة والمُتعتين، وآمن بالمِعراج، والمُسائلة في القبر، والحَوض والشفاعة، وخَلْق الجنّة والنار، والصِراط والمِيزان، والبَعْث والنُشور، والجَزاء والحِساب، فهو مُؤمن حقَّاً، وهُو مِن شيعتنا أهل البيت)
[صفات الشيعة للشيخ الصدوق]
■■■■■■■■■
👆🏻
هذهِ فتوى مَعصوميّة شَريفة مِن #ثامنالأئمة “صلوات الله وسلامه عليه” يُبيّن فيها #الإمامالرؤوف “صلوات الله عليه” أنّ الإقرار بالرجعة هو شرط مِن شرائط التشيُّع التي بها يكون الإنسان مُؤمناً حقّاً ويكون بهذهِ الشرائط مِن #شيعةأهلالبيت “صلوات الله عليهم”..
فمَن لم يُقرّ بأحد هَذهِ الشُروط، كالذي لا يعبأُ مثلاً بعقيدة الرجعة، فهُناك خللٌ في إيمانهِ وتشيّعه وِفْقاً لهذهِ الفتوى الرضويّة المعصومية المُقدّسة.
وما أكثر كلمات أهل البيت “صلواتُ الله عليهم” التي تُؤكّد ما جاء في هذهِ الفتوى الرضويّة الشريفة (سَواء ما ورد في أحاديثهم الشريفة، أو ما ورد في أدعيتهم وزياراتهم الشريفة “صلواتُ الله وسلامه عليهم”.. كما يقول #الإمام_الصادق “عليه السلام”:
(ليس مِنّا مَن لم يُؤمن بكرَّتِنا – أي: رجعتنا -)
[الفقيه: ج3]
:
■ وكما ورَدَ في زِيارتهم الشريفة أيضاً “صلواتُ الله عليهم” مثل: زيارة آل ياسين.. فنَحنُ نُخاطِبُ فيها إمام زماننا #الحجّةبنالحسن “صلوات الله عليه” ونقول:
(أُشهدكَ يا مَولاي أنّي أشهدُ أن لا إله إلا الله وحْدهُ لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّداً عَبْدهُ ورسولُه، لا حبيبَ إلَّا هو وأهله، وأُشْهِدكَ يا مولاي أنَّ عليَّاً #أمير_المؤمنين حُجَّته، والحسنَ حُجَّته، والحُسين حُجَّته…)
• وتستمر الزيارة في ذِكْر الأئمة “صلوات الله عليهم” جميعاً.. فنحنُ في هذهِ الزيارة الشريفة نعرضُ عقائدنا وإعتقادنا بالأئمة على إمام زماننا،
إلى أنْ نَقولَ في الزيارة ونَحنُ نذكر عقائدنا.. نقول: (وأنّ رجعتكم حَقّ لا ريبَ فيها)
يعني أنّ عقيدة الرجعة هي بمُستوى الاعتقاد بالمَعصومين.. لأنّها في نفس سِياق العقائد التي نعرضها على إمام زماننا، ومعطوفةٌ على الاعتقاد بالمعصومين وبقيّة العقائد بواو العطف التي تُفيد تساوي مرتبة الإيمان والاعتقاد بهذه العقائد .. فهي عقيدة أساسيّةٌ وركنٌ واجب أساسي في ديننا.
،
■ وفي الزيارة الجامعة الكبيرة التي تُمثّل دُستور التشيّع الأصيل، نحنُ نُخاطِبُ المعصومين “صلواتُ اللهِ عليهم” فنقول: (مُؤمنٌ بإيابكم، مُصدّقٌ برجعتكم، منتظرٌ لأمركم، مُرتقبٌ لدولتكم)
فهنا أيضاً تأكيدٌ مَعصوميٌّ آخر على عَقيدة الرجعة.. وأنّ الإيمان بها رُكن أساسي في دين #أهل_البيت “صلواتُ الله عليهم”.. ومِن دُونها لا يكون الإنسان شيعياً..
والأحاديث المعصوميّة الشريفة التي تُؤكّد على عقيدة الرجعة كثيرة جدّاً جدّاً.. فوق أن تُحصى..
فكُلّ مَن يُخالف هذهِ العَقيدة، ويُقلّل مِن شَأن الاعتقاد بالرجعة (حَتّى لو كان مِن كِبار فُقهاء الشيعة) فهو مُخالفٌ لِمَنطق أهل البيت.. ولابُدّ أن نُصحّح لهُ هذا الخطأ..
فعُلماؤنا مَهما بلغوا مِن العِلم.. هُم أُناسٌ عاديّون غير مَعصومين.. يعني أنّهم يُخطِئون، ويشتبهون، وينسون، ويسهون، ويغفلون كسائر الناس…
فإذا وجدنا أحدَهُم يُخالف منطق أهل البيت الصَريح والواضح في أي مسألة من المسائل فيجب علينا أن نُخالفهُ فيما يقول.. ويجب علينا أن نُنبّهه إلى خطئهِ ما دام ليس معصوماً..
،
نحنُ نُوافق علماءنا فقط إذا كان مَنطقهم مُوافقاً لِمنطق محمّدٍ وآل محمّد..
أمّا إذا خَالفوا مَنطق أهل البيت، فهنا لابُدّ أن نُخالِفهم حِين يُخطِؤون..
ويجب علينا وُجوباً عقائدياً شَرعياً أن نُنبّههم إلى خَطئِهم وإشتباههم ونُصحّح لهم (سواء كانوا مراجع، فقهاء، خُطباء، مُفكّرين، كُتّاب، أو عوّام الشيعة…) لا فرق.. فجميع هؤلاء الأصناف ليسوا معصومين.. ونحنُ مأمورون باتّباع المعصوم فقط وفقط والكون معه.. كما نُخاطبهم “صلوات الله عليهم” في زياراتهم الشريفة (معكم.. معكم.. لا مع غيركم)..
فكُلّ مَن يُقلّل مِن أهميّة #عقيدة_الرجعة مِن الشيعة هو مُخالف لمنطق العِترة.. وعلينا أن نَرمي بِقولهِ الخاطىء هذا عَرَض الجدار..
:
#شمس_الشموس
#غريب_طوس