مَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِهِ زُرْتُهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ

مَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِهِ زُرْتُهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ

رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ الْقُمِّيِّ، مِنْ كِتَابِ الزِّيَارَاتِ تَصْنِيفِهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ:

كَانَ لَنَا جَارٌ يُعْرَفُ بِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ:

كُنْتُ أَزُورُ الْحُسَيْنَ (عَلَیْهِ‌السَّلَامُ) فِي كُلِّ شَهْرٍ، قَالَ: ثُمَّ عَلَتْ سِنِّي وَ ضَعُفَ جِسْمِي وَ انْقَطَعَتْ عَنْهُ مُدَّةٌ، ثُمَّ وَقَعَ إِلَيَّ أَنَّهَا آخِرُ سِنِيّ عُمُرِي، فَحَمَلْتُ عَلَىٰ نَفْسِي وَ خَرَجْتُ مَاشِياً، فَوَصَلْتُ فِي أَيَّامٍ، فَسَلَّمْتُ وَ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيِ الزِّيَارَةِ وَ نِمْتُ، فَرَأَيْتُ الْحُسَيْنَ (عَلَیْهِ‌السَّلَامُ) قَدْ خَرَجَ مِنَ الْقَبْرِ. فَقَالَ لِي:

﴿ *يَا عَلِيُّ، لِمَ جَفَوْتَنِي وَ كُنْتَ بِي بَرّاً؟ ﴾

فَقُلْتُ: يَا سَيِّدِي، ضَعُفَ جِسْمِي وَ قَصُرَتْ خُطَايَ، وَ وَقَعَ لِي أَنَّهَا آخِرُ سِنِيّ عُمُرِي فَأَتَيْتُكَ فِي أَيَّامٍ، وَ قَدْ رُوِيَ عَنْكَ شَيْ‏ءٌ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ.

فَقَالَ (عَلَیْهِ‌السَّلَامُ) ﴿ قُلْ ﴾ .

قَالَ: قُلْتُ: رُوِيَ عَنْكَ ﴿ مَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِهِ زُرْتُهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ ﴾

قَالَ (عَلَیْهِ‌السَّلَامُ) ﴿ نَعَمْ ﴾.

قُلْتُ: فَأَرْوِيهِ عَنْكَ ﴿ مَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِهِ زُرْتُهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ ﴾ .

قَالَ (عَلَیْهِ‌السَّلَامُ) ﴿ نَعَمْ ارْوِ عَنِّي ‏؛ مَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِهِ زُرْتُهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ، وَ إِنْ وَجَدْتُهُ فِي النَّارِ أَخْرَجْتُهُ ﴾

[(ابن طاووس، عَلَىٰ بن موسى‏، الوفاة: 664 ق‏، الدروع الواقية ج1 ص75، چاپ اول، ناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام‏1415 ق / 1995) (بحار الأنوار جزء ٩٨ صفحة ١٦)]

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة